لقد تمكنت الفيلسوفة أم الزين بنشيخة من التحول الى فيلسسوفة الأدباء واديبة الفلاسفة , تكتب الرواية وتعني الفلسفة , تكرس الفن بمثابة تكريس للفلسفة , في روايتها طوفان من الحلوى في معبد الجماجم , تأخذ واقعة حياتية وتحولها الى رواية ثم تحول الرواية ابضا الى فلسفة وعلاقة الفلسفة بالحياة , الرواية كانت الرواية نص سقراطي لابل أشد سقراطية من سقراط نفسه , في روايتها أخذت السيدة ام الزين قصة بتر رؤوس اثنين من الأبريا ء من قبل ارهابيين او بعبارة أخرى آكلي لحم البشر , قد تكون مفردة “ابرياء نوعا من الفائض الكلامي , لأنه حقيقة لاوجود للتعامل بسلاح بتر الرؤوس لأي سبب كان عند المخلوق المؤنسن .
لا اريد الاطالة في الكلام عن الحدث , سأترك التعرف على الرواية بدون تقديم قراءة مستفيضة , الذي بامكانه الحصول عليها بسهولة من الشبكة , اني أقدم فقط النصيحة بالتعرف على الرواية “الفلسفية” لا أكثر , يقدم الشريط المرفق امكانية التعرف على مدرسة السيدة أم الزين بنشيخة او بالأحرى المدرسة التي تنتمي اليها :