ممدوح بيطار : لم يتأثر او يتغير التماهي بين السياسة والدين طوال ال١٤٤٤ سنة الماضية , لابل هيمن الدين على السياسة ,وامتلأت السياسة بالدين , الانسان العربي يدعي السياسة ويمارس الدين , لقد كانت ولا…
نبيهة حنا,ممدوح بيطار: مردود ممارسة الشخصنة سيئ وضار في كل ألاحوال, ومعظم الضرر يقع على من يمارسها , من حيث لايدري بأنها لاتدعم وجهة نظره بقدر ما تدينها , وبقدر ما تتضخم الأنا في الشخصنة تتقزم الموضوعية , ويولد حوار …
ممدوح بيطار: هناك في الصراع العربي-العربي عدة جبهات ,منها الجبهة الاخوانية السياسية , التي تتقوى بالمقدس وتوظفه في خدمتها على ساحة صراع شعبية بسيطة تخشى لأسباب ايمانية نقد المقدسات وتفكيكها ,المعركة عمليا بين أهل “التكبير ” مضافا …
سمير صادق , سيريانو: سيكون من الضروري تقصي الجذور الاجتماعية والثقافية للعنف الذي مارسته وتمارسه كل الفئات السورية المتحاربة , لالزوم لذكر نتائج هذا العنف تفصيليا , الكل على علم بالكم الأسطوري لنتائج ممارسات العنف ,ولكن…
ممدوح بيطار , مها بيطار : نسأل عن أسباب ضمور ثقافة العمل في هذه المجتمعات وعن سبب رواج ثقافة الفساد والعنف بها ,وعن العديد من الانقلابات على القيم مثل تسمية السارق بالشاطر واعتبر المرتشي …
مها بيطار , عثمان لي : يتسم كسل العقل بالجهوزية المسطحة , التي تسمح عادة بادعاء المعرفة الفورية لأسباب أعظم القضايا والمشاكل وأكثرها تعقيدا وحلولها اضافة الى ذلك ,ففي هذا السياق اكتشف عدد كبير من كسالى العقل ,…
ممدوح بيطار , سيريانو : حياة هذه الشعوب مليئة بالدين والتدين, ومن الملاحظ تناسب التقدم عكسا مع التدين , وطردا مع التأخر , لذلك فان بحث اشكالية التربية الدينية في المدرسة …
سمير صادق : من يعود الى فلسفة الاخوان ودساتيرهم التي وضعها الأب المؤسس حسن البنا عام 1928 يجد الشعار- الدستور التالي : “الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا”, فكيف يمكن لهذا الدستور أن يتعايش مع مشروع الدولة المدنية , التي …
عثمان لي , نبيهة حنا : السؤال بشكل أدق , هل سوريا جديرة بأن تصبح دولة ؟ الاجابة هي بالنفي, لأسباب سوف يتم ذكرها , الشروط التقليدية لاقامة دولة واستمرار هذه الدولة في الوجود , هي…
أمين الزاوي : كلما غابت الفلسفة عن الحياة اليومية حوصر المجتمع والفرد بثنائية الحلال والحرام لماذا تطغى ظاهرة “الإيمان العنيف” في مجتمعاتنا التي يقول فقهاؤها وسياسيوها وبعض مثقفيها إنها تعيش في ظل “الدين الحنيف”؟ ولماذا يا ترى يتصالح…