لعن الله صانعه وبائعه وشاربه !!!
فاتح بيطار:
قولا واحدا …لاعربدة في ملاهي اسطنبول , ولا بيع خمور في الاسكندرية المصرية , الرصاص على صدر المعربد , والسيف على رقبة بائع المشروبات , يريدونها اسلامية تقية نقية , وكيف علينا نحن من يعتقد بأن قليل من الخمر يفرح قلب الانسان التعامل مع هذه المبادئ الالهية ؟ ,
لا أتهم الجاني في اسطنبول ولا قاطع الرؤوس في الاسكندية الا بتنفيذ مقتلة في سياق مايسمى “الفعل الجماعي” , المسؤول عن القتل هو الخلفية الاعتقادية التي تحدد الخطأ ثم طريقة علاجه واعطاء مهمة التنفيذ الى مخلوق ذاب في الجماعة وبالتالي فقد قراره وشخصيته التي أصبحت قرار وشخصية الجماعة , ومن هنا أتى تعريف ذلك بالفعل الجماعي ,بتقسيم العقوبة ينال الفعل الجماعي أكثر من 90% من المسؤولية والمنفذ للعملية أقل من 10% من المسؤولية .
اتهام الفعل الجماعي مبرر ,حيث أنه لاوجود لضدية شخصية أو عداوة شخصية بين فاعل الجرم وبين ضحايا الجريمة من البشر , الفعلة موجهة من خلفية اسلامية اعتقادية ضد الملاهي وضد الخمور , ومقتل الناس في ملهى اسطنبول وعلى ناصية الشارع في الاسكندرية هو مقتل “رمزي” واستحقاق , زوار الملهى أو المقهى هم رمز لفسق وزندقة الملهى , كما أن تاجر الخمور القبطي في الاسكنديرية رمز للزندقة والكفر والفسق , فالله حرم شرب الخمر ويبيع الخمر ,ورواد الملى يحتسون الخمر وتاجر الاسكندرية يبيعه , وبذلك اكتملت الضرورة الجهادية لتصفية التاجر والزوار والملهى والمتجر ,واكتملت أيضا شروط ارتقاء المشاركون بالفعل الجماعي الى جنانه تعالى .
كيف علينا التعامل مع هذه الارادة الالهية الاسلامية ؟؟ هل نهرب قبل وصول السيف الى رقابنا والرصاص الى صدورنا ؟ مارأيكم ؟ .
Post Views: 877