فاتح البيطار: الحيرة هي الكلمة التي تصف حالة البعض عند تعرفهم على آراء أدونيس , فجوابه على أول سؤال طرحته جريد السفير في لقائها معه أوقعني بحيرة كبيرة , فادونيس يرى على أن المأخذ الأولي على حركات التحول العربي هو …
نيسرين عبود: يواصل ابو المجد اللواء بهجت سليمان ممارسة نشاطه الفكري الريادي بما يخص الحرب في سوريا , وآخر ما وصل اليه فكره العسكري كانت الدعوة للقيام بعمليات “استشهادية” لمواجهة “الانغماسيين “من المحاربين المعارضين للأسدية … اذ لايفل …
خطار أبو دياب : * إننا أمام حرب إقليمية – عالمية لا نعلم تماما كيف ستنتهي: هل بتغيير الحدود أم بقيام أنظمة حكم وكيانات جديدة. بان مرحلة مفصلية من تاريخ المشرق في أواخر ثلاثينات القرن الماضي، اعتبر غبريال بيو المفوض…
الياس خوري: في بدايات الثورة السورية، ومع التفاؤل الذي أشاعه سقوط بن علي ومبارك، كان الرهان هو أن الانتفاضة الشعبية السلمية ستنتصر رغم كل القمع، وكنا نشعر أن ربيع دمشق على الأبواب، وأن الحرية سوف تأتي على شكل احتفال جماهيري…
نيسرين عبود لانجانب الحقيقة عندما نقول على أن اللواء الدكتور بهجت سليمان هو أحد دعائم الأسدية , وله كامل الحرية بأن يدعم من يريد ومتى يريد ولكن ليس كيفما يريد , ففي دعمه للأسدية يمارس جدلية خاطئة ومخاتلة ومزورة…
رجا طلب: منذ وقت مبكر كنت مؤمنا بأن المشروع الذي في «ذهن» حسن نصر الله هو مشروع طائفي محض، وأن «المقاومة وسلاحها» كان جزءا لا يتجزأ من تنفيذ هذا المشروع وتعزيزه على أرض الواقع. فمشروع نصر الله في داخل لبنان…
غسان المفلح: عندما بدء البعث وعسكره اللعب بمصير سورية منذ منتصف الخمسينيات، واجبروا شكري القوتلي على الوحدة مع مصر، ثم استولوا على السلطة بانقلاب عسكري آذار 1963 كانت الدولة السورية في مرحلة الطفولة. حيث عاشت سورية تجربة ديمقراطية1954-1958 كانت تحبو…
علا عباس : لم يتخيل الزعيم القومي جمال عبدالناصر أن يُداس العلم الذي وحدَ القطرين الشقيقين سورية ومصر بين عامي 1958 ـ 1961، ويتحول إلى رمز للاستبداد السياسي وآلة القتل الأسدية منذ انطلاق الثورة السورية قبل أربعة أعوام، تمكن فيها…
حسام جزماتي: في أول ردِّ فعلٍ رسميٍّ على الأحداث السوريّة، ظهرتْ مستشارةُ الرئيس، بثينة شعبان، مساءَ الخميس 24 آذار 2011، في مؤتمرٍ صحفيٍّ مرتبك، واتّهمتْ أطرافًا خارجيّةً بالوقوف وراء هذه التحرّكات، بغية استهدافِ أمن سوريا ووحدتها واستقرارها و”التعايشِ الجميل” بين…
عبدو قطريب: يتهاوى كل نقد للاتجاه المعاكس على يد الحقيقة التي تقول على أن جمهور من عشرة ملاين انسان ينتظروه ويسمعوه , هناك عدد كبير يقدر بالملايين من الذين يتفاعلون معه تأييدا أو معارضة , انه يحرك في عقول عدد…