مفيد بيطار : مصطلح الهوية الوطنية حديث نسبيا , وقد ظهر مع تشكل ونمو الدول الوطنية في اوروبا وما رافقها من تطور للقوانين الحاكمة للعلاقة بين افراد الوطن حتى اضحى حقيقة راسخة بوعي الانسان الغربي. مع قيام …
ممدوح بيطار: لاأكثر من الهويات الفرعية الممكنة والطارئة في سوريا ,فاليوم تتصارع الهوية السورية الأساسية التي يبلغ عمقها التاريخي حوالي ٧٠٠٠ مع الهوية العربية الاسلامية الطارئة التي بلغت من …
عثمانلي : ألاستحالة ظاهرة لها جوانب فقهية وقانو نية وحتى علمية , لست هنابصدد بحث هذه الظاهرة من وجهة نظر الفقه أو العلم أو القانون , وانما من وجهة نظر عملية وبسيطة وواقعية ثم سياسية واجتماعية وعسكرية…
ممدوح بيطار : طرأت على مفهوم الدولة في العصر الحديث تغيرات كثيرة , منها اعتبار الجغرافيا أساسا لتكوين الدولة ولانتماء المواطن لهذه الدولة , لم يعد للديمغرافيا أهمية تذكر , فالسوري هو من يحمل الأوراق الثبوتية السورية …
ن. عبود ,ممدوح بيطار : مصطلح الهوية الوطنية حديث نسبيا , وقد ظهر مع تشكل ونمو الدول الوطنية في اوروبا وما رافقها من تطور للقوانين الحاكمة للعلاقة بين افراد الوطن , حتى اضحى حقيقة راسخة بوعي الانسان الغربي, دخل هذا …
نبيهة حنا : التفجيرات الأخيرة , التي تمت بحوالي ٣٠٠٠ طن من المفرقعات في اماكن مختلفة من عاصمة لبنان بيروت ,وقادت الى مقتل المئات وجرح الألوف , ليست سوى الحلقة الأكبر من حلقات…
ممدوح بيطار : من المعروف بشكل عام بأن الوطن يحتاج بديهيا الى مواطنين يمارسون المواطنة , وتعريف المواطنة واضح , فأهم مسلتزمات المواطنة هو الانتماء والهوية, الانتماء للوطن ليس أمرا شكليا رمزيا احتفاليا فولكلوريا , انما التزام والزام ,…
ممدوح بيطار : لاشك بوجود عثمانيين سوريين , أي سوريين بقلب عثماني , ينحازون الى العثماني -التركي ظالما أو مظلوما , حتى لو احتل التركي -العثماني دمشق , فهم الى جانبه تاييدا وتقبلا ودعما حتى بالسلاح .…
سمير صادق: هل من البديهي والمنطقي أن نطلق على سورية صفة العربية ؟ من هم العرب؟ وهل شعب سوريا هم من العرب فقط ؟ لماذا ننسب سوريا لقوم سكنها كغيره ولماذا ننسبها لحقبة تاريخية دون غيرها. بدأ بعض عرب…
سمير صادق: طرأت على مفهوم الدولة في العصر الحديث تغيرات كثيرة , منها اعتبار الجغرافيا أساسا لتكوين الدولة ولانتماء المواطن لهذه الدولة , لم يعد للديمغرافيا أهمية تذكر , فالسوري هو من يحمل الأوراق الثبوتية السورية , وكل انسان …