ميرا البيطار: القول على أنه لم توجد في سوريا اشكالية طائفية منافي للحقيقة , اليوم نعيش في مشكلة طائفية مستشرية وفي جهنم وضع قتالي طائفي لم يأت من العدم طائفي , فالوضع الحالي هو استمرار معيب لاشكالية طائفية …
سمير صادق : الطائفة كوطن , والوطن كطائفة …لم يكن للطائفة أن تكون مثقلة بدلالات سياسية , الا أن التطور المعيب والمزمن اتسم في انحسار مفهوم وطن المجتمع لصالح وطن الطائفة , الذي يتميز بالاحتماء بالطائفة كوطن وبتنافس هذا …
سمير صادق : الطائفة كوطن , والوطن كطائفة …لم يكن للطائفة أن تكون مثقلة بدلالات سياسية , الا أن التطور المعيب والمزمن اتسم في انحسار مفهوم وطن المجتمع لصالح وطن الطائفة , الذي يتميز بالاحتماء بالطائفة كوطن وبتنافس…
سمير صادق : لاوجود لفروق كبيرة بين مختلف البلدان العربية من حيث المسببات للثورات والانتفاضات , الا أن المجتمع المصري والتونسي تميز بأكثر من سيادة الفرد, وهذا الأمرفسر تمكن المتظاهرين من قلب الرئيسين المصري والتونسي بطريقة ميسرة ,…
عثمانلي : ألاستحالة ظاهرة لها جوانب فقهية وقانو نية وحتى علمية , لست هنابصدد بحث هذه الظاهرة من وجهة نظر الفقه أو العلم أو القانون , وانما من وجهة نظر عملية وبسيطة وواقعية ثم سياسية واجتماعية وعسكرية…
مها بيطار : لاتزال قوانين العقوبات في البلدان العربية تتعامل مع البشر حسب حد الردة , لاتمثل قوانين العقوبات حبرا على ورق , انما لاتزال تطبق هنا وهناك …
ممدوح بيطار: الطائفة بشكل عام هي بنية طقيلية لاحقوق لها على الفرد ولا على الدولة, وموضوع الحقوق المتبادلة ينحصر بالفرد والدولة ولكل منهما حق على الآخر , الطائفة بشكل عام طفيلية على الفرد وعلى الدولة , حيث لاتقدم…
ممدوح بيطار: يرتكز بحث العلاقة بين الطائقفية والمقدس على أسس , من أهمها تلازم الطائفية مع وجود المقدس , والتناسب الطردي بين انتشار وممارسة الطائفية والاعتقاد بالمقدسات , الطائفية كانت ولا زالت تمثل جزءا من البنية الاجتماعية والثقافية للمجتمعات…
ممدوح بيطار: يرتكز بحث العلاقة بين الطائفية والمقدس على أسس , من أهمها تلازم الطائفية مع وجود المقدس , والتناسب الطردي بين انتشار وممارسة الطائفية والاعتقاد بالمقدسات , الطائفية كانت ولا زالت تمثل جزءا من البنية الاجتماعية والثقافية…
نيسرين عبود: نسمع هذه الأيام ونقرأ عن الأغلبية السنية والأقليات الغير سنية وعن ضرورة احقاق حق الطوائف في طيفنة الحالةالسورية سياسيا واجتماعيا بحيث تتمكن “الغالبية”الغالبة الطائفية من التحكم بمصير البلاد , ليس فقط تناسبا مع حجم هذه “الأغلبية” …