حاولتُ أن أشُدَّ لجام قلمي ,كي أوقفُه عن كتابة هذا المقال ,لكنهُ شَبَّ في الهواء ,وصهل محتجاً ،لأن سبب ترددي في الكتابة هو ,, هو,, هو نفسه سبب إقدامي على المضي في الكتابة الى نقطة النهاية …ألا وهي ثقتي بك…
(( أسمع كلامك أصدقك , أشوف عمايلك أستغرب )) مَثل مصري شعبي ,,, عندما أسمعه , يستحضرني فيلم أو مسلسل مصري , لزوجة تقول لزوجها , والذي كلما ارتكب خطأّ وعدها بأن يُصلح من نفسه , وأن لا يعيد أخطاء…