ممدوح بيطار : في تعليق على نشر شريطا مسجلا للسيد حامد عبد الصمد , تحدث به عن الاسلام والفتوحات , علق صديق فيسبوكي مستهجنا نشر الشريط , وموجها اتهامات قاسية للسيد عبد الصمد , وبالأخص لسيريانو الحاقد…
ممدوح بيطار : يكفي أن تشمئز من افعال شخصية ما كخالد ابن الوليد وأفعاله , التي كان من ضمنها ذبح شخص آخر بغية اغتصاب زوجته , اضافة الى تذبيح عشرات الألوف من البشر …
ممدوح بيطار: تترك الثقافة العربية قرنا وتدخل بآخر بنفس اللباس العائد الى قرون مضت , تبدو هذه الثقافة ويبدو الفكر المشدوه الحائر, مشدودا الى الماضي , الى النصوص الشمولية والى الغيبية , هناك …
ممدوح بيطار : تمثل داعش الاسلاموية المكثفة , الأكثر اصولية وسلفية من بقية الفئات الاسلامية الأخرى , الا أن المحور واحد والخلفية واحدة والهدف واحد , الهدف هو الغاء التاريخ السوري , بقصد الانفراد في تمثيل …
ممدوح بيطار : تحارب سوريا نفسها , انتصرت على ذاتها وكأنها عدوة للذات السوري ,أعتى الهمجيات الخارجية عجزت عن الحاق تلك الاضرار العملاقة بالبلاد , التي حققها المحسوبين على سوريا ومدعين الانتماء السوري من اعراب …
ممدوح بيطار,نيسرين عبود : ألمدرسة هي امتداد للبيت وللأسرة , والحياة في البيت مختلطة , لذا لا نعرف سببا لعزل البنات عن الشباب في المدرسة , بالرغم من ذلك هناك من يرفض الاختلاط , ومصدر رفض الاختلاط هو بالدرجة …
ممدوح بيطار : لايمكن لأمر الحداثة ان يستتب , بدون الانخراط في الحضارية الحديثة وفي المجتمع والهيئات الدولية , التي اقتطعت جزءا كبيرة من السيادة القومية لكل دولة , لم تعد ضرورة …
ممدوح بيطار: هناك في الصراع العربي-العربي عدة جبهات ,من أهمها الجبهة الاسلاموية السياسية , التي تتقوى بالمقدس وتوظفه في خدمتها على ساحة صراع شعبية بسيطة تخشى لأسباب ايمانية نقد المقدسات وتفكيكها …المعركة عمليا بين أهل “التكبير ” مضافا اليهم الرسل…
ممدوح بيطار: هناك ما يميزنا عن غيرنا , وموضوع “الثوابت ” هو أحد هذه الميزات التي لاتجد تداولا الا في الخطابات السياسية والدينية والاجتماعية الشرقية العربية , فبالرغم من قدم خلفية مفهوم الثوابت كقدم الدين , الا أن استخدام…
ممدوح بيطار : تعرض المؤرخ العراقي علي الوردي لموضوع الفتح والاحتلال في كتابه وعاظ السلاطين , استنكر الوردي على صفحة كتابه(٢٠٤) الغازي الفاتح المحتل بقوله “ “يتبجح بعض هؤلاء المغفلين بذكرى الفتوح التي قام بها اجدادهم وهم لو أنصفوا…