طائفية ديموقراطية الصندوق …

 ممدوح   بيطار  :

  لا  أعرف  سببا وجيها  لتفهم   دجل   الاسلاميين بخصوص   الديمواقراطية ,دجل   لايقود    سوى   الى  المزيد  من  احتقارهم  , والمزيد  من  التصميم  على  محاربتهم  والتصدي  لهم ,  خاصة   عند   قول  احدهم  وأسوئهم   عن   الاسلاميين ” قد لا يكونون(الاسلاميين) رواد الديمقراطية لكنهم على الأقل بخلافكم(العلمانيين ), لا يكنون عداءاً جوهرياً قطعياً للديمقراطية” هكذا   وجد   السيد الصديق  بأن  الاسلاميون   لايكنون   عداء   جوهريا   قطعيا   للديموقراطية   ,  فمن  يكن  ذلك  العداء  هم  العلمانيين!!!!!! .

يلهث   الاسلاميون  وراء    أكثر معالم  الديموقراطية  تفاهة   وهو  الصنوق   ,   يريدون  جعل  الصندوق    اداة   “تمكن”  ولمرة  واحدة   ,    وماذا  سيحدث     بعد  هذه  المرة  ؟؟؟ ادبياتهم  تجيب  على  هذا  السؤال  بكل  وضوح  , اعتقد   بأن   الصندوق    غير  مؤهل   لاعطاء   الأجوبة  الدينية  على    الأسئلة    السياسية ,   الصندوق   ليس   لتكريس   الطائفية  والفئوية   ,  لالزوم     للصندق  عندما  تقتصر مهمته  على   تقديم  لمحة  عن   حجم  المكونات   المذهبية  في  المجتمع  ( رقميات   حول  نسبة   الطوائف )  ,  هنا  تكفي    دوائر   النفوس  لتقديم  هذه  المعلومات    , التي   لا أهمية   لها   ديموقراطيا  سياسيا    ,

هدف  الاسلاميين  من  اللهث  وراء    الصندوق ,   هو  التمكن   من  ممارسة  الاستبداد   الشرعي   …سبحان مغير الأحوال ياحضرات  الاخوجية  , انكم   ترون  ولي  الأمر  والخليفة  والأمير  والشورى  والقرآن  والآيات  كمنظمومة    حياة , فجأة  تريدون   الصندوق  وتنتظروه  على  أحر  من  الجمر ,  ولكن   الصندوق    أذلكم   عندما  طرحت     اسئلة   سياسية, كما كان متوقعا,  عام ١٩٥٤  كان  لكم  من  حصيل  المقاعد  النيابية  أربعة  مقاعد , وحتى  قبل  بعض  السنوات  قام  الليبيون  باختبار  الصناديق  وكان للاسلاميين    ١٧٪ من الأصوات ,  ,وفي  مصر    رشحتم  الله   ورسوله  في  الانتخابات     التي    انتجت   مهزلة    مرسي  ,   التي  جندتم  بها   ومن  أجلها  كل  ماهو ممنوع , من  استغلال  الدين  وارهاب  الدين , فكيف  سيكون   وضع  صندوق الاقتراع    في  سوريا  بعد  التجارب  المريرة  معكم   في  السنوات  الأخيرة   ؟,   أتوقع   ان  تكون  حصتكم   على الأكثر ٤٪ من الأصوات, ولماذا   ينتخب  الناس  الاخوان ؟هل  لديموقراطيتهم أو  تقدميتهم  أوانسانيتهم  أو   رقيهم  ,أو  لنجاحاتهم   التي   حققوها  في  دول  أخرى , لاينتخب  الاخوان  سوى  فاقد  العقل , وحتى  بين   السنة   لاشعبية  لهم ,الا  أن  الاخوان  مطووشون  بالرقمية   السنية , الطوشة منعتهم عن المقدرة على التحليل   والتفكير ,فبالرغم  من النقص  الشديد  في  الوعي  الديموقراطي   السوري ,  يبقى  السوري  قادرا   على   ادراك  مصلحته  ولو جزئيا   ,  وهل   حكم  الاخوان  من  مصلحة  السوري ؟

  بعد   أن   خدرتكم  داعش   والنصرة  وغيرهم  , بالانتصارات    الميدانية  البائدة   ,  اصبتم   بالهوس   المطلق   ,  لقد  التبس  عليكم  أمر   الميدان  والحرب  والعنف  مع  أمر   المدنية والمصلحة  والصندوق   ,    الذبيحة  والشبيحة    ليسوا    قوى  انتخابية  صندوقية ,  انهم  قوى  ميدانية حربية ,   لا  أحقية  لهم    بمفهوم  الصنوق  , فشعب  الرصاص   لاينتخب, ولا  يحق  له   أن  ينتخب ,   شعب  الرصاص  يطلفق  الرصاص فقط . 

لامكانة  ولا  مكان  للصنوق    في  الممارسة  الديموقراطية   بدون  وعي  ديموقراطي ,  الصنوق  هو من  اتفه  وأبخس   ادوات  الديمو قراطية    , اختذال   الديموقراطية   بالصندوق  , ليس   أقل  من  حكم   باعدامها   ,     تتطلب   ممارسة  الديموقراطية  وعيا   لايمكن  تحقيقه  مع  الذبيحة  والشبيحة , يوضع  الصنووق    أمام  البشر  , وليس  أمام  كائنات  الاسلام  السياسي    المتوحش والرافض   للديموقراطية  مبدئيا   ,   الصنوق   هو    “للتمكن ”  فقط   ,  وبعد   التمكن   لكل  حادث   حديث   ….  ستلغى   الصناديق   فورا   ,    قبل   الصندوق  يجب   تجنيس      هذه  الشعوب   سياسيا ..  ,

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *