بقلم: أحمد عمران أن يسقط هلال الأسد ابن جميل الأسد قتيلا فهذا لايليق بأخلاق العائلة التي تقتل ,أن يقتل واحد منهم فهذه كارثة مابعدها كارثة , لذا فقد تأبط المحروس سليمان ابن هلال جميل الأسد بعد سماعه خبر مصرع…
بقلم: فيصل القاسم هل تغيرنا فعلاً، نحن العرب، بعد أن ثرنا على الطواغيت؟ هل ثرنا فعلاً كي نتغير؟ هل يمكن أن نتغير بمجرد الإطاحة بمن كانوا يحكموننا؟ أم إننا نسخة طبق الأصل عنهم، وبالتالي سنستنسخهم مرات ومرات بدل انتاج ثقافة…
بقلم :نبيهة حنا لم يولد العنف في سوريا , , العنف ولد مع التاريخ البشري , فالانسان الى جانب كونه ذو عقل وفكر ورقي وعاطفة , الا انه عنيف ويمارس العنف وللعنف أحقيته في الكثير من الحالات , للعنف ضرورته…
بقلم :ديمة ونوس لا أستطيع أن أقول إن العنف هو الحلّ. لكنني أعتقد في الوقت ذاته، أن العنف الذي يمارسه النظام منذ سنتين، فتح أمام السوريين خيارات لا بد أن تكون أفضل. العنف الذي يتحدث عنه فرانتز فانون في كتابه…
بقلم :جورج بنا دعونا نفكر بكل هدوء بمضمون تصريحات السيد بشار الأسد التي ادلى بها في مقابلة مع صحيفة “جمهوريات ” التركية وذلك في يوم ٥-٧-٢٠١٢, قيمة هذه التصريحات لاتكمن فقط في مضمونها وانما بدلالاتها على طريقة تفكيرالسيد بشار الأسد…
بقلم:كلنا شركاء بعد ثلاث سنوات من الفوضى العارمة التي اجتاحت جبلي الأكراد و التركمان و حولتهما لساحة للعب أجهزة الاستخبارات المحلية و العربية و الدولية شردت أهلهم و حرقت شجرهم و دمرت أملاكهم و بعد خمسون عاماً من حكم آل…
بقلم:ديمة ونوس طويل القامة. عريض المنكبين. مفتول العضلات. يمشي رافعاً كتفيه قليلاً، وساعداه بعيدان من جسمه، يلوّح بهما بعنجهية. شعره قصير، بالكاد ينبت فوق رأس كبير. كبير بالوراثة أو التوريث. ملتح. في عينيه، نظرة إعجاب بالنفس. كأنه يتفرج على نفسه…
بقلم:فادي الصالح ثلاثون كم يبعد عن قلب العاصمة دمشق، مرتكزاً عند أكبر هضاب جبال القلمون، ظاهراً منه بناء على شكل نجمة ثلاثية, هو سجن صيدنايا أو ما يعرف بـ “السجن الأحمر”. تضم زنزاناته أكثر من عشرة آلاف معتقل، تنوعت مدة…
بقلم: مؤيد اسكيف منذ الأيام الأولى لإندلاع الثورة السورية و نظام الأسد يحرص على تأطيرها على أنها جزء من حرب سياسية موجهة من قبل خصم أو خصوم سياسية اسمها المعارضة , و أن هذه المعارضة ما هي إلا لعبة بيد…
بقلم :حسام القطلبي أنا حسام القطلبي. أنا سوري. أنا لست ابن جلا ولا طلّاع ثنايا. أنا عمري 29 سنة طوارئ. أنا الذي زار فرع (الأمن السياسي) قبل أن يزور المدرسة. أنا من تعلّم كيف يتهجى (مخابرات) قبل أن يقول (بابا).…
بقلم : مروان أديب لقد بلغ الأسد في تمركزه حول الذات شكلا مرضيا طبيا , وحقيقة هذا الأمر ليس بالجديد وبدايته معروفة منذ زمن بعيد , والأحداث طوال السنين الأخيرة تؤكد ذلك ,فالسيد الأسد لايظن كما ظن أرسطو على أن…
بقلم : جورج بنا ليس من عادتي استخدام مفردة “عرس وأعراس” لتوصيف الأحداث السورية , ذلك لأن معظم هذه الأحداث أقرب الى المأتم منها الى الأعراس , الا أن المذيع جوزيف بشور , بيض الله وجهه, كان مدمنا على استخام…
بقلم :نبيهة حنا في المناسبة الأخيرة في الأمم المتحدة استشاط الجعفري غضبا وحنقا على الأمين العام للأمم المتحدة وعلى الابراهيمي ,الذي ربط في تقريره الأخير الانتخابات في سوريا مع محادثات جينيف ونتائجها , وقد انفلت الجعفري تماما , ولم يعد…
بقلم:ياسين الحاج صالح (إلى سميرة .. إمامتي الغائبة) أيا تكن مآلاتها الفعلية، تدشن الثورة السورية نهاية جيل من التفكير السياسي في سوريا وبداية جيل جديد لن تتضح ملامحه قبل حين. من بين قضايا كثيرة نرجح أن يتبدل التفكير فيها تبدلا…
بقلم :ادوار حشوة قرأت مشروع القانون الخاص بانتخابات رئاسة الجمهورية وتبين لي ان النظام رغم الدرس الدموي الذي ادى الى مقتل وهجرة وتهجير واعتقال نصف الشعب وتخريب البلد ومؤسساتها لم يتعلم شيئا وليس واردا عنده القبول باي هامش ديمقراطي 1-…
بقلم :جورج بنا لوكان عبد الرحمن الراشد مسيحي حقا لفهم تصرفات الراهبات , وفهم أيضا آلية تشكراتهم للنصرة , وبالمسيحي لا أقصد التصنيف في سجل النفوس , ولا أقصد الشبه مع رجال الدين وخاصة أمثال المطران لوقا الخوري …
بقلم :عبد الرحمن الراشد نتفهم عندما يمتدح المخطوفون الخاطفين، ويشكر الضحايا المجرمين عند إطلاق سراحهم، ربما هو الخوف، أو ثمن الخروج، لكن لا يمكن أن نتفهم الذين أمطروا جبهة النصرة بالثناء والشكر، لأنها أفرجت عن المخطوفات من راهبات معلولا. هذه…
بقلم:فواز طرابلسي في مطلع الحرب الاهلية اللبنانية، روي ان رفعت الاسد نصح الراحل بيار الجميل، في عزّ شهر العسل الكتائبي – السوري، هذه النصيحة: «ضعْ فلسطين على لسانك وعلِّق المشانق!» سوف نعضّ على اللسان، او الجرح، ونسكت عن دور «فلسطين»…
بقلم:فادي داهوك لم تكد تمرّ ساعات على استراحة راهبات معلولا، بعد يوم طويل أنهى معاناتهن، حتى بدأت فصول معاناة جديدة. وإن تبيّن أن الراهبات كنّ عند “جبهة النصرة” في أمان نسبي، أو على الأقل بخير طوال المدة التي قضينها…
بقلم :جورج بنا بصراحة اقولها ساخرا ..ألف شكر للسيد الرئيس !! , ولماذا التشكرات ؟ وماذا قدم الرئيس ليشكر عليه ؟ . الرئيس ساخط وخيبة الأمل أصابت جماعته من الطائفة الكريمة , ذلك لأن الراهبات لم يخصوه بالشكر العميق كما…