الفن كتسلط إبداعي في عقيدة أنطون سعاده القومية الاجتماعية

 سعاده عبد الرحيم:

عادل إمام مايسترو السعادة.. في كاريكاتير اليوم السابع ...     تمهيد: نظرة سعاده الشاملة
تأسست نظرة سعاده إلى الفن من ضمن فلسفته الشاملة، إذ اعتبر الفن ركناً أساسياً في بناء نظرته الشاملة إلى الحياة والكون والفن[1]. فلم يكن الفن عنده ترفاً أو تسلية، بل جزءاً عضوياً من رؤيته الوجودية المتكاملة.
أولاً: الحياة والكون والوجود في عقيدة سعاده
1. الكون: الإطار المادي
الكون هو الحاوية الكبرى التي تستوعب كل أشكال الوجود، وهو الإطار المادي الذي تتحرك فيه الحياة. لكن سعاده لم ينظر إلى الكون كمجرد فضاء فيزيائي، بل كمسرح للأحداث والمعاني الإنسانية.
2. الحياة: حياة المجتمع والأمة
في فكر سعاده، “الحياة” ليست حياة فردية بيولوجية، بل هي حياة المجتمع والأمة. فالحياة الحقيقية لا تكون إلا في العز والكرامة، أما العيش فلا يفرق بين العز والذل. والأصل الوحيد للأمة هو وحدة الحياة على تعاقب الأجيال، فما يوحد الناس ليس الدم، بل اشتراكهم الفعلي في حياة واحدة.[2]
3. الوجود: الوجود الاجتماعي في الزمان والمكان
الوجود عند سعاده ليس مفهوماً ميتافيزيقياً مجرداً، بل هو الوجود الاجتماعي بامتياز. فقد أكد سعاده أن عقيدته هي “عقيدة الوجود الاجتماعي في الزمان والمكان”. فالوجود الإنساني لا يتحقق ولا يكتمل إلا من خلال علاقات الفرد بمجتمعه وأمته، في زمانه ومكانه. بل ذهب إلى أن “الإنسان الحقيقي هو المجتمع لا الفرد”.
ثانياً: الفن كاستجابة وجودية للأمة
انطلاقاً من هذه الرؤية للوجود الاجتماعي، يتحول الفن إلى أداة وجودية عميقة. هو الوسيط الذي تترجم الأمة من خلاله خبرتها بالحياة والكون والوجود الاجتماعي إلى أشكال تعبيرية. فالفن هو محاولة الأمة لفهم ذاتها وموقعها في الكون، والتعبير عن غرابة وجودها، وتناقضات الحياة وروعتها.
يقول سعاده مؤكداً على هذه النظرة:
“آمنت أنّ الأمة السورية فن وإبداع لا مادة يتصرف بها فنان مبدع، آمنت أنها أمة فن، أمة خلق، أمة تنظر إلى الكون نظرة فاهمة، واعية، مدركة”.[3]
وهو يحدد دور الفنان المبدع في هذا السياق:
“الفنّان المبدع والفيلسوف هما اللّذان لهما القدرة على الإنفلات من الزمان والمكان، وتخطيط حياة جديدة، ورسم مثل عليا بديعة لأمّة بأسرها”[4]
ثالثاً: التسلط الإنساني على الكون: بين الفلسفة والفن
1. مفهوم التسلط عند سعاده
في صلب عقيدته القومية الاجتماعية، يطرح سعاده مفهوم “التسلط” بمعنىً خاص يختلف جذرياً عن التسلط الاستغلالي. إنه تسلط معرفي وإرادي، يقوم على الفهم العميق للكون، لا على القوة العمياء. يقول سعاده عن الامة السورية:
“فيها قوة التسلط على الكون، قوة التسلط على ما يقدمه الكون، فتستخدمه في فنها للسمو والجمال والخير”.
وهو يربط هذا التسلط مباشرةً بالفن والإبداع، معتبراً إياهما اللبنة الأساسية للنهضة:
“ابتدأ الإبداع بالوعي والإدراك والفن، فلا إبداع إلا بوعي وفن وإدراك”
2. قيود التسلط: الانسجام مع نواميس الطبيعة
هنا يبرز المبدأ الجوهري الذي يجب أن يحكم هذا التسلط: تسلط الإنسان على الكون يجب أن يتفق مع نواميس الطبيعة، لا معارضتها.
فلسفة سعاده تؤكد أن “الطبيعة سابقة لوجود الحياة، فنحن ملزمون بالتوافق معها”. الطبيعة لا تغير نواميسها حسب رغباتنا. هي نظام قائم بذاته، ومن يخالف هذه النواميس يدفع الثمن. التصحر، وارتفاع درجات الحرارة، والكوارث البيئية ليست إلا أمثلة على ثورة الطبيعة حين يمارس الإنسان تسلطاً همجياً عليها بدلاً من تسلط فني واعٍ.
وسعاده يؤكد في فلسفته أن حياة الأمم “تخضع لنواميس”، ومن هذه النواميس ناموس التطور وناموس حركة الصراع والتقدم الإنساني. فالإنسان ليس منفعلاً سلبياً أمام الطبيعة، بل هو “يتفاعل ينفعل ويفعل”. لكن هذا الفعل يجب أن يكون في إطار فهم واحترام لنواميس الكون.
3. التسلط الفني مقابل التسلط الهمجي
من هنا، يمكننا التمييز بوضوح بين شكلين من التسلط:
فالتسلط الفني في عقيدة سعاده هو ذلك التسلط القائم على المعرفة والفهم والوعي، الذي يحترم نواميس الكون ويستثمرها، ويخلق تناغماً وجمالاً وخيراً، ويضفي معنى ويتجاوز المنفعة المباشرة. وهو تسلط يحفظ كرامة الطبيعة والكون.
أما التسلط الهمجي، فهو قائم على الجهل والقوة العمياء، يستنزف الطبيعة دون إعادة بناء، ويخلق صراعاً وتنافراً ودماراً، ويقف عند حدود المنفعة الآنية، وينتهك كرامة الطبيعة والكون.
رابعاً: التسلط الفني وحفظ الكرامة
إن تسلط الأمة على الطبيعة والكون، في رؤية سعاده، لا يمكن أن يكون تسلطاً مستبداً أو متعسفاً. بل هو تسلط يقوم على حفظ الكرامة – كرامة الطبيعة وكرامة الكون – مع احترام نواميسهما.
لماذا؟ لأن التسلط الذي يدعو إليه سعاده ليس غاية في ذاته، بل هو وسيلة لتحقيق “السمو والجمال والخير”. وأي تسلط لا يحقق هذه الغايات، أو يسلك طريق الاستنزاف والانتهاك، إنما هو تسلط همجي يتنافى مع جوهر رؤيته للأمة كـ “أمة فن، أمة خلق”.
فالأمة التي تتسلط على الكون “نظرة فاهمة، واعية، مدركة”، أي أن تسلطها مقرون بالفهم والوعي، مما يستلزم بالضرورة احترام ما تتسلط عليه.
خامساً: الخلاصة
إن التسلط الذي يتحدث عنه سعاده هو فن بأسمى معانيه:
· فن الحياة: لأن الحياة لا تتحقق إلا في إطار اجتماعي، والأمة هي وعاء هذه الحياة.
· فن بناء الحضارة: لأن الحضارة هي تنظيم المجتمع، وصياغة القيم، وتشييد العمران.
· فن التوافق مع الكون: مع تطويعه لخدمة التقدم الإنساني، وفق نواميسه.
· فن تحويل الوجود الخام إلى وجود معنوي جمالي، قائم على الوعي والإدراك.
خلاصة القول: التسلط الإنساني على الكون يصبح فناً عندما يتجاوز المنفعة المباشرة إلى خلق نظام أعلى، وتناغم أعمق، وجمال أسمى، في إطار وجود اجتماعي واعٍ يلتزم بنواميس الطبيعة ويحفظ كرامتها. وهذا بالضبط ما دعا إليه سعاده في عقيدته القومية الاجتماعية، التي جعلت من الفن ركناً أساسياً في نظرتها الشاملة إلى الحياة والكون، وجعلت من الأمة “أمة فن، أمة خلق” تنظر إلى الكون نظرة فاهمة واعية مدركة، فتستخدم ما يقدمه في فنها “للسمو والجمال والخير”.
الهوامش
[1】”لأنه لا يـمكن أن نوحد اتـجاهنا إذا لم تكن لنا نظرة واحدة إلى الـحياة والكون والفن.” من بداية شرح الخطاب المنهجي الاول في المحاضرة الثانية من المحاضرات العشر
[2] المبدأ الاساسي الرابع ” الأمة السورية هي وحدة الشعبب السوري المتولدة من تاريخ طويل يرجع الى ما قبل الزمن التاريخي الجلي”
كتيب تعاليم ودستور الحزب السوري القومي الاجتماعي . تموز 1978
[3]”آمنت أنّ الأمة السورية فن وإبداع لا مادة يتصرف بها فنان مبدع، آمنت أنها أمة فن، أمة خلق، أمة تنظر إلى الكون نظرة فاهمة، واعية، مدركة، فيها قوة التسلط على الكون، قوة التسلط على ما يقدمه الكون، فتستخدمه في فنها للسمو والجمال والخير. ابتدأ الإبداع بالوعي والإدراك والفن، فلا إبداع إلا بوعي وفن وإدراك”.
· المصدر: هذا الاقتباس موجود في “ملحق رقم 5: كلمة الزعيم في القوميين الاجتماعيين”، وهو منشور في جريدة “صدى الشمال – صوت الجيل الجديد”، بيروت، العدد 85، بتاريخ 12 فبراير/شباط 1960.
· ملاحظة: تجد هذا النص أيضاً في “المجلد الثامن (1948-1949)” من الأعمال الكام
[4]”الفنّان المبدع والفيلسوف هما اللّذان لهما القدرة على الإنفلات من الزمان والمكان، وتخطيط حياة جديدة، ورسم مثل عليا بديعة لأمّة بأسرها”.
· المصدر: هذا الاقتباس من مقال بعنوان “تجديد الأدب وتجديد الحياة”، نُشر في جريدة “الزوبعة”، بوينس آيرس، العام الثالث، العدد 52، بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول 1942، الصفحات 4-5.
· ملاحظة: هذا النص هو نفسه الموجود في كتاب “الصراع الفكري في الأدب السوري”.
@# سعاده عبد الرحيم
تمهيد: نظرة سعاده الشاملة
تأسست نظرة سعاده إلى الفن من ضمن فلسفته الشاملة، إذ اعتبر الفن ركناً أساسياً في بناء نظرته الشاملة إلى الحياة والكون والفن[1]. فلم يكن الفن عنده ترفاً أو تسلية، بل جزءاً عضوياً من رؤيته الوجودية المتكاملة.
أولاً: الحياة والكون والوجود في عقيدة سعاده
1. الكون: الإطار المادي
الكون هو الحاوية الكبرى التي تستوعب كل أشكال الوجود، وهو الإطار المادي الذي تتحرك فيه الحياة. لكن سعاده لم ينظر إلى الكون كمجرد فضاء فيزيائي، بل كمسرح للأحداث والمعاني الإنسانية.
2. الحياة: حياة المجتمع والأمة
في فكر سعاده، “الحياة” ليست حياة فردية بيولوجية، بل هي حياة المجتمع والأمة. فالحياة الحقيقية لا تكون إلا في العز والكرامة، أما العيش فلا يفرق بين العز والذل. والأصل الوحيد للأمة هو وحدة الحياة على تعاقب الأجيال، فما يوحد الناس ليس الدم، بل اشتراكهم الفعلي في حياة واحدة.[2]
3. الوجود: الوجود الاجتماعي في الزمان والمكان
الوجود عند سعاده ليس مفهوماً ميتافيزيقياً مجرداً، بل هو الوجود الاجتماعي بامتياز. فقد أكد سعاده أن عقيدته هي “عقيدة الوجود الاجتماعي في الزمان والمكان”. فالوجود الإنساني لا يتحقق ولا يكتمل إلا من خلال علاقات الفرد بمجتمعه وأمته، في زمانه ومكانه. بل ذهب إلى أن “الإنسان الحقيقي هو المجتمع لا الفرد”.
ثانياً: الفن كاستجابة وجودية للأمة
انطلاقاً من هذه الرؤية للوجود الاجتماعي، يتحول الفن إلى أداة وجودية عميقة. هو الوسيط الذي تترجم الأمة من خلاله خبرتها بالحياة والكون والوجود الاجتماعي إلى أشكال تعبيرية. فالفن هو محاولة الأمة لفهم ذاتها وموقعها في الكون، والتعبير عن غرابة وجودها، وتناقضات الحياة وروعتها.
يقول سعاده مؤكداً على هذه النظرة:
“آمنت أنّ الأمة السورية فن وإبداع لا مادة يتصرف بها فنان مبدع، آمنت أنها أمة فن، أمة خلق، أمة تنظر إلى الكون نظرة فاهمة، واعية، مدركة”.[3]
وهو يحدد دور الفنان المبدع في هذا السياق:
“الفنّان المبدع والفيلسوف هما اللّذان لهما القدرة على الإنفلات من الزمان والمكان، وتخطيط حياة جديدة، ورسم مثل عليا بديعة لأمّة بأسرها”[4]
ثالثاً: التسلط الإنساني على الكون: بين الفلسفة والفن
1. مفهوم التسلط عند سعاده
في صلب عقيدته القومية الاجتماعية، يطرح سعاده مفهوم “التسلط” بمعنىً خاص يختلف جذرياً عن التسلط الاستغلالي. إنه تسلط معرفي وإرادي، يقوم على الفهم العميق للكون، لا على القوة العمياء. يقول سعاده عن الامة السورية:
“فيها قوة التسلط على الكون، قوة التسلط على ما يقدمه الكون، فتستخدمه في فنها للسمو والجمال والخير”.
وهو يربط هذا التسلط مباشرةً بالفن والإبداع، معتبراً إياهما اللبنة الأساسية للنهضة:
“ابتدأ الإبداع بالوعي والإدراك والفن، فلا إبداع إلا بوعي وفن وإدراك”
2. قيود التسلط: الانسجام مع نواميس الطبيعة
هنا يبرز المبدأ الجوهري الذي يجب أن يحكم هذا التسلط: تسلط الإنسان على الكون يجب أن يتفق مع نواميس الطبيعة، لا معارضتها.
فلسفة سعاده تؤكد أن “الطبيعة سابقة لوجود الحياة، فنحن ملزمون بالتوافق معها”. الطبيعة لا تغير نواميسها حسب رغباتنا. هي نظام قائم بذاته، ومن يخالف هذه النواميس يدفع الثمن. التصحر، وارتفاع درجات الحرارة، والكوارث البيئية ليست إلا أمثلة على ثورة الطبيعة حين يمارس الإنسان تسلطاً همجياً عليها بدلاً من تسلط فني واعٍ.
وسعاده يؤكد في فلسفته أن حياة الأمم “تخضع لنواميس”، ومن هذه النواميس ناموس التطور وناموس حركة الصراع والتقدم الإنساني. فالإنسان ليس منفعلاً سلبياً أمام الطبيعة، بل هو “يتفاعل ينفعل ويفعل”. لكن هذا الفعل يجب أن يكون في إطار فهم واحترام لنواميس الكون.
3. التسلط الفني مقابل التسلط الهمجي
من هنا، يمكننا التمييز بوضوح بين شكلين من التسلط:
فالتسلط الفني في عقيدة سعاده هو ذلك التسلط القائم على المعرفة والفهم والوعي، الذي يحترم نواميس الكون ويستثمرها، ويخلق تناغماً وجمالاً وخيراً، ويضفي معنى ويتجاوز المنفعة المباشرة. وهو تسلط يحفظ كرامة الطبيعة والكون.
أما التسلط الهمجي، فهو قائم على الجهل والقوة العمياء، يستنزف الطبيعة دون إعادة بناء، ويخلق صراعاً وتنافراً ودماراً، ويقف عند حدود المنفعة الآنية، وينتهك كرامة الطبيعة والكون.
رابعاً: التسلط الفني وحفظ الكرامة
إن تسلط الأمة على الطبيعة والكون، في رؤية سعاده، لا يمكن أن يكون تسلطاً مستبداً أو متعسفاً. بل هو تسلط يقوم على حفظ الكرامة – كرامة الطبيعة وكرامة الكون – مع احترام نواميسهما.
لماذا؟ لأن التسلط الذي يدعو إليه سعاده ليس غاية في ذاته، بل هو وسيلة لتحقيق “السمو والجمال والخير”. وأي تسلط لا يحقق هذه الغايات، أو يسلك طريق الاستنزاف والانتهاك، إنما هو تسلط همجي يتنافى مع جوهر رؤيته للأمة كـ “أمة فن، أمة خلق”.
فالأمة التي تتسلط على الكون “نظرة فاهمة، واعية، مدركة”، أي أن تسلطها مقرون بالفهم والوعي، مما يستلزم بالضرورة احترام ما تتسلط عليه.
خامساً: الخلاصة
إن التسلط الذي يتحدث عنه سعاده هو فن بأسمى معانيه:
· فن الحياة: لأن الحياة لا تتحقق إلا في إطار اجتماعي، والأمة هي وعاء هذه الحياة.
· فن بناء الحضارة: لأن الحضارة هي تنظيم المجتمع، وصياغة القيم، وتشييد العمران.
· فن التوافق مع الكون: مع تطويعه لخدمة التقدم الإنساني، وفق نواميسه.
· فن تحويل الوجود الخام إلى وجود معنوي جمالي، قائم على الوعي والإدراك.
خلاصة القول: التسلط الإنساني على الكون يصبح فناً عندما يتجاوز المنفعة المباشرة إلى خلق نظام أعلى، وتناغم أعمق، وجمال أسمى، في إطار وجود اجتماعي واعٍ يلتزم بنواميس الطبيعة ويحفظ كرامتها. وهذا بالضبط ما دعا إليه سعاده في عقيدته القومية الاجتماعية، التي جعلت من الفن ركناً أساسياً في نظرتها الشاملة إلى الحياة والكون، وجعلت من الأمة “أمة فن، أمة خلق” تنظر إلى الكون نظرة فاهمة واعية مدركة، فتستخدم ما يقدمه في فنها “للسمو والجمال والخير”.
الهوامش
[1】”لأنه لا يـمكن أن نوحد اتـجاهنا إذا لم تكن لنا نظرة واحدة إلى الـحياة والكون والفن.” من بداية شرح الخطاب المنهجي الاول في المحاضرة الثانية من المحاضرات العشر
[2] المبدأ الاساسي الرابع ” الأمة السورية هي وحدة الشعبب السوري المتولدة من تاريخ طويل يرجع الى ما قبل الزمن التاريخي الجلي”
كتيب تعاليم ودستور الحزب السوري القومي الاجتماعي . تموز 1978
[3]”آمنت أنّ الأمة السورية فن وإبداع لا مادة يتصرف بها فنان مبدع، آمنت أنها أمة فن، أمة خلق، أمة تنظر إلى الكون نظرة فاهمة، واعية، مدركة، فيها قوة التسلط على الكون، قوة التسلط على ما يقدمه الكون، فتستخدمه في فنها للسمو والجمال والخير. ابتدأ الإبداع بالوعي والإدراك والفن، فلا إبداع إلا بوعي وفن وإدراك”.
· المصدر: هذا الاقتباس موجود في “ملحق رقم 5: كلمة الزعيم في القوميين الاجتماعيين”، وهو منشور في جريدة “صدى الشمال – صوت الجيل الجديد”، بيروت، العدد 85، بتاريخ 12 فبراير/شباط 1960.
· ملاحظة: تجد هذا النص أيضاً في “المجلد الثامن (1948-1949)” من الأعمال الكام
[4]”الفنّان المبدع والفيلسوف هما اللّذان لهما القدرة على الإنفلات من الزمان والمكان، وتخطيط حياة جديدة، ورسم مثل عليا بديعة لأمّة بأسرها”.
· المصدر: هذا الاقتباس من مقال بعنوان “تجديد الأدب وتجديد الحياة”، نُشر في جريدة “الزوبعة”، بوينس آيرس، العام الثالث، العدد 52، بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول 1942، الصفحات 4-5.

· ملاحظة: هذا النص هو نفسه الموجود في كتاب “الصراع الفكري في الأدب السوري”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *