إذا أراد السيد الأخضر الإبراهيمي خدمة «سيده الوحيد»، الشعب السوري، على ما قال في تصريح له قبل أيام، فسيكون عليه العودة أولاً إلى أصول المسألة السورية. خرج السوريون معترضين على نظام استبدادي شديد العدوانية، يحكم منذ 42 سنة البلد العربي…
المدعوة ياسمين ياسمين تكتب في الفيس بوك , وقد كتبت مؤخرا عن الانتهازيين الجدد موبخة مقرعة وشاتمة , اذ قالت : مع الأسف الشديد ,, والقرف ,, الشديد جدا جدا! أصبحت المعارضة في سورية ,, موضة ,, نعم موضة! وكأنها…
لا مقدس في حسابات موسكو في سوريا، باستثناء مصالحها طبعا. العبارة لمعارض سوري عائد من موسكو، ومن لقاءات مع وزير الخارجية سيرغي لافروف وعدد من الدبلوماسيين الروس المشرفين على الملف السوري. وبديهي أن القداسة التي نزعها الروس تعني قبل كل…
أحمد فايز الغوار: – تتفاقم الأزمة الوطنية في سوريا منذ حوالي السنة، ولا تلوح، في المدى المنظور، بارقة أمل في الوصول الى حلّ لها. البلاد تعيش حالة أقرب ما تكون لحالة الحرب، بل أصعب مما كانت عليه أيام الحروب التي…
يواصل أدونيس تواصله مع الاعلام , قبل أيام مع مجلة profil النمساوية , وبعد ذلك مع جريدة الغارديان الانكليزية , وبذلك يوفر أدونيس لمعامل الفبركة والتزوير عملا اضافيا ..كيف يمكن قتل كلمة من أدونيس وتحويرها لكي تدل على عكس…
طلال سلمان: يعيش اللبنانيون في قلب الكابوس الذي يحتجز إخوانهم السوريين في الدوامة الدموية التي تعصف بالبلد الشقيق الذي كان ملاذهم الآمن في أيام الشدة التي استطالت دهراً من الحروب الأهلية متعددة الشعار والهدف والقوة المحرّكة للاشتباك الذي يدر ذهباً…
هؤلاء هم الشعب ..ولا صحة لما يقوله انسان تافه , من أن هؤلاء جمهور تائه , كما قال أحدهم , وهؤلاء ليسوا منسلخين عن رجال المعارضة الوطنية , كما قال آخر , وما يحرك هؤلاء ليس الأبواق الاعلامية التي تشكل…
محمد الفاضل: في عصر الردح والعهر السياسي والنمور الورقية والشخصيات الكرتونية تتحول كل الهزائم إلى انتصارات وفتوحات عظيمة في ظل القيادة الحكيمة !! ويتحول بائعو الأوطان إلى رموز وطنية مقدسة,هنا يكتب التاريخ من جديد ويزور على أيدي أدعياء الوطنية والمقاومة…
لاتفتقر الساحة الفكرية السورية الى عنصر التحايل ولا الى المحتالين , وهناك قواعد للاحتيال منها مثلا محاولة جعل الطبيعي في السياسة استثناء ,والاصلاح الاستثنائي هوالقاعدة , فالسياسة يجب , وبشكل مستمر , أن تعود الى طبيعيتها , وان تتخلى عن…
لاتستطيع الديماغوجية السورية أن تتعامل ايجابيا مع تطورات عام 2011 التغييرية , ومن الملاحظ على اني تجنبت كلمة الربيع العربي أو الثورات العربية , هادفة عدم اضافة ازعاج على الانزعاجات الذي تعاني منها هذه الديماغوجية . انها تهتز وترتج وترتعش …