ممدوح بيطار : العنف اللفظي هو معيار التأخر ,والسوقية رداءة وتردي, الهدف من ممارسته في العديد من حالات الحوار هو تحطيم الآخر او على الأقل تليينه بحيث يقفد المقدرة على المقاومة , انه الضربة القاضية أوماقبل القاضية …
ممدوح بيطار: توارى مفهوم “الفتنة” عن الأنظارلمدة ليست بالقصيرة ليعود في العقود الخمسة الأخيرة بقوة من خلال واقع عربي يتمثل بالاقتتال الذي يوظف الدين في الصراعات السياسية المغلفة بغلاف الفتنة , لقد عادت المفردات والأفكار والمصطلحات القديمة لتصبح وسيلة…
ممدوح بيطار: بفض النظر عن الموقف المبدئي الرافض للاستعمار ايا كان المستعمر , يجب الاعتراف بأن سوريا لم تتحول الى مستعمرة عثمانية طوعا وانما بحد السيف , ولم تتحول الى دولة انتداب الا بحد السيف أيضا , وبقوة …
ممدوح بيطار : يتكون الانتماء بتواجد مجموعة من القيم والأفكار في لاشعور الفرد , قيما يحيا بها وتحيا به , الحياة المشتركة بين القيم شعوريا ولا شعوريا يمثل وجودا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا , انه الصورة الشمسية للمنتمي , والانتماء…
ممدوح بيطار : مرض التكفير هو من أهم أمراض المجتمعات االاسلامية ,التكفير يعيق قيام الدولة بوظائفها الطبيعية ويمنع تطبيق مبدأ المساواة اجتماعيا , حيث تعتبر فئة نفسها متفوقة على الأخرى بعنصر الايمان , التكفير يقود الى فوضى الدم والى التنافر…
ممدوح بيطار , سيلفيا باكير: من يتفحص الأحكام والقيود والتعليمات والقواعد التي على المسلم التقيد بها يصل الى نتيجة مؤلمة مفادها ان المسلم محاط بشبكة من القيود التي تلفي فضائه الشخصي الغاء تاما , لاحاجة له أن يفكر وأن يكون…
ممدوح بيطار: ا كل ارهاب جريمة , ولكن ليست كل جريمة ارهاب , فللارهاب معالم تختلف عن معالم الجريمة العادية , ومن معالم الاختلاف أذكر الخلفية الخاصة بالارهاب , فهذه الخلفية ليست شخصية ,وانما في معظم الحالات فكرية عقائدية ,…
ممدوح بيطار : تقترن مقولة هذا ليس من الاسلام بشيئ بعدة تمظهرات , أولها التقبل الكامن أو الظاهر لمن مارس الارهاب من قبل اصحاب فرضية هذا ليس من الاسلام بشيئ وهذا لايمثل الاسلام , هؤلاء يصفقون ويؤيدون …
ممدوح بيطار: بالنتيجة يمكن القول بأن الفتوحات الاسلامية قد برهنت عن كونها كغيرها من الحروب الاستعمارية والحروب المقدسة..حروب استعمارية استغلالية , جوهريا لافرق بين كل اشكال هذه الحروب , ومن ناحية التبرير لا وجود لحرب احتلال دون تبرير ملفق ,…
ممدوح بيطار : محورية الفكر الديني التكفيري المنغلق على ذاته ومدعي القداسة هو أساس ثقافة “الضدية” التي تمحور المخلوق البشري حول محور جامد عاجر عن التفاعل الخلاق مع ظروف الحياة المتجددة باستمرار …محور الماضوية وحذف 1400 سنة من التغيير والتطوير…