Tag: شيعة .

لولا ايران لسقط الأسد !, وبدون أمريكا سنسقط !

لولا ايران لسقط الأسد !, وبدون أمريكا  سنسقط !

سيلفيا باكير: أعجب بمن يشك بمسؤولية  الأسدية عن  ولادة  ونمو  وتزايد قوة داعش ومثيلاتها ,  فهناك واقع لايمكن تجاهله  , وهذا الواقع يؤكد عدم سماع  أي انسان باسم داعش قبل أقل من ثلاثة سنوات  , والواقع يؤكد على ان داعش …

إيران ترث عرش حافظ الأسد في سوريا

إيران ترث عرش حافظ الأسد في سوريا

ابراهيم الجبين: بإعلان موت اللواء رستم غزالي، الشخصية الأمنية السورية ذات التداخل مع ملفات كبيرة وخطيرة في المنطقة، يكون نظام بشار الأسد، قد تخلص، من أحد أهم المتهمين (الشهود) باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، غزالي الذي كان قد فقد…

ليست قصة علم .. إنه هم طائفة وحصة الأسد ولو مات

ليست قصة علم .. إنه هم طائفة وحصة الأسد ولو مات

علي عيد: ما معنى أن تكون معارضاً وأن تغرف من نبع الثورة لتقف على المنابر وتتفاوض كأي رجل يفترض أن يدخل في تاريخ البلاد. هنا لا يتعلق الأمر برأي شخصي ولا بموقف من علم أو راية فحسب، بل يتعداه إلى…

«المسلحون الشيعة».. «المشلحون السنة»

«المسلحون الشيعة».. «المشلحون السنة»

نديم القطيش : مثل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، كمثل بطاقات الهاتف مسبقة الدفع: كلما تكلم خسر من رصيده. خطابه الأخير دليل واضح على فقدان الحجة والمنطق. وهو، أي الخطاب، سيدخل في تاريخ الخطب السياسية كدرس كيف لا…

قلنا يانار كوني بردا وسلاما على ادلب وشعب ادلب !

قلنا يانار كوني بردا وسلاما على  ادلب   وشعب ادلب !

بقلم :نبيهة حنا : سقطت المروحية وهي تقوم  بالقائها النار على ادلب  ..بردا وسلاما على المؤمنين !, ولماذا دخلت “سانا” في مرحلة الغيبوبة المعرفية ؟  , سانا  تتكتم  على رقم الطائرة  , نقول رقمها ٢٣٩٣  , وسانا تتكتم على   أفراد…

مآسي الأقليات في ظل حكم أقلية في سوريا

مآسي الأقليات في ظل حكم أقلية في سوريا

بقلم:محمد مرعي مرعي: كانت سوريا طيلة تاريخها موئلا للأقليات الهاربة من بطش الحكام الطغاة في الامبراطوريات والدول المجاورة بدءا من طغيان الفرس والروم قبل الاسلام وامتدادا جرائم القياصرة الروس في القرن التاسع عشر وتهجير الشراكس والأبخاز والشيشان ومن ثم هجرة…

المنابع السياسية والاجتماعية للطائفية في سوريا٢\٣

المنابع السياسية والاجتماعية للطائفية في سوريا٢\٣

بقلم:ياسين الحاج صالح: قضاء الحاجات ونظام القيم في الثمانينات، صار السلطان، كشخص وكنظام، أهم شيء في البلد. حافظ الأسد هو عاصمة سوريا، مجدها وفخرها، كما كان يُقال فعلاً. التبعية الشخصية لهذا الإقطاعي الكبير، وليس المواطنة، ولا العلاقات القانونية المجردة، هي…