يلحظ المراقب لعمل بعض منظمات وجمعيات حقوق الإنسان السوريّة راهناً, ومن دون استثناء, أنها نحت بالعمل الحقوقي جانباً لصالح ممارسة التحريض السياسي السافر تارة, ولنسج الأكاذيب وبث الأضاليل تارة أخرى (وفي هذين المنحيين نجد أن “أفضل” من مارسهما عبر فضائيات…















