نُهِبَ المنهوبُ إذن، واقتحمَ جياعُ حقّ و رعاعُ أحلام، أقسامَ البوليس المنصوبة أعمدته على سفكٍ صريح وعَسْف مؤمّم كشركات الكلام، والمتكلمون البارعون على الشاشات الوطنية وغيرها ممن يُستدعون للتفريق بين حقّ الحقّ وباطنه، لا يجدون إلا تلك تهمة: لقد أحرقوا…








