Category: Politics

الى شاطئ الأمان مع علماء الأديان !

الى  شاطئ   الأمان  مع علماء  الأديان  !

ممدوح  بيطار  :   اننا نعيش   في عالم  عربي اسلامي, ونشكوا  من  التأخر  والفقر  والمرض والجوع ,  اننا والحالة  كما  وصفت  بل  أكثر  دراماتيكية   ملزمون  بانظر  الى خصائصنا   التي  لها  علاقة    أكيدة   مع  واقعنا , …

من كسل النقد الى نشاط الموت …..

من كسل   النقد  الى نشاط  الموت  …..

ممدوح  بيطار : من يريد التعرف على معنى  مفردة”ثرثرة” عليه  بمنشورات  وتعليقات  البعض  ,   يبدأ كل شيئ بالثرثرة , والثرثرة لاتجد نهاية …ممارسة  الافتخارات والتحيات   والتحديات والمبلركات والاطراءات والتغزلات  بالأديان  والرسل  والعقائد   وأبطال  الأمة   برتابة  واصرار  مثير للتعجب…

المنفى الذي انتحل صفة الوطن !!

المنفى الذي انتحل صفة الوطن !!

سمير  صادق ,جورج  بنا : هناك التباس في العديد من نواحي حياتنا ,يقال على أننا مواطنين ونعيش في وطن لذلك علينا أن نكون وطنيين , الا أننا حقيقة لسنا مواطنين ولا نعيش في وطن ولا علاقة لمدلول الوطنية المفروض علينا…

انتصارات البدوية في الحروب ليست نجاحا …

انتصارات  البدوية  في  الحروب  ليست  نجاحا  …

ممدوح  بيطار : هناك فرق كبير بين من يعتبر الانتصار في الحرب بحد ذاته قيمة طوباوية وتحقيقا لكل الأهداف والأحلام , وبين من يطور الانتصار في الحرب الى تقدم حضاري أي  الى  نجاح   , أحد  معالم هذا التقدم الحضاري …

Aside

ممدوح  بيطار :

هناك فرق كبير بين من يعتبر الانتصار في الحرب بحد ذاته قيمة طوباوية وتحقيقا لكل الأهداف والأحلام , وبين من يطور الانتصار في الحرب الى تقدم حضاري أي  الى  نجاح   , أحد  معالم هذا التقدم الحضاري  هو  احلال النزعة السلمية مكان النزعة الحربية, لذلك  ونتيجة  لعدم  التوقف  عند  الانتصار  أو  الهزيمة  الحربية   تحولت   أوربا   بمن  انهزم ومن  انتصر  عسكريا  الى   معيار  للتقدم والرقي  والسلمية  والنمو   , أي  الى   النجاح ,لافرق في  نجاح   أطراف  الحرب  العالمية  الثانبة   بين   من  انتصر  وبين  من  هزم ,  لافرق  بين  اليابان  وأمريكا  وبين  المانيا  وفرنسا  ,  لابل  يمكن  القول   بأن  وضع   الدول  التي  انهزمت  في  هذه  الحرب آنيا   أفضل  من  الدول  التي   انتصرت ,   أي  أنه  لاعلاقة مباشرة  بين  الانتصار   أو  الهزيمة  في  الحرب   مع  التطور  الى  النجاح .

بالمقابل  ,  لاتزال    ثقافة  الحرب  والتحارب  والانتصار  مهيمنه  على  عقول  العرب   , ولا  يزال  اعتبار  النصر  الحربي    وسيلة  وبحد  ذاته    هدفا  نهائيا ,   لايزال    هناك   من  يعتقد  من   الشعوب  العربية   بأن  الانتصار   العسكري  هو   مفتاح  النجاة   ووسيلة  التقدم ,هنا   يجب   السؤال  عن  أسباب  ذلك  الشغف  العربي  بممارسة الحروب والتحارب   , الذي  لم  يتوقف  عمليا  في  القرون  الاربع  عشر  الأخيرة !

   لقد   كانت  اقطاعية  الريعية, التي  انتجها  اقتصاد المغازي  العسكري   الديني,   , وبواسطته  ترسخت  وسادت   قيم  القوة  والتغلب  والقهر  البدوي  العصبي   ثم  السطو  والمصادرة  لأرض  الغير   وجباية  الأموال  بشكل  استبدادي  عنيف من خلال ولاة   الخليفة, ومثالنا  خالد  بن  عبد  الله  القسري   عامل  العراق  وموسى  بن  نصير  عامل  المغرب  والأندلس  ويزيد  بن  أبي  مسلم  وعبيد  الله  بن  الحبحاب, …   كلهم  مارسو  تسلطا  فظيعا   لتأمين  موارد  مالية   للخلافة  تجاوزت   السياسة  الجبائية   المالية   المفروضة  ,   اكتفاء   الخلافة  والولاة  بالجباية قاد  الى  انعدام الدافع   للاهتمام    بالقطاعات   الانتاجية كالزراعة والصناعة  , والى  فقدان  الأمن والأمان  والاستقرار  النفسي  والاجتماعي والاقتصادي والثقافي,  لقد  انتشرت   وهيمنت  القيم الأخلاقية للروح البدوية,  أي  قيم  القوة متمثلة   في التوحش  والتغلب والبأس والافتراس والرجولة وانتشار  مفاهم  الحق  البدوي  المؤسس   للفساد ,  .

الحرب  والغزو  كان  مهنة  البدوي  , التي  اعتاش  منها  , فالغنائم    كانت  السب  الأول   للفتوحات , ولا   يمكن   لنشر  الاسلام   أن  يلعب    أي  دور أساسي  , لأن  المحاربين   لم  يكونوا  مسلمين  يقينا  وانتماء   وانما  شكليا ,   والفترة  بين    الفتوحات وولادة  الأسلام  كانت   قصيرة  بحيث   يمكن   القول    تقزيما  ان   المسلم  هو  من  نطق  بالشهادتين  فقط  , ولا  شرط   أن  يعرف  شيئا  عن  الاسلام  , ينطق  بالشهادتين   ويمارس  الطاعة  والانصياع,  وهذا  هو  المطلوب  لا  أكثر .

   باختصار   يمكن  القول  على   ان   الغنائم  كانت  السبب الرئيسي   لنجاح الفتوحات  العربية على المدى القصير والمتوسط, وكانت السبب الرئيسي  أيضا  في فشل  الفتوحات   في  انجاح   العرب    المسلمين   في   الحياة  ,  انه  الفرق  الشاسع   بين  الانتصاروالنجاح  ,  انها    مهنة  اكتساب  الرزق  عن  طريق  الحرب , ومن   أين  ستأتي  الرزقة   في  حالة  السلام   عند  شعوب   لم  تعرف  الزراعة   أو  الصناعة      وبالتالي    العيش  من  الانتاج  وليس  من  السطو  والسرقة .

لقد   أفسدت  الغنائم   بما  فيها  الغنائم  البشرية الشعوب … سبايا .. مثلا  ,  الغنائم  كالنفط وأضراره  على    المدى  البعيد   التي   ستفوق   منافعه , السبايا  والجواري  افسدوا الأسرة , لطالما  كان  هناك  اقتصاد  ريعي  (غنائم) ,   لم  تكن  هناك  حاجة  لاقتصاد  انتاجي  ,  كل ذلك   اضافة  الى   اشكالية  الأسرة   جعل  من  قيام  مجتمع مدني  أمرا  مستحيلا .   المقدرة   على  انتاج  مجتمعا  مدنيا   هو  معيار  النجاح  وليس   الانتصار  في  المعارك

المرأة وأشباه رجال الدين والدنيا ….

المرأة  وأشباه  رجال  الدين والدنيا  ….

ممدوح بيطار,نيسرين  عبود  : لا نجد  ضرورة لتكرار الكلام الانشائي الهادف الى تبرير السعي لمساواة الرجل مع المرأة , المساواة أمر بديهي لايتطلب الغوص في بحور البرهنة والتبرير ,المرأة السورية مجهدة بتلاقي التراث القيم مع الحداثة  , فهي لاتزال سيدة…

يوم المرأة وأنسنة الأسرة…..!

يوم المرأة  وأنسنة  الأسرة…..!

نيسرين  عبود  : يتوقف  التحديث  والحداثة     ومصير   الشعوب العربية -الاسلامية   على  مقدرة  هذه  الشعوب  في التغلب على  النظم  الأبوية  واستبدالها   بنظم  اجتماعية  حداثية ,  يقوم حجر الأساس في  المجتمع  الأبوي  على استعباد المرأة ونفي وجودها الاجتماعي, المجتمع…

الثابت المقدس في حصان طروادة !

الثابت  المقدس   في حصان  طروادة  !

سمير  صادق : “الثوابت ”  هو  المصطلح  الأكثر  حضورا   كبديهية  في  حياتنا …في  الفكر والدين  والسياسة  والدولة  والأحزاب   والطوائف  والقبائل  والدساتير ,  وكلما  تأزمت  الأحوال    صعد  هذا  المصطلح    على  المنابر  كبطل   الأمة مذكرا  بنفسه …انه   بطل  يرتدي   ثيابا  مقدسة  …

الماسونية وتفوق الانسان على الله !

الماسونية وتفوق  الانسان على  الله !

نبيهة   حنا :  لم  تعد  الماسونية   حركة  بباطن وظاهر   ,فالظاهر   الآن  هو  الباطن  , أهل  الماسون  يتحدثون  عن ماسونيتهم    بصراحة   , والمدهش   في  الأمر هو أن   المعارف   التي  يملكها   الآن  كثيرون عن  الماسونية…

الانسان وتحوله الى مستعمرة دينية !

الانسان  وتحوله  الى  مستعمرة  دينية !

جورج  بنا :       بما  أن المجتمع  العربي  الاسلامي  غارق  في   التناقضات  والأـزمات  , فلابد   بد  من  التفاكر   حول  المسببات   , من  يبحث  عنها  يجدها , ويجد  بأنها  متناسبة طردا  مع  المحظورات  واستلاب   الارادات  ,  من يتعمق …