المسيحي المهدد في سوريا …حاميها حراميها !

November 27, 2018
By

جورج بنا:

بثينة  شعبان تريد حماية المسيحيين ,  وتنتقد لابل تهاجم الغرب “المسيحي” لأنه لايدافع عن المسيحيين كما تدافع بثينة ومعلمها  القبضاي بشار الأسد ,  تعجب في جينيف   من تصرفات الغرب  ,وكأنها تقول للغرب  خذ من بشار الأسد قدوة  , قدوة في الديموقراطية والحرية  والمدنية والعلمانية , قدوة في الحرية الدينية  والسياسية  والتعددية والعدالة الاجتناعية  وقدوة في حماية المسيحيين

الا أن بثينة شعبان  تجهل الكثير من الأمور   فالحكومات  الغربية بالواقع   لاتقوم بحماية  المسيحي أو المسلم من مواطنيها , وبالرغم من ذلك   فلا أحد يهدد المسيحي أو المسلم  أو اليهودي  في أموره الدينية أو السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية  , ولا يحتاج المسلم في ألمانيا مثلا   لحاية من  الشبيحة  أو من  بثينة شعبان , وقد كان من الأحرى بهذه المرأة أن تسأل نفسها  عن السر  في هذه الحماية  دون حماية من قبضايات سلطة أو زعران طائفة أو عصابات  أسدية ,

لو سألت الحنتليس  نفسها  لوفرت علي كتابة هذه الأسطر  ووفرت على الكثير من المسيحيين القرف والاشمئزاز  والشعور بالاحتقار من  معتوهة فقدت كل توجه انساني  واستخقت  الكثير من الاحتقار , فمن لايحترم نفسه لايحترمه أحد , وهذه المخلوقة العجيبة لاتحترم نفسها  لذلك فانه من الواجب عدم احترامها .

فبثينة شعبان معروفة  من خلال عدة مناسبات  على  انها مشوهة الفكر والتفكير ,   انها صاحبة نظرية “خلصت” التي أطلقتها  في الأيام الأولى للثورة  والتظاهرات  في شهر آذار منه عام ٢٠١١ , لقد ظنت بقصر عقلها  على أن  الثورة ستنتهي بمجرد انفلات كلاب السلطة على المتاظاهرين , والمناسبة الثانية كانت  في ادعائها على أن   الأطفال  الذين قضوا نحبهم   من جراء كيماوي الأسد  هم من الطائفة العلوية   حيث تم اختطافهم  وتسميمهم في الغوطة  , والمناسبة الثالثة هي الحالية  حيث   ادعت على أنها تحمي المسيحيين , والسؤال  عن دوافعها في هذه الحماية , وعن طرق هذه الحماية  ومن من تحمي هذه المرأة المسيحيين ؟؟ .

اذا كانت  بثينة ستحمي المسيحيين  , لماذا   لاتحمي السنة مثلا ؟  وهذا السؤال يقود الى  الاستنتاج على أن هذه السيدة “طائفية”  فهي تفضل  طائفة على أخرى  , واذا كانت هذه  المرأة متفانية في حبها  وحرصها على المسيحيين   , فكيف الأمر مع العلويين والدفاع عنهم؟ , ففي سبيلهم  ستحلرق الأخضر واليابس   , وفي سبيلهم   ستحلل  قتل كل السنة وكل المسيحيين أيضا .

من طلب من بثينة شعبان  الحماية  ؟, ومن هي تلك الجرباء لتحمي وهل الطائفية وسيلة لحماية طائفة ,واذا كانت حمايتها للمسيحيين ستكون كحمايتها للطائفة العلوية  فعلى الدنيا السلام , فمن يهدد الطائفة العلوية  هو بشار الأسد وبثينة شعبان , ومن أوقع الطائفة العلوية في مطب الانتحار  الطائفي هي بثينة وبشار , ولولاهم لكانت الطائفة العلوية بألف خير.

حماية الانسان مهما كان ومن كان  لاتكون الا بالديموقراطية والحرية والمساواة , والطائفية لاتحمي الطوائف وانما  تهدد الطوائف , لذا نرجوك  يابثينة شعبان   لاتحاولي حماية المسيحيين طائفيا , ارحلي مع المعلم الى ايران  الخمينية   واتركوا البلاد  , فما عرفت البلاد   مواطنين أسوء منكم!

Tags: , , , ,

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

User Login

Featured

  • الكنيسة والموقف السياسي

    لاتخطئ ايها القارئ!, الأم أغنس  مريم الصليب لاترتدي خوذة عسكرية , وماتراه على رأسها ليس خوذة  عسكرية , وانما منديل السترة والحشمة  , فنائبة  مريم العذراء تحولت  الى مراسلة عسكرية […]

  • هل يحتاج المسيحي الى حماية ؟

    By fateh bitar بقلم:فاتح بيطار زبانية الأسد منشغلة  بشدة  منذ  سنين   في  تأمين  حماية المسيحيين ,  وحسب مبدأ “أساعدك لكي تساعد نفسك ..أحميك لكي تحمي نفسك” تطلب  الزبانية من […]

  • من يرد في الوقت المناسب والشكل المناسب ؟

    بقلم :ايلي عبدو : في سياق مهمة غير معلنة   تواجد على  ماتبقى سوريا من أرض الجولان  العديد  من  عساكر الرتب الرفيعة  ,  يقال على أنهم    أجانب ! , الا […]

  • المحظورات المتجددة

    بقلم:سلام الكواكبي عاش السوريون خصوصاً، وساكنو البلاد العربية عموماً، عقوداً في ظلّ المحظورات السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية. فسياسياً، أطبقت النظم المستبدة بأنيابها المشذّبة، أو الملونة، أو المتّسخة، على رقابهم، ومنعت […]

  • الآن سقبا ..والحبل على الجرار

    تقول الانباء ان أكثر من ستين شخصا قتلوا يوم أمس بالرصاص  , ومن هؤلاء  مايقع تحت تعريف “مجزرة”  والمجزرة كانت يوم أمس قدر  مدينة سقبا في   ريف دمشق , حيث […]