نيسرين عبود: لاشك بأن وضعنا يتسم بشكل عام بالتعثر والتعتر ..بالفشل والتأخر ,لذا أصبح لزاما علينا أن نبحث عن مصادر وأسباب كل تلك الظواهر السلبية , لايمكن للبحث الا أن يتطرق الى العوامل المؤثرة على الفكر وعلى السياسة والأخلاق…
بهلول : لم يعد من اللّائق بعد اليوم, أن يستعين المتصفح المسلم لشبكة الأنترنيت بمحركات بحث تحوم حولها الشبهات كغوغل وياهو, لقد صار عندنا محرّك بحث إسلاميّ حلال١٠٠٪. هذا المحرّك الطاهر اسمه ( أنا حلال دوت كوم www.imhalal.com). لقد …
سمير صادق : تعريف المظلومية بأنها سياسية في معظمها مصيب بشكل عام , الا أنه بهذا الخصوص توجد استثناءات , خاصة بالنسبة للمظلومية المسيحية, التي أتى كاتب المقال …
سمير صادق: تتصف الحوارات والنقاشات التي تمارس هذه الأيام بالعديد من السلبيات , من اهمها فقدان أداوات النقاش ووسائله مما يدفع الطرف الفقير بالوسيلة والأداة الى تصفية الطرف الآخر , وتصفية الطرف الآخر تتم بوسائل عدة , …
نبيهة حنا : تاريخيا يمكن القول على أن مفهوم الوطنية أوروبي المنشأ , فقد نشأ هذا التعبير في أواخر القرن الثامن عشر مرادفا لنشوء الفكر القومي , أحيانا يتم المزج بين الوطنية والقومية ,وكأنهما قيمة واحدة ……. فرضت الوطنية …
سمير صادق: مظلومية داعش … سأحاول البرهنة بأن داعش مظلومة جدا , هذا اذا اعتبرنا بأن الظلم تعبير عن عدم معاملة الناس بالمساواة , كاعتبار البعض ابناء الجارية , واعتبار البعض الآخر ابناء السيدة ,لاشك…
ممدوح بيطار: لاوجود لوجه من أوجه التأخر الا وهو حاضر في بلادنا , أوجه تبحلق بنا وتتحدانا , ومن أقبح وجود التحدي وجه الشخصنة الذي يسيطر فورا على كل نقاش مبعدا النقاش عن الموضوعية , النقاش يتحول الى …
سمير صادق : حتى الأعمى يستطيع رؤية تفاقم مظاهر التدين الشكلية… من انتشار الحجاب و النقاب و تعميم الاستماع إلى القران والمؤذن والشرائط المسجلة في المحلات التجارية والتكاسي, من ناحية أخرى نلاحظ تناسبا طرديا بين كثرة الممنوعات وكثرة ممارسة…
سمير صادق: الظن بأن الوضع السوري كان في يوم من الأيام مستقرا وسلميا مجانب للواقع فالحرب في سوريا لم تبدأ عام 1963 أو عام 19970 ولا حتى عام 2011 , مجابهة السلطة للشعب حربيا قديمة قدم …
مها بيطار: أتت البدوية مع الفتح أو الاحتلال الاسلامي – العربي لبلاد الشام , أتت ليس بنية الرحيل وانما بنية تملك بلاد الشام كغنيمة حرب , وما ميز الاحتلال البدوي عن غيره من الاحتلالات كان ميل البدو …