ما دفعني لمتابعة مايكتبه انسان سوري يدعى نوار قسومة أو رائد شما كان تعليقا كتبه المذكور , ولا بد هنا من ابداء الكثير من التعجب حول اصرار هذا الالنسان على أن يكون له على الأقل اسمين , يكتب تحت اسم…
موضوعي هنا في هذا المقال هو امتداد للموضوع السابق “سوق الموت السوري”، وسأحاول أن أسلط بعض الضوء على الممارسات التي أدت إلى هذا الوضع المؤلم الذي تعيشه البلد. وسأركز هذه المرة على اللجان الشعبية أي العصابات المرتزقة الموالية للنظام. الاسم…
لايعرف الصحفي الطائفي نزار نيوف الا الحقائق !, وقد وصله يوم أمس خبرا مفاده أن السيد أيمن حزوري لاقى حتفه في سجون الهيئة التشريعية في حلب , ولم يقل نزار نيوف شيئا عن السيرة الذاتية للضحية ابمن حزوري ,…
عذرا منك يا رائد شما أويا نوار قسومة على سرقة عنوان هذا المقال من موسوعاتكم الثقافية اللامتناهية , فقد سأل السيد رائد شما , المسمى نوار قسومة هذا السؤال , في مقال لايمكن التفوق عليه في السخافة والانحطاط ,طارح السؤال…
المجازر تتكرر يوميا في سوريا , منها باسم كمجزرة الصنمين أو الحولة أو داريا , ومنها بدون اسم معين , ولايوجد عمليا فرق بين الشكلين , . يوم 14-4-2013 فجعنا بمجزرة القابون , التي راح ضحيتها 11 طفلا …
ودّعنا ساركوزي وسقط هو وسياساته أمام الاشتراكي فرانسوا هولاند. من المؤكد أن وصول هولاند سيغير فرنسا داخلياً وسيؤثرعلى سياستها الخارجية بشكل عام ورؤيتها للملف السوري بشكل خاص لكنه لن يخرج النظام السوري من الحفرة التي سقط فيها. ساركوزي دعم المجلس…
أكثر من ستين مواطنا تم ذبحهم بالسكاكين في مدينة الصنمين , وذلك بعد أن اقتحم الجيش الأسدي برفقة الشبيحة وعناصر من الحرس الثوري الايراني المدينة , وبعد رفض المدينة تسليم ضابط منشق مع عدد من الجنود المنشقين (حوالي 600…
تجبرنا بعض التطورات احيانا على ترك ما نحن فيه من ترح وفرح وحتى ذلك الذي خططنا له اسابيعا كاملة وصممنا على العمل به يصبح لا قيمة له…على الأقل مؤقتا. وكمثال بسيط، لازلت منذ أسابيع أبحث وأدقق بجدية في سبب مناعة…
الأسد يترنح بين المتناقضات , يلعن ويكفر الجهاديين , ثم يدعو عن طريق مجلس الافتاء الأعلى الى الجهادالى جانب كتائبه, الانضمام الى الكتائب واجب شرعي , وقتالها محرم , ثم انه من واجب المسلمين داخليا وخارجيا الالتحاق بركب آخرمواقع العلمانية…
قبول السلطة السورية مبدئيا ارسال محققين دوليين بخصوص استعمال أسلحة كيماوية في ريف حلب كان مفاجئا ومفرحا , فمن يريد العيش في هذا العالم عليه احترام قوانينه والانصياع لقراراته , وفي حالة السلطة السورية لم يكن الانصياع استراتيجيا , وانما تكتيكيا …