ممدوح بيطار : التشييئ يعني ببساطة اختزال قيمة ووجود الانسان الى مرتبىة الشيئ الذي يشترى ويباع , انه تبخيس لقيمة الانسان وتنكر لانسانيته قبل تحويله الى مجرد أداة , واذا كان الاسلام متهما بتبخيس المرأة عمليا فهذا لايعني …
ممدوح بيطار : خضعت بلاد الشام طيلة ١٤٠٠ سنة لسلطة الخلافة الاسلامية موزعة بين عشرة قرون عربية وأربعة قرون عثمانية , انتهى أمر الخلافة العثمانيية الأخيرة مع نهاية الحرب العالمية الأولى , ففي بلاد الشام حل…
سمير صادق: هل تنتظرون من القوى الاسلامية المحاربة,وكل القوى الاسلامية محاربة!, أن تتعهد بقبول الدولة المدنية التعددية الديمقراطية، وتقبل أن يتضمن دستور البلاد حق كل مواطن الوصول إلى كل المناصب الحكومية، وأولها منصب رئيس الدولة، وأن يكون التنافس برامجي…
سمير صادق : كيف يمكن التوفيق بين العالم الحديث مع تطوره العلمي والسياسي والاقتصادي العملاق وبين تراثنا الفكري والديني ؟ ليس الا بالتجديد ! أولا يجب التأكيد على أن تجديد التراث الفكري والديني هو ضرورة تفرضها تلك …
سمير صادق : يتهم العروبيون والاسلاميون محاولة العبور من العروبية الى السورية القطرية بالعداء للعروبة والاسلام , هنا نسأل هل العروبة موازية للطبيعي الولادي في عقل وتفكير الانسان السوري ؟؟ هل العروبة خاصة جسدية عضوية كاليد أو الرجل أو …
نبيهة حنا : تطرق الصديق الحبال الى موضوع العنصرية , الذي اكتشفه في سيريانو , ومعه كل الحق , لذلك له الشكر ومن الخالق الأجر , لقد غاب عن نباهة الصديق كون سيريانو ليس سوى موقع نشر ,…
فاتح بيطار : يذهب السعودي المتمشيخ الى مخيم الزعتري ، وينتقي طفلة بأربع عشر ربيعا ليتزوجها على سنة الله ورسوله ، ويتزوجها بعد أن دفع ثمنها برميلا من النفط ،وقد تكون هذه الطفلة زوجته الثالثة !،على كل حال لالزوم…
ممدوح بيطار : هناك طبائع خاصة بالاسلاميين تميزهم بشكل واضح عن غيرهم , وكأنه لهم كروموزومات خاصة بهم , ما يلفت الانتباه هو امكانيتهم الخارقة في ممارسة تجاهل بعض مايقدم لهم من …
سمير صادق: ١- لم يبد التراث الذي نعيش في ظله اهتماما ملموسا بالوطن الأرضي والوطنية , اذ لاوجود في الأدبيات الاسلامية مايستحق الذكر عن الوطن والوطنية , الاسلاميون يرون في اسلامهم وطنا , وفي ذاتهم الاسلامي مواطنين , هذه اشكالية …
سمير صادق: هل أصاب أنطون سعادة بقوله ان العروبة مرض نفسي ؟؟؟, لننظر الى انفسنا …نبحث ونسأل عن مسببات الفشل الذي منيت به أوطان العروبة والعروبيين والاسلاميين , فمعها ومعهم …