بين مرسي ومبارك وتانجو التقدم مع بشار والبشير

July 7, 2013
By

بقلم :بهلول

بعد أكثر من ثلاثين عاما تكوكب حول مبارك جمع غفير من الأعداء , وقد لاحظ مبارك ذلك  وذهب بشيئ من الهدوء , خاصة وان عمره تجاوز الثمانين  , وقد لاحظ أيضا على أن امكانية التوريث التي شرشحها القذافي والأسد والتكريتي  لم تعد واردة , مبارك واقعي بعض الشيئ .

الرئيس المخلوع مرسي    حقق انجازات مهمة , منها حجم كوكبة اعدائه , فقد تمكن في عام واحد من  خلق كوكبة   أكبر من كوكبة مبارك , التي  احتاج من أجلها أكثر من ثلاثين عاما , وهذا هو أحد الفروق بين مرسي ومبارك , هناك فروق أخرى  لامجال لذكرها تفصيليا , منها موضوع الصندوق  , فصندوق مرسي  كان أكثر منطقية من صندوق مبارك , لذلك يمكن اعتبار مرسي  واخوانه أكثر شرعية من مبارك وحزبه الوطني,فرق آخر ..مرسي  دمر شرعيته خلال   عام واحد فقط  , في حين  لم يستطع مبارك كسب أي شرعية خلال ثلاثة عقود من الزمن  , آخرون مثلا في سوري الم  تكن لهم شرعية  , وخلال نصف قرن  لم يكسبو  أي شرعية , وحتى شريعة الغاب لم يكسبوها  , لأنها  اصلا متأصلة بهم  ومتعضية في كيانهم النفسي , وعندهم  منها الكثير  , فلا حاجة لاكتساب  المزيد منها .

بين مبارك ومرسي توجد فروق   ,الا أنه بين مبارك ومرسي وبشار   يوجد قاسم مشترك  كبير جدا , وهذا القاسم المشترك  هو كونهم جميعا , ويمكن اضافة القذافي  رحمه الله  والبشير   والمالكي  وغيرهم اليهم , جميعا  ضحايا  المؤامرة ..هذه المؤامرة  التي تأتي  احيانا من الغرب وأحيانا من الشرق ..انها مؤامرة  على مرسي وعلى مبارك وعلى بشار والبشير  , والعالم يتآمر على هذه البضاعة “حسدا”   و”غيرة” , ولا يستطيع العالم رؤية  الرغد  والحرية والديموقراطية والشفافية والعدالة الاجتماعية  التي تعيش بها شعوبهم دون أن يحسدوا الشعوب على هؤلاء الرؤساء , بارك الله بهم وأطال من عمرهم وعمر حكمهم   فلولاهم لعم الفقر والمرض والتأخر في البلاد , انظروا الى بلاد الشام  العامرة , وكيف يعمرها معلم العمار بشار !, مسطرة وقدوة للعالم  .. ولكي لايتهمني أحد  باللوثة , أحب التأكيد على أن  مسألة القدوة  كانت من صنع  وزير الخارجية السوري , طيب الله ذكره  وقدس سره , ارادها قدوة  فأصبحت قدر , الرئيس قال لها  , كوني  مقبرة  فكانت  !هكذا يجب أن يكون الرؤساء  يارجل ,  وهذا مادفع أحد زبالة الزبانية  لترشيح  ملك الغابة لرئاسة العالم ..قليل عليه …, فهو والله  أكبر من ذلك بكثير …

Tags: , ,

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Informations

User Login

Featured