فاتح البيطار: بما أن العالم العربي – الاسلامي يعيش واقعا مزريا , لذلك فانه من المنطقي اتهام الوسائل السياسية والاجتماعية الضابطة لادارة هذه المجتمعات والمسيرة لتطوريها بالتقصير او حتى بالفشل , ومن المنطقي عندئذ القول بوجود ضحالة فكرية …
نيسرين عبود: قراءة في فكر أنطون سعاده هل للعقيدة القومية الاجتماعية فلسفة؟ هل للعقيدة القومية الاجتماعية فلسفة؟ لا يوجد جواب نهائي مكتمل على هذا السؤال. يقول هشام شرابي في محاضره ألقاها في آذار عام 1954: “الحركة القومية الاجتماعية ليست…
قنطرة : سجل مؤشر حرية الصحافة لعام 2019 وفق التصنيف السنوي لمنظمة “مراسلون بلا حدود” – تراجعا في عدة دول، منها بعض الدول الإفريقية. عربياً حققت تونس هذا العام قفزة ملحوظة في حرية الصحافة واحتلت المرتبة الأولى في العالم…
سمير صادق: منذ سنوات والحالة السورية تزداد سوءا , وحتى بعد أكثر من سبعة سنوات من الحرب والدمار والهجرة والهروب واللجوء والنزوح والقتل والترمل والتثكل والجوع والفقر … لاتلوح في الأفق أي بادرة لحل سوري على يد…
جورج بنا : * لبوتين مفاهيم غريبة بعض الشيئ في هذا العصر , ولا عجب أن تفوح من تقييمه للأحدات رائحة المفاهيم السوفييتية , ففي مدرسة السوفييت تعلم بوتين وفي مدرسة السوفييت تعلم أيضا لافروف , الا أن مدرسة…
جورج بنا : حتى قبل ثمانية عقود ميز سعادة بين اليهودية والصهيونية بشكل واضح , الأمر كان موضوع التباس ,حتى في الماضي خاصة بالنسبة لبعض الحزبيين , في عام 2000 األقت ابنته صفية محاضرة حول هذا الموضوع وقدمت …
ممدوح بيطار : مقصد التحجيب ثم الترويج له وربطه بمكاسب الجنة ثم ربط السفور بعواقب جهنم , كان ولا يزال “تشييئ” المرأة ثم “تنميطها” لمنع الاختلاف والتنوع على الأقل مظهريا ,المرأة معلبة كالمعلبات!!!, لايقتصر التنميط على الشكل وانما…
جو حمورة: سبعون سنة مرّت على غياب أنطون سعاده. لم يشفع إعدام “الزعيم” عام 1949 في انتشار فكره بين الكثير من المريدين في “سورية الطبيعية”، إنما انحصر في رقع بسيطة من لبنان وسوريا، وحضور هزيل جداً في الدول المحيطة بهما.…
ماجد حمدان : بداية انا لست ضد الحجاب أو مع ارتداء الحجاب فهو حرية شخصية يخص المرأة فقط ويمكن اعتباره ك تقليد وعرف دارج وفولكلور شعبي من الموروث الثقافي منذ القدم فقط لاغير أما القول أن الشرع هو من يجبر…
ممدوح بيطار : لاشكالية الحجاب عدة مستويات ,هناك المستوي الشخصي البحت والمجرد والتافه أصلا , , فلا مجانبة للحقيقة عند القول …….ولترتدي المرأة ماتريد أن ترتديه وما يريحها , فهندامها ليس قضية مصيرية , ولا …
سمير صادق: كيف يمكن التوفيق بين العالم الحديث مع تطوره العلمي والسياسي والاقتصادي العملاق وبين تراثنا الفكري والديني ؟ ليس الا بالتجديد ! أولا يجب التأكيد على أن تجديد التراث الفكري والديني هو ضرورة تفرضها تلك الهوة العميقة التي تفصل…
سيلفيا باكير,ممدوح بيطار : يمكن القول ان أزمة العقلانية العربية الاسلامية مزمنة , بدأت مبكرا في التاريخ الاسلامي … يقال على أن الأزمة بدأت بانتصار ابن حنبل على المعتزلة ,هناك من يرى بداية الأزمة بانتصار المماليك (المدرسة العسكرية )…
فاتح بيطار : أ* ألاستبداد فكرة أحادية الجانب مهيمنة بذاتها علي مُخيلة الحاكم المستبد , فلا هو يستطيع التخلي عنها ولا يستطيع العيش بدونها,صورة من صور القمع لفكري والتخلف السياسي والجهل الاجتماعي , انه يعتبر فكر التغيير والرأي المتعدد …
نبيهة حنا : أستغل نقاشات هذا اليوم وقضية اعدام سعادة للتفكير بواقع الحزب السوري القومي بعد تيتم الحزب باعدامه قبل حوالي 70عاما , هل يجسد هذا الحزب آنيا…
معن بشور : أسباب ثمانية تدعو قومياً عربياً مثلي أن يحرص على إحياء ذكرى إعدام مؤسس الحزب السوري القومي أنطون سعاده في الثامن من تموز كل عام… أولها: الشجاعة ورباطة الجأش غير العادية التي قابل بها سعاده رصاص الإعدام،…
سومر الياس : لا يمكن فهم العقلية العربية والاسلامية في العصر الحديث وما يشوبها من عجز قاتل وإشكاليات متعددة معقدة الا عندما نفهم جيدا كيف ينقسم التاريخ الفكري أو الفلسفي للشعوب العربية والأسلامية وكيف يتمايز. واقع الأمر أن هذا التاريخ…
ممدوح بيطار : لقد تمكنت العلمانية من اعطاء المقدس مهمة اجتماعية , تمكن الدين من خلالها أن يتحول من أمر شخصي الى أمر اجتماعي , والطابع الاجتماعي للمقدس هو الذي يجعله محايثا وتوأما…
نبيهة حنا : وعدت الصديق عبدو قندلفت بتقديم شرح مختصر لمفهوم “الدين الاجتماعي” في أوروبا , , أفرحتني مفاجأة الصديق amal abou ayash , الذي كتب تعليقا مقتضبا وموضحا بعبارة واحدة مكثفة ما أردت شرحه , لقد كتب الصديق …
فاتح بيطار : لاتوجد مفارقة اعظم من مفارقة الأسماء والتسميات ..اسمه شريف وهو من الشرف نظيف , اسمها طاهرة وهي عاهرة , اسمها جمهورية وهي بعيدة عن مفهوم الجمهورية بعد الأرض عن السماء , واذا كانت مفارقة التسميات والأسماء …
سمير صادق: يتبختر الأسد ويفخر بكونه حامي الأقليات , وليس من الصعب فهم مايقصده رأس النظام السوري بعبارة “أقلية ” , فالقصد هنا أقلية دينية , أي أنه ينطلق من أن المكونات الانتمائية للشعب السوري هي الأديان والمذاهب …