مقتل مليون سوري قليل من أجل بقاء الرئيس !

هل هذا المشهد ضروري من أجل بقاء الرئيس

وزير الاعلام السوري بث خبرا ظن على أنه يفرح القلب  , اذ قال  على أن من غير المهم الآن ان سقط مليون  سوري  ودمرت البلاد , فسيعيد الزعبي بنائها , والسياسي اللبناني وئام وهاب أعرب  عن عدم خوفه وجزعه  من سقوط مليون انسان سوري , فسقوط المليون  أقل ضررا من سقوط الأسد  , لأن سقوط الأسد  يعني سقوط  الدولة السورية  من جراء  حرب أهلية  تحرق الأخضر واليابس!.

أظن أن المواطن السوري  سيشجب  ماقاله وزير الاعلام   وسيستنكر ماقاله اللبناني وئام وهاب ,  والمواطن السوري  لايقبل  قتل مليون سوري من أجل الأسد , ولا يثق  بمقدرة عمران الزعبي على بناء سوريا بعد تدميرها , ماقاله هؤلاء  هو نوع من  الثرثرة والزعرنة ,   وحقيقة كون وئام وهاب ثرثري محترف  ومرتزق  معروفة عند الصغير والكبير  , والزعبي  لايفترق عن وئام وهاب قيد شعرة , الا أنه كان على الزعبي  بحكم منصبه  ان يحترم قليلا الشعب السوري  , ومهما بلغت منحبكجيته  , كان عليه القول  على أن حياة أي سوري غالية  , ثم ان ترسيم رئيس للجمهورية  أو ترحيل رئيس للجمهورية  يجب أن يتم دون مقتل مليون من السوريين  ودون مقتل فرد واحد ,

نعرف دولا عديدة في هذا العالم   حيث يأتي رئيس ويذهب دون مقتل الملاين , ولا أعرف حقيقة سببا للتمسك  برئيس  لم تعرف سوريا أفشل منه  , انه الرئيس  الذي قاد البلاد الى حرب أهلية , الرئيس الذي عزل سوريا عالميا , الرئيس الذي  حول البلاد الى مزرعة , الرئيس الذي  احتضن الفساد وحول الفساد الى كيان دولة , ,ثم انه الرئيس الذي أرسل القاعدة الى العراق (هذا كان السبب في الشكوى التي قدمها العراق الى مجلس الأمن ),انه الرئيس  الذي  اخترع مايسمى “سجناء الرأي”  والرئيس الذي الغى السياسة  والرئيس المتهم من قبل محكمة الجنايات الدولية  بارتكاب المجازر والاجرام بحق الانسانية  , والرئيس الذي  أساء الى لبنان , والرئيس الذي  لايزال يقصف المدن والقرى  السورية  ببراميل الTNT والصواريخ والقنابل العنقودية , انه الرئيس الذي اغتصب الدستور  وزر الاستفتاء  وعطل الحياة  الديموقراطية  واغتال الحريات  وحول  الجمهورية الى جملوكية تورث, ومن الممكن تعداد الكثير من صفات الرئيس  وانجازاته ولاتكفي الصفحات لذلك , وسوف لن يقتنع بذلك من له مصلحة شخصية ببقاء الرئيس  , ومن  سيدفع الى وئام وهاب اذا رحل الرئيس ؟ ومن سيعين  شخصا دونيا  كوزير للاعلام اذا رحل الرئيس ؟ ومن  سيشجع الطائفية والفئوية اذا رحل الرئيس , ومن سيحمي اللصوص اذا رحل الرئيس ؟, من سيسرق البلاد اذا  رحل الرئيس ؟

وئام وهاب يهدد بحرب أهلية اذا رحل الرئيس , ولماذا الحرب الأهلية  اذا رحل الأستاذ ؟ , ومن  سيحارب أهليا  من أجل الأستاذ بشار ؟ وكيف الحال الآن ؟ اننا في حرب أهلية  بدون رحيل الرئيس  , وهل يمكن للحرب الأهلية أن تكون  أقذر من الحرب الأهلية السورية ؟..حرب الشبيحة والذبيحة !

أحب أن أقول للسيد الوزير  ولرئيس حزب الاتحاد  السيد وئام وهاب  , على أن الأمر ليس كما يراه هؤلاء , فالحرب الأهلية   المشتعلة الآن ستنطفئ  بمجرد رحيل الرئيبس  , ورحيل الرئيس  ضروري من أجل الحريات ومن أجل الديموقراطية ومن أجل التمكن من بناء البلاد , ومن أجل ولادة مايسمى “نظام” لايؤله الشخص  , ومن أجل الاصلاج  والشفافية وانهاء الاغتصاب  والافراج عن السجناء السياسيين  ومن أجل وحدة البلاد وخاصةمن أجل ايقاف المد الطائفي , الذي تسبب من جراء مسلكية الرئيس , من أجل ترحيل القاعدة عن البلاد  , ومن أجل  انقاذ الهوية “السورية”  , التي دمرتها طائفية الرئيس  وحولتها الى هويات طائفية ..السني والعلوي والمسيحي ..الخ , الرئيس لم يعد  حلا لأي مشكلة , وانما أصبح  كل المشكلة , لذا فان رحيله ضروري  , وليس من الضروري أن يقتل من أجل ذلك مليون سوري .

1 comment for “مقتل مليون سوري قليل من أجل بقاء الرئيس !

  1. توفيق جبور
    December 5, 2012 at 7:26 am

    عندي يقين على ان رحيل الرئيس كفيل باحراز تقدم كبير في حل المشكلة السورية . وليس الرئيس فقط انما البشللة الحاكمة وخاصة يقايا حزب البعث مثل بخيتان والساعاتي , لأن رحيل عؤلاء ضروري جدا من اجل انقاذ البعث , ولا تخسر البلاد اذا بقي البعث بمضمون وحلة جديدة وليس كسند لعائلة او شخص وليس كمطية للاسترزاق الغير مشروع , ولكي يبقى البعث ويصبح محترما يجب عليه تنظيف صفوفه من المرتزقة ويجب عليه ان يبدأ مجددا وبشكل نظيف تماما , والا يحدث له ماحدث لبعث العراق , والسؤال هنا هل يقتدر البعث على القيام بكل ذلك اظن على انه سيفشل وقد فشل داخليا قبل ان يقضى عليه خارجيا
    موت البعث واضح للعيان فالبعث لم يشارك في الثورة ضد السلطة ولم يشارك في حماية السلطة من الثورة , انه غير موجود , لذا فهو ميت سياسيا للأسف

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *