لبس من الغريب أن تنقص السلطة السورية ,ورأسها ومؤيديها من أهمية الانشقاقات , وكلمة انشقاق هي أصلا تأكيد على فقدان ادنى حد من التعامل الديموقرامي, اذ لالزوم للانشقاق عند وجود شيئ من هذه الديموقراطية , ففي الحدود الدنيا من…
هناك أسلحة وأدوات وألاعيب إعلامية ونفسية ولوجستية عملياتية كثيرة مستخدمة ضد سوريا، لإسقاط نظامها “بالعافية”، كما يقول المصريون، وبـ”المنيحة أو بالعاطلة” كما يقول المثل العامي، وبالحلال والحرام كما يردد البعض، فالمطلوب رأس سوريا بأي ثمن، والهدف هو أن تصبح سوريا…
نعرف الكثير عن اللغة الخشبية الاسطوانية, اما اللغة الباركنسونية فهذا أمر جديد نوعا ما , من رواد هذه اللغة مخلوق على درجة عالية من الغرابة , هو أحد الشتامين السلطويين في سوريا , سمسارالسلطة المتملق البائس , الذي عنون مقالا…
هناك من يقيم الانسان حسب مايملكه ..اذ يقال معك فرنك ..بتسوى فرنك , الا أنه لايمكن تطبيق هذه القاعدة في كل الأحوال وعلى كل الناس , فقد يكون لكثرة الفرنكات تأثير عكسي على قيمة الانسان ومقامه , والرؤساء ثم الملوك…
لاجدوى من الحديث عن نظرة سلطوي حول الوضع السوري ,والأفضل هنا الحديث عن النظرة السلطوية بشكل عام , والنظرة السلطوية هي الوسيلة التي نمكن البعض من الاستمرار في التنعم بالسلطة وتأييدها , والتنعم بالسلطة وحيد الشكل, انه تنعم مادي…
إسقاط النظام في سوريا، يعني إسقاط الدولة … إسقاط الدولة يعني الفلتان الأمني … الفلنان الأمني يعني حروب وصراعات ومواجهات طائفية ودينية، وقومية ( عرب وأكراد)، ومذهبية طائفية وعشائرية. الحرب الطائفية يعني تدمير سوريا ( كما حصل في العراق). تدمير…
يتزايد الحديث في أوساط مختلفة عن احتمالات التقسيم في سوريا كنتيجة للحرب الأهلية وتفكك الدولة. هناك أكثر من طرف يضع في حساباته مثل هذا الخيار. في الخارطة السياسية والديمغرافية والجغرافية السورية أكثر من عنصر يذهب بخيال الجماعات في هذا الاتجاه.…
هل من العجب أن يبقى الخوف سيد الموقف في جمهورية الخوف , الخوف في بلادي وحش يلتهم يوما بعد يوم وكل يوم مئات من الجثث , وحش بري بحري يسبح في بحور الدماء والدموع , وحش افترس حتى بسمة الأطفال …
لاشك بأن الشعب السوري باغلبيته رحب عام 2000 بالشاب بشار الأسد , وذلك من منطلقات نفسية وعملية , حيث أن نهاية سنين الأب الثلاثين كانت حلما لأكثرية السوريين , جاء الابن بهالة الشاب المنفتح المتعلم , الذي قيل عن تربيته…
حدثني قلبي منذ آذار من العام 2011 بأن معاناة وطني السوري ستطول. وبأن دماء زكية كثيرة ستهرق وأرواحاً بالآلاف ستزهق ودماراً مرعباً سينال من المعالم والشوارع والمنازل، وسيتحول بعض ليس بالقليل من السوريين نازحين ومهاجرين أو مشردين تائهين داخل بلدهم…