Ali Harb يعّد أوليفييه روا من أبرز المثقفين الفرنسيين المختصين بالشأن الاسلامي. وهو صاحب أطروحة، في قراءته للظاهرة الاصولية، تندرج تحتها مقولات أربع، كما شرحتُ ذلك في كتابي، الجهاد وآخرته 2018. 1- المقولة الاولى ومفادها نفي روا…
حيان جابر نشرت جريدة العربي الجديد ثلاثة مقالات عن موضوع الفدرلة في سورية والموقف الدولي منها، اثنان منها للصديقة رانيا مصطفى، والثالث لكاتب هذه المقالة، يوحي مقالا رانيا -من وجهة نظري- ببعض الإرباك والتشويش في التمييز بين…
سمير صادق : لايمت مفهوم ” المؤامرة” الى النظرية , لأنه لايخضع لتداول عقلاني , انه في أفضل الحالات “اسطورة”, فالنظرية ذات بنية منطقية تسمح باثبات الصحة وتسمح بالدحض , أما الأسطورة فلا تخضع الى …
محمد رميحي : من الأوفق ان يصبح الجدل البيزنطي جدلاً عربياً في التاريخ الحديث، فأن يقتل الانسان نفسه في سبيل وطنه لهو عمل عظيم وتضحية كبيرة، ولكن الشرط الأساسي في ذلك ان يكون وراء القتل أو الاستشهاد، نظرية سياسية…
ربى منصور, سمير صادق : هل هناك من يشك بوجود حالة الكبت الجنسي في المجتمعات العربية الاسلامية ؟ , لا أظن !, لذا لاموجب لاثبات ذلك بالقرائن , أنطلق من وجود حالة كبت مريعة , ولما كانت هذه …
ربا منصور: لايمكن القول على ان هناك وضعا سوريا يمكن أن يكون أسوء من الوضع الحالي , لذا فان أي حل سيكون أفضل من الانحلال الذي تقدمه الحالة السورية الآن , وانطلاقا من الآمال المتواضعة جدا بما يخص مستقبل…
ربا منصور : بدأت الحكومة المصرية مؤخرا بالتمرد على مواقف فقهاء الدين ،أغلب الظن بمساعدة اليونيسيف ، فالختان ، كما كتب وائل الجازي هو جزء من الدين ،وقد برهن عن ذلك بما كتب , اذ قال ,”الختان…
ممدوح بيطار: كتبت نوال السعداوي بخصوص ختانها وهي في السابعة من عمرها : “في السابعة من عمري تجمعت العائلة, قيدوني وكمموا فمي, وبالمشرط بتروا عضوا من جسدي, لم أعرف ما هو, كان الألم أكبر من قدرتي على المعرفة” انها جريمة …
سمير صادق: بعد هزيمة داعش تكاثرت مدائح كتائب الأسد التي سميت زورا الجيش العربي السوري , أغلب الظن بأن هذا الجيش ليس عربي وليس سوري , وانما فعلا أسدي ومخصص للدفاع عن صاحبه…
ممدوح بيطار: مرض التكفير هو من أهم أمراض المجتمعات الاسلامية ,التكفير يعيق قيام الدولة بوظائفها الطبيعية , ويمنع تطبيق مبدأ المساواة اجتماعيا و سياسيا , حيث تعتبر فئة نفسها متفوقة على الأخرى بعنصر الايمان , التكفير يقود الى فوضى…