نيسرين عبود: قامت الدولة السورية قبل حوالي مئة عام على أسس المجتمع الأبوي التقليدي , الممثل لمزيج من القومية والمذهبية اضافة الى العشائرية والعائلية , دولة تقوم على هذا الاساس تكون عادة هشة وغير متماسكة ,مما يعرضها للانفراط ,…
جورج بنا : يرفض العقل البدوي الرعوي ممارسة التحليل والتفكيك , لأن التحليل والتفكيك يسير باتجاه معاكس للقطعية البدوية , التي لاتعرف الا مصداقية حد السيف الذي يفصل بين الحياة والموت , السيف …
جورج بنا: يتحكم مبدأ المصلحة بمعظم تصرفات الانسان , وخاصة التصرفات السياسية , وبهذا الخصوص نحن الآن أمام مشكلة تقييم ماحدث وما يحدث وما قد يحدث للمسيحيين, وما حدث وسيحدث لغيرهم , بشكل عام لايجوز اخلاقيا …
ممدوح بيطار: لو سألنا مجموعة من الاسلاميين عن تعريف العلمانية لكانت معظم أجوبتهم تدور حول الاباحية والالحاد ومحاربة الدين الاسلامي …ولربما أجب 1% منهم بالشكل التقريبي التالي : “العلمانية تعني اصطلاحا فصل المؤسسات الدينية عن السياسة، وتعمل على…
جورج بنا : اقتلاع سوريا هوعمل يتم انجازه بدقة عالية , وحتى الأرض التي لايمكن اجتثاثها وزرعها في مكان آخر تتعرض للاقتلاع , أما الشعب فقد تم اقتلاعه بطرق أكثر فاعلية ,لاوجود لسوريا الآن كأرض مساحتها 185 ألف كم2…
مازن الياسري: لازلت أشعر بقشعريرة البرد تتصاعد إلى عنقي عندما أتذكر أجواء ذلك اليوم.. فعلى الرّغم من ارتدائي للمعطف الثقيل ولكومة من الملابس السّميكة إلا أنها لم تشفع لي كي أشعر بالدفء المنشود وسط برودة الأجواء القارسة.. ولم تكن…
حسين باشا: الذي يبحث في تاريخ العرب والمسلمين في الجزيرة العربية وما جاورها فيما يتعلق بانتشار ممارسة الجنس مع الجواري والإماء والسراري والقواني، يكاد يجزم أن هناك حقب طويلة من التاريخ حتى امد قريب كان فيها سكان هذه المنطقة غارقون…
ممدوح بيطار: العورة “مفهوم من اختراع اسلامي ,اذ لاوجود عالميا لمجتمع أو دولة تحدد في جسد الانسان , خاصة في جسد المرأة , مناطق جديرة بالازدراء والرفض , وبالتالي فرض التستر عليها , على أساس أنها مناطق …
ممدوح بيطار: بيجماليون وجلاتيا ! هناك يقين يمليه الجهل, مضمونه متوهم , وكأن التوهم بوجود ما هو غير موجود يقود الى وجود ماهو غير موجود , ولنطرح السؤال بشكل مباشر وأوضح , هل لانزال عقليا ومسلكيا في مرحلة…
ممدوح بيطار : مقصد التحجيب ثم الترويج له وربطه بمكاسب الجنة , ثم ربط السفور بعواقب جهنم , كان ولا يزال “تشييئ” المرأة ثم “تنميطها” لمنع الاختلاف والتنوع على الأقل مظهريا ,المرأة معلبة كالمعلبات!!!, لايقتصر التنميط على الشكل…