الزنى ليس جنسي , انما فكري بالدرجة الأولى …

ممدوح  بيطار  :

 لايزال  بازار  البربرية  في  سوريا  نشط  جد ,  ولم  يعد  الفعل  البربري  نشاط   يخجل   القلم من توصيفه  والترويج   له ,  لابل  تحول  القلم  الى  اداة  قتل أشد انحطاطا   من  اداة  الرصاص   أو  السكين   والساطور  ,  في  هذه  البلاد, لم  يعد  البرابرة نمور  ورقية  وشخصيات  كرتونية , انما  “أبطال” من  لحم  ودم  وعضل ,في زمن  الفجور  يتنكر   الغربان  بزي   النسور , ولم  تعد  هناك  عطالة  في  ممارسة  العمالة   للانحطاط ,تحولت   الرزيلة  الى  بطولة ,   لقد  كان  هناك  من  يقتل الا   أنه  كان  يخجل  من  فعلته , أما   اليوم فقد  تحول   القتل   الى  فرض   عملي  . انه   كالصلاة واتيان الزكاة  ….عينك  عينك   يدعون   للقتل  والابادة, جراد يلتهم  بعضه  البعض  , اذ  لم  يعد هناك  مايلتهمه  ويقضمه ويفنيه  ويدمره ,  جر اد  اعداء   الحياة وأبطال   الموت .

لم    يعد ماعبر  عنه  المؤمن محمود  كرزون  والمؤمن  الآخر   ناصر  طلال    يوما  ما  في منشور   بخصوص   المرأة,  أو في  رسالة  الى  قادة  الشمال من  النوادر , أنه   فكر  مجرثم  وسهل   الانتقال  من  فرد  لآخر   ,   سأعرض  ما  كتبه  أو  نقله  السيد  كرزون   ثم   رسالة    السيد  طلال   الى  قادة  الشمال  بدون  تعليق  اضافي .

كتب   أو  نقل   محمود  كرزون   النص   التالي :
منذ زمن بعيد عاشت المراءة بمجتمع اطلق عليه اليوم ذكوري ومع مرور الحقب تعرضت للكثير ربما بيعت او سبية او كرمة او اصبحت ملكة او جارية او ام او زجة اولا او ثانية او وصيفة لكل صفة كانت لها مكانة مختلفة منها الدنيا ومنها العليا واليوم ومع انطلاق المطالبات بتحرر المراءة ومؤتمرات ويوم عالمي ومنتديات قيل انها وصلت لمرحلت التحرر في الغرب من المجتمع الذكوري الظالم كما تم وصفه خرج الينا المطالبين بتحررها فاخترعوا لها التحرر فبدلا من الزواج اخترعوا لها المساكنة والمناكحة فاصبحت عبارة عن وعاء يفرغ به عشرات بل وربما مئات من الرجال شهواتهم ويتهربوا من واجباتهم اتجاهها او اتجاه اطفالها بل وحولوها من ام حنون تربي اطفالها وتعتني بهم لوحش يرمي اطفاله الغير معروف نسبهم بدور الايتام او باحدى الحاويات للتخلص منهم ان كانو اجنة اقامو لها المؤتمرات واخترعوا لها يوم عالمي وحولوها لاداة تستخدم للترويج للاعلانات فكان جسدها مادة اعلانية دسمة يعرض للترويج للبضائع فجسدها بالنسبة لهم هو الجالب للزبون والمروج للبضاعة فتجد تسعين بالمئة من الاعلانات التجارية تعتمد على جسد امراءة متعري للترويج للبضاعة هؤلاء الذين دعوا لتحررها حولوها لتكون حجر الاساس لافلام البورنو التي تعتمد على جسد المراءة كاساس لتحفيز شهوة المتابع المطالب بتحررها ذاك المجتمع المحرر للمراءة كان اكثر ظلما ممن سبقوه منذ عصور فقد افقدها حق الانوثة بالترويج للمثلية الجنسية فحولها لاداة متخلفة حتى عن الحيوانات حولها للشذوذ والسادية حيث استبدلها ذاك الرجل الداعي لتحررها اما بلعبة جنسية او ببقرة او برجل مثله وجعلها تستبدله اما بحمار او بكلب تتزوجه او تمارس معه اقرف ما مر على البشرية ذاك الرجل الداعي لحريتها حرمها من حق الامومة بالترويج لحقوقها بالعمل وترك منزلها واطفالها ليتسنى له ان يعتمد على مدخولها بل يجعلها اداة لمكسب مالي تحمل عنه عبء الحياة تغنى امامها بانه ضد تعدد الزوجات وانها ستبقى الزوجة الوحيدة وجعلها تتاقلم مع تعدد العشيقات فاوهما بانها الوحيدة بقلبه ولكنها ستكون الجسد الذي سيتشارك مع عشرات من الاجساد حتى انه حولها لتعدد العشاق فلم ترى تللك المراءة ان من دعا لحريتها كان جل ما يصبوا له هو الوصول السهل دون ضوابط او واجبات لجسدها ليس اكثر
  كتب    ناصر  طلال   النص   التاالبي  :

{ رسالةٌ هامَّـةٌ إلى قياداتِ الشمالِ }

(1) أخطرُ ما تفعلُـهُ القياداتُ في إعدادِ عناصرِ فصائلِـنا الثوريةِ للحرب هو أنْ تتحدثَ عن الأعداءِ الذينَ يقاتلونَـهُم و كأنَّـهُم بشرٌ . و الأصحُّ أنْ يكونَ الحديثُ عنهم كأشياء و أشباه بشرٍ لا قيمةَ لحياتِـهِم ، و ذلك لغَـرْسِ شعورٍ جمعيٍّ بالأفضليةِ الإنسانيةِ و القِـيَـمِـيَّـةِ في نفوسِ عناصرِنا ، و لإزالةِ الـمشاعرِ الرخوةِ بالذنبِ ، و تحييدِ تأثيراتِ تفكيرِهِم في الصوابِ و الخطأ . بمعنى آخر ، علينا إعدادُ عناصرِنا كآلاتِ قَـتْـلٍ مُجَـرَّدَةٍ من الـمشاعرِ و التفكيرِ .

(2) عندما رافقتُ مختلفَ الفصائلِ خلال السنواتِ الثلاث الـماضياتِ ، كنتُ ألاحظُ تهاوناً في عَـزْلِ العناصرِ عن محيطِهِم البشريِّ في الأماكنِ التي يتواجدونَ فيها ، و تساهلاً في حَـمْـلِهِم لهواتفِهِم الجوَّالةِ و الكمبيوتراتِ الشخصيةِ . و هذا ليس خطأً و إنما خطيئةً عسكريةً عظمى ، لأنَّـهُ يُضْعِفُ الروابطَ بينَ العناصرِ ، و يجعلُ العواطفَ الذاتيةَ الإنسانيةَ الرخوةَ تسيطرُ على نفوسِهِم . و لذلك ، على القياداتِ أنْ تكونَ صارمةً مع عناصرِها بالالتزامِ بالعُزلةِ عن الـمحيطِ البشريِّ ، و بمَنْـعِ العناصرِ من التواصلِ مع الأهلِ و الرفاقِ عبرَ الهاتفِ الجوالِ أو الفيس بوك ، و أنْ تكونَ العقوبةُ ترحيلَ الـمخالفينَ إلى الخطوطِ الخلفيةِ و سَجْـنِـهِم عسكرياً ، لأنَّ الثورةَ ليست فوضى و إنما هي انضباطٌ عسكريٌّ صارمٌ بالتراتبيةِ القياديةِ و الأوامرِ دونَ تفكير أو جدالٍ .

(3) على القياداتِ ألَّا تلتفتَ لِـما يجترُّهُ البعضُ من أقاويلَ مقرفةٍ حولَ الوطنيةِ و العلمانيةِ بهدفِ الحَـطِّ منْ شأنِ ما يقومُ به مقاتلونا في ساحاتِ الـمواجهةِ . و عليها أنْ تستثمرَ الجانبَ الدينيَّ في الإعدادِ ، لأنَّ الـمقاتلينَ لا يموتونَ إلا بوجودِ قيمةٍ عليا تتضاءَلُ قيمةُ حياتِهِم أمامَها .

(4) الـمساواةُ بين الأعداءِ في ساحاتِ الـمعركةِ هو الأصحُّ في إعدادِ الـمقاتلينَ . بمعنى أنْ يكونَ الإعدادُ النفسيُّ قائماً على تراتبيةٍ وطنيةٍ تستندُ على العداءِ للأسرةِ الأسديةِ فالانفصاليينَ ثم الدواعشَ ، مع التأكيدِ على زَرْعِ وحدةِ سوريا كعقيدةٍ عسكريةٍ في نفوسِهِم .

(5) على القياداتِ أنْ تسعى دائماً لعَـزْلِ الـمقاتلينَ عن الجدالِ السياسيِّ ، و أنْ تستفيدَ من التغيُّراتِ على الأرضِ لصالحِ الثورةِ ، بحيثُ يكونُ انتشارُها العسكريُّ في مناطقِ نفوذِ الأعداءِ الانفصاليينَ و الأعداءِ الداعشيينَ هو ثمرةٌ لهذه الاستفادةِ .

(6) على القياداتِ الشماليةِ الاستعدادُ لهجومٍ عسكريٍّ بريٍّ محتملٍ ضد داعش قوامُـهُ قواتُ مُرْتَـزِقَـةٍ من الجيشِ الـمصري تساندُها وحداتٌ رمزيةٌ من الأردنَ و بعضِ الدولِ ، انطلاقاً من حدودِ سوريا مع الأردن و العراقِ عبرَ البادية . و أقولُ : عليها الاستعدادُ ، بمعنى ألَّا تشاركَ فيه لأنَّه فاشلٌ من الناحيةِ العسكريةِ و لا هدفَ له إلا استنزاف داعش إعداداً لهجومٍ من الشمالِ . و لذلك ، يكونُ الاستعدادُ بالإعدادِ للدخولِ في مواجهةٍ مع الانفصاليينَ و تخليص الأراضي التي يغتصبونَها ، لأنَّ التضحيةَ بهؤلاءِ القاذوراتِ جزءٌ من الحلِّ الدَّوليِّ ، و سيكونون بلا دَعمٍ عسكريٍّ دوليٍّ قويٍّ خلال الفترةِ التي سيستغرقُها الهجومُ .

(7) على القياداتِ ألا تُغلقَ قنواتِ التواصلِ الخلفيةَ مع الروسِ و بعض القياداتِ الكبيرةِ في جيش النظامِ ، و أنْ تُوطدَ التنسيقَ مع القيادةِ التركيةِ في تحركاتها السياسيةِ و العسكريةِ .

لا تبالوا بالقَوَّالينَ ، و لا تنشغلوا إلا بمعركتكم التي هي ، اليومَ ، الـمعركةُ الحقيقيةُ و ليس سواها .

Leave a Reply

Your email address will not be published.