الإعلام الرسمي في دمشق، منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبيّة، يذكّر بمشاهد عبثيّة شاهدناها قبل الآن على تلفزيونات عربيّة أخرى، عشيّة السقوط الكبير. ماذا لو تخفف الشاشة قليلاً من لغتها الخشبيّة، ومن البروباغاندا التي تمتلك مفعولاً عكسياً على الرأي العام، لتستمع أخيراً…

