جورج بنا : أأليس من المبكر بحث قضية العلم ؟ فقبل العلم يجب أن يكون وضع الدولة التي يجب على العلم الرفرفة على مبانيها ودوائرها واضحا بعض الشيئ , فالآن لاتوجد دولة وانما شرذمات عديدة جدا , ولكل شرذمة رموزها…
علي عيد: ما معنى أن تكون معارضاً وأن تغرف من نبع الثورة لتقف على المنابر وتتفاوض كأي رجل يفترض أن يدخل في تاريخ البلاد. هنا لا يتعلق الأمر برأي شخصي ولا بموقف من علم أو راية فحسب، بل يتعداه إلى…
غازي دحمان: أيام نظام الأسد باتت معدودة، وقائع سوريا تسير بهذا الاتجاه، فالنظام فقد شبكات الحماية الإقليمية والدولية، أو على الأقل تصادف أن جميع اللاعبين قرروا ترك التطورات في سوريا تسير حسب أعنتها، وتصادف أيضاً أن يكون لكل طرف حساباته…
ديمة ونوس: منذ مشاهد التعذيب الأولى المسرّبة، حرص النظام وأجهزته الأمنية على الإمعان في إهانة الكائن السوري، المواطن، المتمرّد، الثائر، الحرّ. الحذاء العسكري كان الأقوى حضوراً في المشاهد الأولى. لا نلمح وجه الضابط أو الجندي أو الشبيح. لا نعرف ملامحه.…
بقلم:سمير متيني: اغتصبتم الحكم في سوريا بانقلاب عسكري في سبعينات القرن العشرين، سرحتم كل الضباط البارزين من أبناء الطائفة السنية واعتقلتم كل من وقف بوجه انقلابكم الطائفي، تم تسليم كل المناصب الأمنية الفاعلة لضباط من أبناء طائفتكم تحديداً، سيطرتم على…
بقلم:طلال سلمان *** يتبدّى المشرق العربي خصوصاً، والوطن العربي عموماً، صحراء مفرغة من العمل السياسي، تجتاحها رياح التعصب باسم الموروث الديني، في مواجهة افتقاد الهوية والضياع في غياهب العلمنة، وسائر موجات الهرب من الذات بذريعة الالتحاق بالعصر. تهاوت الأحزاب والقوى…
بقلم:رضوان زيادة *** تقسم أجهزة المخابرات السورية إلى المخابرات العامة (أمن الدولة) والتي تتبع رسمياً لوزارة الداخلية، والأمن السياسي الذي هو دائرة من دوائر وزارة الداخلية، والمخابرات العسكرية ومخابرات القوى الجوية اللتين تتبعان اسمياً لوزارة الدفاع، ويشرف على هذه الأجهزة…
بقلم:غسان مفلح كان يجب أن يكون العنوان عن داعش والسوريين، لكن هكذا أرادها الاسد بجرائمه بحق شعبنا السوري، التي قل نظيرها في التاريخ القديم والمعاصر. عندما أراد داعش أراد حضورها وغض الطرف عنها، لكي تحضر ضد الثورة وتشوه صورتها،…
بقلم:نصري الصايغ *** لست وحدك في هذا العالم، إلا عندما تختار ان تكون وحيداً، بعيداً عن بيتك ومدينتك وبلدك وأمتك، فتختار مكاناً قصياًً، فتستحضر أحداثاً، كتلك التي تقع في بلاد تنتفض وترتج وتعاني و.. تبشر، ومنها يتساقط الشهداء صعوداً، وفيها…
بقلم:حسين العودات أهل الشرق معجبون بحب الأوروبيين للحرية واحترامهم لها وحرصهم عليها، باعتبارها معياراً رئيساً من معايير الدولة الحديثة، وضرورة اجتماعية لا يمكن أن يكون المجتمع سويا بفقدانها، ولا يتحقق الأمن والسلام والرفاه والامتيازات الاجتماعية الأخرى من دونها. وهم معجبون…