جورج بنا : * من ناحية الخلافة ,لاتمثل تركيا أتاتورك-اردوغان خطرا على سوريا , فتركيا ليست بوارد الخلافة , بالرغم من ذلك فقد التبس الأمر على بعض السوريين, الذين ظنوا بأن تركيا ستعود الى العثمانية والى الخلافة ,وبالتالي الى…
ربى منصور : للتذكير بالمجزرة(يوم24-4-2015) وبرحيل العثمانيين قبل مئة عام لقد كان الوجود العثماني الخلافي كارثيا في تركيا وخارج تركيا , ففي تركيا كانت هناك مجازر وخارجها ايضا , وبسبب المجازر التركية…
ممدوح بيطار : لقد التبس أمر “الوطن” السوري بالنسبة للممارسين للمساكنة في سوريا مع أمر الخلافة , خاصة العثمانية ,لم يعد بامكان هؤلاء تحديد اوليات هوينهم وانتمائهم بشكل…
ممدوح بيطار: * رحلت فرنسا ولم تترك فئة أو حزبا اراد بقائها عام 1946 , ذهب آل عثمان , بالرغم من وجود عدد كبير من الاسلاميين الذين أرادوا للخلافة العثمانية البقاء , ولا يزالون لحد الآن عثمانيون …
خلدون النبواني : مقدمة تاريخيّة سياسيّة: قادماً من الفلسفة للمشاركة في ندوة إطارها علم الاجتماع حول “الحريّات الفرديّة والفردانيّة الاجتماعيّة في المجتمعات العربيّة” أراني عالقاً في جملة إكراهات أو قيود معرفيّة ومفاهميّة تحدّد حريّتي في تناول الموضوعات المطروحة الّتي…
سمير صادق : بالرغم من موقف الاسلاميين في أوائل القرن العشرين الداعي الى الاستكانة للوضع الخلافي العثماني وعدم الثورة عليه واعتباره حق وحقيقة , ثم اعتبار من يتمرد عليه كافر وزنديق بحق الاسلام , تميزت المراحل …
نيسرين عبود: ليس من الخطأ التذكير بمساجين العقود الأربعة الأخيرة ..مساجين ما يسمى الرأي , هؤلاء الذين قضوا في السجون سنين , وكلنا يعرف العديد منهم شخصيا , الا أني لم أكن أتصور أن السلطة وأبواقها على…
سمير صادق : نظرة تأملية على النظم العربية , مثل النظام السوداني قبل الأخير , الذي أتى على ظهر الدبابة وأسس نظاما مارس الشمولية وفرض الاسلام ثم الغى الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد , نظام استعدى العالم بكامله من…
فاتح البيطار: سقوط القذافي كان عبرة , هل هناك من يعتبر؟ , هناك من لايعتبر! , والشاطر هو الذي يعتبر ويقوم اعوجاجه بأقصى سرعة , أما الغبي فهو الذي لايعتبر , ومصيره سيكون مصير القذافي , ليس في…
ممدوح بيطار : لاشك بوجود عثمانيين سوريين , أي سوريين بقلب عثماني , ينحازون الى العثماني -التركي ظالما أو مظلوما , حتى لو احتل التركي -العثماني دمشق , فهم الى جانبه تاييدا وتقبلا ودعما حتى بالسلاح .…