سيلفيا باكير: أعجب بمن يشك بمسؤولية الأسدية عن ولادة ونمو وتزايد قوة داعش ومثيلاتها , فهناك واقع لايمكن تجاهله , وهذا الواقع يؤكد عدم سماع أي انسان باسم داعش قبل أقل من ثلاثة سنوات , والواقع يؤكد على ان داعش …
ابراهيم الجبين: بإعلان موت اللواء رستم غزالي، الشخصية الأمنية السورية ذات التداخل مع ملفات كبيرة وخطيرة في المنطقة، يكون نظام بشار الأسد، قد تخلص، من أحد أهم المتهمين (الشهود) باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، غزالي الذي كان قد فقد…
علي عيد: ما معنى أن تكون معارضاً وأن تغرف من نبع الثورة لتقف على المنابر وتتفاوض كأي رجل يفترض أن يدخل في تاريخ البلاد. هنا لا يتعلق الأمر برأي شخصي ولا بموقف من علم أو راية فحسب، بل يتعداه إلى…
نديم القطيش : مثل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، كمثل بطاقات الهاتف مسبقة الدفع: كلما تكلم خسر من رصيده. خطابه الأخير دليل واضح على فقدان الحجة والمنطق. وهو، أي الخطاب، سيدخل في تاريخ الخطب السياسية كدرس كيف لا…
بقلم :جورج بنا : من منطلق قد يكون أناني أقول لايهمني ان سبيت زينب مرتين أو مئة مرة , ما يهمني هو أن لانسبى نحن بشرا وحجرا مرتين , وقد سبينا ليس مرتين ,انما نتعرض منذ نصف قرن الى عملية…
بقلم :نبيهة حنا : سقطت المروحية وهي تقوم بالقائها النار على ادلب ..بردا وسلاما على المؤمنين !, ولماذا دخلت “سانا” في مرحلة الغيبوبة المعرفية ؟ , سانا تتكتم على رقم الطائرة , نقول رقمها ٢٣٩٣ , وسانا تتكتم على أفراد…
بقلم :نزيه كوثراني : هل الحضارات التقليدية هي في زمن تقهقرها؟ لا. ليس بعد. هل هي في مرحلة الغياب الكلي لله الذي بغيابه يدفع نحو قيام تجربة روحانية جديدة؟ لا. ليس بعد. إذن أين هي من ذلك؟ إنها في عصر…
بقلم:محمد مرعي مرعي: كانت سوريا طيلة تاريخها موئلا للأقليات الهاربة من بطش الحكام الطغاة في الامبراطوريات والدول المجاورة بدءا من طغيان الفرس والروم قبل الاسلام وامتدادا جرائم القياصرة الروس في القرن التاسع عشر وتهجير الشراكس والأبخاز والشيشان ومن ثم هجرة…
بقلم:جورج بنا: حسب المنظور الأسدي , سعيد من ولد عام ١٩٦٣ , ففي هذا العام بدأ البعث بالجلوس على كراسي السلطة , وأكثر سعادة سيكون من ولد يوم الثامن من آذار , وما أدراكم ماهو الثامن من آذار !! ,…
بقلم:ياسين الحاج صالح: قضاء الحاجات ونظام القيم في الثمانينات، صار السلطان، كشخص وكنظام، أهم شيء في البلد. حافظ الأسد هو عاصمة سوريا، مجدها وفخرها، كما كان يُقال فعلاً. التبعية الشخصية لهذا الإقطاعي الكبير، وليس المواطنة، ولا العلاقات القانونية المجردة، هي…