بقلم :جورج بنا الحالة السورية أتلفت معظم معايير الأخلاق , حتى التقليدي تم اتلافه , فتقليديا وعرفا ودينيا يقال ..لاتجوز على الميت الا الرحمة , أما في سوريا فعلى الميت لاتجوز الرحمة , الميت برصاص ومتفجرات وبراميل الآخر هو عبارة…
بقلم: جورج بنا جريدة الوطن السورية كتبت بخط عريض جدا على أن أمريكا وحلفائها يتواجدون في خندق واحد مع كتائب الأسد في مكافحة الارهاب ,أي أن أمريكا والسعودية وغيرهم يناضلون مع الأسد ..سوا ..سوا ضد الارهاب , ومشكلة جريدة الوطن …
بقلم:جورج بنا خطب الرئيس بشار الأسد أو بالأحرى قراءة هذه الخطب لكاتبتها بثينة شعبان هو أمر تاريخي , فتاريخ سوريا الجديد جدا بدأ بخطبة القسم , حيث قرأ السيد الرئيس أمام المحتفين بولايته الثالثة ماكتبته بثينة من عبر وحكم …
بقلم: جورج بنا جرت العادة في بغداد في منتصف القرن الماضي أن يكون المطهر الذي يقوم بعملية الختان يهودي , وقد اطلق على ممارس هذه المهنة اسم “الزعتري” , فالزعتري هو المطهر الذي يقوم بالختان , ومع علمنا جميعا بأن…
بقلم:جورج بنا كل ديكتاتور ارهابي , والارهابي بطبيعة الحال حليف تكتيكي طبيعي منطقي للارهاب بشكل عام , وقد توفرت في بشار الاسد كامل خواص الارهابي على الأقل بسبب ديكتاتوريته التي يعترف بها , هذا ناهيكم…
بقلم :جورج بنا بعد الانتخابات وأداء القسم , جاء دور تكليف مواطن سوري بتشكيل الوزارة , وجد الأسد مواطنا اسمه وائل الحلقي , وللتذكير , فوائل الحلقي هو رئيس الوزارة السايق , وأصبح الآن اللاحق , اختار هذا المواطن…
بقلم :جورج بنا أوائل عام ٢٠١١ كان هناك في سوريا حراك مدني مطالب بالاصلاح , ماذا فعل الأسد تجاه هذه المطالب ؟ لاشيئ ايجابي , لقد اعتبر الأسد هذه المطالب عبارة عن اخلال بالأمن , وبدأ بممارسات قصدها الظاهري …
بقلم:جورج بنا قال حسن نصر الله او حسيكو الضاحية عام ٢٠١٤ أن الطرفان الاسرائيلي والحمساوي “تدحرجا الى الحرب ,وحماس لم تطلب تدخل حزب الله , لذلك لم يتدخل, وهل يقتدر نصر الله على التدخل ! نصر الله…
بقلم:جورج بنا ليس لمعاذ الخطيب منصب الا منصب “المواطن السوري” , ومنصب المواطن هو منصب رفيع جدا في الدول والمجتمعات التي تحترم المواطن , أما في سوريا فهناك على مايبدو العديد من الفئات التي تتباين في طريقة تعاملها مع المواطن…
بقلم :جورج بنا بين نبيل فياض وبسام القاضي هناك قاسم مشترك , وهذا القاسم المشترك محير بعض الشيئ , مايجمع الاقنين هو التالي , كلاهما كانا معارضين للأسد , كلاهما مدني , ولا أشك بنزعتهم الديموقراطية ولا بعلمانيتهم وعلميتهم , …