وائل السواح : لا يمكن بحال من الأحول استبعاد أن يكون الرئيس بشار السد وأسرته ومن معه من الحلقة الضيقة التي تصنع القرار قد فكروا بتقسيم سورية كحل أخير. وهم ربما فكروا بذلك استمراراً لامتيازاتهم الاقتصادية والسياسية التي فرضوها…
فاتح بيطار : لايمكن القول على ان هناك وضعا سوريا يمكن أن يكون أسوء من الوضع الحالي , لذا فان أي حل سيكون أفضل من الانحلال الذي تقدمه الحالة السورية الآن ,انطلاقا من الآمال المتواضعة جدا بما يخص مستقبل سوريا ,…
صلاح نيوف : عندما اقتسمت بلاد الشام والرافدين 1920 بين الإنكليز والفرنسيين ، وقعت منطقة جبال العلويين تحت سيطرة الانتداب الفرنسي . وخرج آخر موظف تركي من اللاذقية في 9 أكتوبر 1918 .شكلت وقتها حكومة مؤقتة من الوجهاء في…
نبيهة حنا , حنان عبدو : الوضع يزداد بلورة والبلاد تزداد تقسيما بشريا وجغرافيا غير معترف به الآن , لا أحد يريد التقسيم الا أنهم جميعا يقسمون , لا أحد يريد الفساد وكلهم يفسدون , ولا أحد يريد الطائفية وكلهم…
الياس متري: ما انفك بشار الاسد خلال السنوات الماضية عن القاء الخطابات واعطاء التصريحات واجراء المقابلات , وفي كل هذه المجالات برهن دائما عن جهوزية عالية في ممارسة التكاذب , وقد تكون هذه التهمة مجحفة بحق الرئيس , الرئيس …
خطار أبو دياب : * إننا أمام حرب إقليمية – عالمية لا نعلم تماما كيف ستنتهي: هل بتغيير الحدود أم بقيام أنظمة حكم وكيانات جديدة. بان مرحلة مفصلية من تاريخ المشرق في أواخر ثلاثينات القرن الماضي، اعتبر غبريال بيو المفوض…
عدنان أبو زيد: تشير الدلائل الى أن انتقال العائلات العلوية التي تقطن المحافظات السورية وهجرتها نحو مناطق الساحل التي تسيطر على معظمها الطائفة العلوية، هو خطوة باتجاه عزل المنطقة والهيمنة عليها. يرى الكاتب خيرالله خيرالله في التركيز على شن الهجمات…
حنان عبدو: الوضع يزداد بلورة خاصة خطوط التماس التي تعبر عن تقسيما غير معترف به الآن , لا أحد يريد التقسيم الا أنهم جميعا يقسمون , لا أحد يريد الفساد وكلهم يفسدون , ولا أحد يريد الطائفية وكلهم طائفيون ,…
بقلم :حنان عبدو الوضع السوري يتبلور كما هو متوقع , فبعد ان اتحد الجميع ضد الأسد , وحقق الجميع انتصارات عسكرية وسياسية واضحة , بدأ التغير يظهر في معالم الثورة وسياساتها , فالى جانب العمل على ازالةالسلطة , بدأ الفرز…
ما دفعني لمتابعة مايكتبه انسان سوري يدعى نوار قسومة أو رائد شما كان تعليقا كتبه المذكور , ولا بد هنا من ابداء الكثير من التعجب حول اصرار هذا الالنسان على أن يكون له على الأقل اسمين , يكتب تحت اسم…