ممدوح بيطار : استنكرت حثالة من الاخونج مذمة خالد ابن الوليد ومذمة الاجرام والتوحش بحق شعوب المناطق المفتوحة,ماقامو به كان برهانا على أنهم لم يتعلموا من اخطائهم , كانوا وحوشا ولو يتغيروا الى هذه اللحظة. …
ممدوح بيطار: يرتكز بحث العلاقة بين الطائفية والمقدس على أسس , من أهمها تلازم الطائفية مع وجود المقدس , والتناسب الطردي بين انتشار وممارسة الطائفية والاعتقاد بالمقدسات , الطائفية كانت ولا زالت تمثل جزءا من البنية الاجتماعية والثقافية…
ممدوح بيطار : لايتعلق تطور الانسان بالدرجة الأولى , وفي معظم الحالات بارادته , وانما بظروف حياته , التي تمليها عليه البيئة والطبيعة بشكل رئيسي , عند الشعوب المعرضة لها , فالبدوي تواجد صدفة , وليس بخياره وارادته …
ممدوح بيطار: لايزال العرب يمارسون العنف في بلدانهم وخارجها , ولا يزالون حائرون بخصوص منابعه, ومنهم العديد من الفئات والمجموعات , التي لاتزال تتحدث عن المؤامرة اللعينة وعن سلمية الأعراب وتسامحهم وهمجية الغير , يشكون …
سمير صادق: ازالة نظام فاسد , أسهل من بناء نظام شفاف, بالرغم من ذلك لابديل عن الشفافية , البناء يتطلب تفكيرا عقلانتيا عميقا , وعملية البناء تواجه العديد من التحديات , منها مواجهة نظام لم يزول بزوال …
ابتي ابتي زينون , ممدوح بيطار : لا يساعد النص القرآني المسلمين على تهذيب غرائزهم وخصوصا الجنسية منها.. توجد أزمة أخلاق بالنص القرآني بما يتعلق بموضوع الغرائز وتشريع اشباعها بطرق تتنافى مع إنسانية الانسان المسلم في هذا العصر..…
ممدوح بيطار : المسألة ليست في وقوف أي منا على خط يفصل بين الاعتدال والتطرف الديني , او حتى في التدين , بل بالأخذ بالدين كمصدر لقوانين الأرض, انها في موقع الدين وفي حجمه الاجتماعي, عندما …
سمير صادق : نشر أحد الأصدقاء خبرا مفاده اكتشاف 50 رأس مقطوع من الايزيديات , والفاعل كانت داعش!, ثم خبرا عن اقتلاع ٦٠٠٠ شجرة في الباكستان بناء على فتوى , وقبل ايام كانت …
نبيهة حنا,ممدوح بيطار نكاد أجزم بأن الثقافة البدوية مهيمنة على المجتمعات العربية , فمعظم أو حتى كل مسلكيات هذه المجتمعات عبارة عن تمظهرات لهذه البدوية الرعوية ,التي تتميز بخواص عدة , منها ومن أهمها ظاهرة …
ربى منصور : ادعي البعض (السيد ريم بيطار), بأن نصف الشعب السوري يعتقد بأن الأسد هو الخيار الوحيد للحفاظ على الدولة السورية، انه حقيقة مع الاخوان الخيار الوحيد لتحطيم سوريا والدولة السورية ، هذا مابرهنت عنه الأحداث…