ممدوح بيطار : هل هناك في فكر الاسلام السياسي توجهات متطرفة تتميز عن توجهات معتدلة , يمكن التعامل معها في بناء الأوطان الديموقراطية الحديثة ؟, حقيقة لاوجود لفروق جوهرية بين الاسلام السياسي المسمى معتدل …
ممدوح بيطار : محورية الفكر الديني التكفيري المنغلق على ذاته ومدعي القداسة هو أساس ثقافة “الضدية” التي تمحور المخلوق البشري حول محور جامد عاجر عن التفاعل الخلاق مع ظروف الحياة المتجددة باستمرار …محور الماضوية وحذف 1400 سنة من التغيير والتطوير…
ممدوح بيطار: من طبائع التلفيق جمع التناقضات في بنية فكرية واحدة ,أي جمع التناقضات في موقف فكري واحد , كأن يجمع موقف الحداثة مع التقليد، ,أوالديمقراطية مع الشورى، ,أو العروبة مع الاسلام، أوالعقل مع النقل، أوالعلم…
ممدوح بيطار : طرأت على مفهوم الدولة في العصر الحديث تغيرات كثيرة , منها اعتبار الجغرافيا أساسا لتكوين الدولة ولانتماء المواطن لهذه الدولة , لم يعد للديمغرافيا أهمية تذكر , فالسوري هو من يحمل الأوراق الثبوتية السورية …
ممدوح بيطار: يختلف مفهوم الزعامة من مجتمع لآخر , من الجدوى والفائدة بحث هذا المفهوم في الاطار العربي ,لأن هذا الاطار يهمنا بالدرجة الأولى ,في الاطار العربي يمكن القول ان البنية الفكرية والمسلكية للزعامة تتمثل …
ممدوح بيطار : مات مرسي , الا أن الديموقراطية في مصر لم تموت ,لأنها اصلا لم تولد لكي نستطيع القول بأنها ماتت , يشترط وجود الديموقراطية وجود دولة أي وطن ,هل…
ممدوح بيطار: لانعرف حقيقة الكثير عن نتائج معركة لاتزال مستعرة بين العقل والغيب , فهل استشهدت القداسة في معركتها مع السياسة , أو أنه تم اغتيال السياسة تحت العمامة ؟ المشهد العام هذه الأيام يقدم نوعا من التشابك بين السياسة…
ممدوح بيطار: “العورة “مفهوم اسلامي ,اذ لاوجود عالميا لمجتمع أو دولة تحدد في جسد الانسان , خاصة في جسد المرأة , مناطق جديرة بالازدراء والرفض , وبالتالي فرض التستر عليها , على أساس أنها مناطق …
ممدوح بيطار: ماهو السر في عودة مفردات لغوية تخص حقبة ماتت وطمرت تحت طبقات من الرماد والتراب , مفردات غريبة عن هذا العالم تخص عالما آخر لم يعد موجودا ,وما الفائدة في نبش مفردة ميتة من القبر ؟؟وهل تعتمد …
ممدوح بيطار : مالعمل مع التخلف ؟ , لابد من مشروع نهضوي مؤسس على النقد الذاتي والغيري , هنا يجب الاعتراف بانعدام النقد الذاتي, والانخراط في المدح الذاتي , النقد الغيري مرفوض مبدئيا , لاعتباره اهانة لمليار ونصف …