بقلم:عبد الوهاب بدرخان في مقر الأمم المتحدة في جنيف، كشفت القاعة الرقم 3 حيث تُعقد المؤتمرات الصحافية واحداً من أسوأ العروض لآخر ما أنتجه إعلام النظام السوري من موظفين لا يستحقون إطلاقاً صفة الإعلاميين. الأكثر فظاعة أنهم لا يعلمون إلى…
بقلم :ميشيل كيلو لا تبقى أي شرعية لأي حكومة تقسم شعبها إلى زمر وعصب موالية ومعارضة لها. ولا يكون أي نظام وطنيا أو شعبيا إن هو قرب الموالين وعادى المعارضين، أو وضع هؤلاء في مواجهة أولئك، أو حرض أحدهما ضد…
بقلم:حسام شاكر تنسج الفاشية شباكها في الواقع العربي بما يتقدّمها من إرهاصات التمجيد والتخدير والغفلة، وما تجرّه من عواقب قد تحرق البلاد والعباد إن لم تكن قد فعلت بعد. تمجيد العسكرة تتضاءل أهمية التفاصيل المتزاحمة في المنعطف العربي الراهن، لحساب…
بقلم:الفضل شلق لا فرق بين سيارات الموت المفخخة والبراميل المتفجرة. كل منهما يرمي إلى قتل أكبر عدد ممكن من “الأعداء”. الأعداء ليسوا مقاتلين فقط. هم أيضاً غير مقاتلين، وأطفال ونساء ومسنون. في كل سيارات الموت وبراميله الهدف هو القتل…
بقلم :ربا منصور أظن بأن أكثر من ٩٥٪ من العلويين يريدون الأنشقاق , وانشاء دولة خاصة بهم , والسؤال عن اسباب الميول العلوية واجب , خاصة وان الطائفة العلوية تمارس منذ خمسين عاما نوعا من الهيمنة المطلقة على مقدرات…
بقلم:نجيب جورج عوض منذ اندلعت الثورة السورية ودخلت سوريا في جحيم الحرب والنار والدمار، تعالت أصوات العديد من السوريين، ومن المراقبين للمأساة السورية، بالحديث عن مصير الأقليات في سوريا. ترافق هذا مع تزايد حديث المجموعات السوسيولوجية غير السنية في سوريا،…
بقلم:حازم الأمين لم يشعر النظام السوري أنه في حاجة الى توضيح ملابسات مقتل الشاب وسام فايز سارة داخل سجن الاستخبارات العسكرية في دمشق. ومطالبته بتوضيح قد تبدو مضحكة، لكن ثمة سابقة غير بعيدة ربما بنينا عليها في تطلبنا، ذاك…
بقلم: عبد الرزاق عيد تبادل الأمن الإسرائيلي بأمن النظام سنحاول في هذا المقال تقصي عوامل قوة النظام السوري كما يتعاورها الأصدقاء والخصوم هذا إذا صح أن نتحدث عن صلاحية مسميات أصدقاء وخصوم للنظام الذي صاغ مؤسسه (الأسد الكبير) عبر…
بقلم:محمد حسن كيوان و لايندا مرتضى 1– البنية العامة للنظم التسلطية في القرن العشرين غالباً ما ظهرت النظم التسلطية في القرن العشرين في المجتمعات المأزومة التي تعاني من انقسامات سياسية واجتماعية حادّة تؤدي إلى تقويض نظامها السياسي غير المتجذر أصلاً.…
بقلم:مأمون كيوان مما لا شك فيه أن أدوار الأفراد كمواطنين في مجتمعاتهم تتمايز حسب مؤهلات الفرد الشخصية والأكاديمية التي تجعله قائداً ملهماً أو خطيباً مفوهاً أو محرضاً أو داعية أو مفكراً أو إعلامياً ناجحاً أو قاضياً عادلاً أو رئيساً ناجحاً.…