ممدوح بيطار :
إعجاز عددي عجيب في سورة النحلسبحان الله، شاهد للنهايةالشيخ بسام جرار
Posted by الشيخ بسام جرار on Laupäev, 11. mai 2019
ماقدمه الشيخ هو عرض من أعراض اعتلال العقل , هنا يجوز التعميم , لأن الاعتلال وبائي , وبالتالي يجوز الحديث عن مرض العقلانية العربي , التأخر الحالي هو دليل على انتشار هذه العلة ,التي بدأت مبكرا في التاريخ الاسلامي … يقال على أن المرض أو اللاعقلانية بدأت بانتصار ابن حنبل على المعتزلة ,هناك من يرى انكسار العقلانية كأحد مظاهر انتصار مدرسة المماليك العسكرية على الخليفة , الا أن هزيمة العقلانية بدأت بشكل واضح أو تكرست بانتصار الامام الغزالي على الفلسفة والفلاسفة,حيث بدأت بشكل واضح اسلمة المنهج العقلي والابتعاد عن المنهج اليوناني العقلاني
ما قدمه الشيخ هو دليل على عدم تمكن هذا العقل العليل من التعامل مع حيثيات الحياة ومشاكلها أو بالأحرى مع العلم بشكل عام , يستطيع العقل المشوه لوي رقبة الفرد واخضاعه للخرافة , الا أن الحياة لاتتمكن من ذلك , فلوي رقبتها هو رديف لقتلها أو نحرها أو انتحارها , ماقدمه الشيخ هو تضليل متعمد وقاتل , وسيقود الانسان الى الفشل أي الانتحار علميا , …. لاوجود لفاعل واحد في هذا الخصوص …هناك مؤسسات ومدارس تعمل باتجاه الخرافة , من أهمها مدرسة زغلول النجار…. مدرسة الاعجاز العلمي في القرآن , او مدرسة العجز العلمي في القرآن , العقلانية نظام معرفي ومسلكية تراكمية وخبرات تطورية, لاوجود لها في القرآن , ولا لزوم لوجودها في القرآن
يمثل نظام دجل الارقام الذي مارسه الشيخ ما تسمى منظومة “المعوقات”, التي تعتتبر اساس الفكر الديني , والتي تعتبر بالنسبة للعلم “ضدية” متسربلة بالمقدس والجلابية,فالعقلانية تسأل وتبحث عن جواب لمختلف اسئلة الحياة وتريد أجوبة على الأسئلة , نسأل عن شطر الذرة فيجيبنا زغلول النجار , شطرناها قبل ١٤٠٠ سنة , والدليل على ذلك في القرأن , وماذا فعلنا بالذرة المشطورة ؟ هنا ينهال على السائل سيل من التحقيرات والتهديدات والشتائم , فسؤال من هذا النوع يعني الشك في المقدرة الالهية ..كفر وزندقة !!, وحتى عن اشكاليات من نوع الفقر والتعتير والتأخر يجيبك الخطاب الديني , انها المؤامرة على الاسلام , لايطعموننا ولا يسلحوننا و يضعوا العوائق أمام لاجئينا ولايحاربون من أجل حريتنا ولا ينقذوننا ..كل ذلك سببه مؤامرة شيطانية ابليسية, أما الاتكالية والقدرية ومحاولة تدبير أمور الأرض بأحكام السماء , ثم الغيبية التي تغييب العقل ..كل ذلك بريئ من تسبب الانحطاط .
نقول لهم كونوا عقلانيين , فيجيبون خطابنا كله عقلانية , والبرهان على ذلك ذكر مفردة “عقل” على الأقل ٢٠٠ مرة في القرآن ….مثل قول القرآن لعلهم يعقلون , مئتي مرة كان الحديث عن العقل, وبهذه الترهات يسيطر عقلانيو القرآن على الناس البسطاء الجهلة , وعندما يتمرد أحد هؤلاء الجهلة على جهله , يصار الى اعدامه ميدانيا ووضعه في تابوت الزندقة والكفر انتصارا للخرافة , التي يتناسب تمددها طردا من انحسار العقلانية , وبالتالي الاخفاق والفشل , الذي يعدون له سيلا من الفتاوى والتبريرات والأحقيات,
االمشكلة لاتقتصر على الشيخ الجرار ولا على زغلول النجار , هناك جيش جرار من الزغاليل ورجال الخرافة , ولولا ضخامة هذا الجيش وفاعليتة , لما تعممت العدمية بهذا الشكل
ممدوح بيطار :syriano.net
رابط المقال :https://syriano.net/2020/04
