ملاحظات بمناسبة مرور عام على “الثورة” السوريّة.. التركمان والعلويون المتسننون هم الأكثر عنفاً وتطرفاً!

استطاع النظام السوري ظهر أمس حشد ملايين السوريين في ساحات المدن السوريّة بمناسبة الذكرى السنويّة الأولى لـ”الثورة”, وقدرة النظام هذه ليست نابعة من إمكاناته الذاتية فحسب بل بسبب عدم ثقة ملايين السوريين -على الأقل الذين خرجوا البارحة- بالمعارضات السوريّة ورموزها في الداخل والخارج على حد سواء(المجلس الوطني وصقوره, هيئة التنسيق ورموزها, ميشيل كيلو, هيثم المالح, هيثم مناع .. الخ), عدم الثقة تلك مقرونة بخوف عارم من قبل هذه الملايين على الوطن الذي تتاجر تلك المعارضات ورموزها به وبدماء أبنائه على الملأ دون حياء أو خجل.
وقدرة النظام على حشد ملايين السوريين في ساحات الوطن لا يوازيها شيء سوى مقدرة المعارضات السوريّة على تلفيق الأكاذيب ونسجها استدراراً لعطف ما وتماشياً مع ثقافة تشكل عملياً الركيزة “الأخلاقية” لهذه المعارضات… والأكاذيب لم تبدأ بمتاجرتهم بأكذوبة قلع أظافر أطفال درعا مروراً بشهيد الباه(باللغة الدارجة: الزب) الفتى حمزة الخطيب, ولا نعرف حقيقة أين سينتهي مسلسل أكاذيبهم!
ولا نكون هتكنا سراً إذ قلنا: إن تلك المعارضات لم تترك موبقة بحق الوطن والمواطن السوري إلا وارتكبتها خلال عام مضى, إلى درجة تبدو معها فظائع النظام عبارة عن صغائر ومزحات سمجة قياساً بموبقات وجرائم المعارضات التي بدت متعطشة للدماء. وقبل الاسترسال فيما نصبو إليه من خلال عنواننا آنف الذكر, لا بدّ من العودة إلى مضارب حوران حيث بدأت الخطايا الوطنية والخطايا الوطنية المضادة, إذ قلّة يذكرون الآن كيفية اعتقال سيء الذكر عاطف نجيب لبضعة أطفال كتبوا شعارات تطالب بإسقاط النظام على الجدران, وفي حديث لـ”فينكس” مع أحد أولياء الصبية الذين اعتقلوا منذ عام مضى يفيد بأن الأهالي قصدوا فرع الأمن السياسي للسؤال عن أبنائهم فلم يستجب نجيب لمطلبهم, فقصدوا محافظ المدينة(كان يومذاك فيصل كلتوم) الذي اتصل أمامهم برئيس الفرع المعني, فأجابه الأخير: “هي شغلنا يا سيادة المحافظ, وليس شغلك”, عندئذ اقترح المحافظ للوفد العودة مجدداً لرئيس فرع الأمن السياسي, وكان ذلك.
في حضرة عاطف نجيب, يقول الكهل الحوراني: “خلعنا عُكلنا ووضعناها على طاولة المكتب أمامه في إشارة منّا بأننا لن نضعها مجدداً حتى نأخذ أولادنا, فنادى حاجبه عبر الجرس الكهربائي ليأتي بعدها حاجبه, فيطلب منه نجيب وضع العُكل كلها في سلة المهملات!”. طبعاً هذا بحد ذاته موقف مشين وينطوي على إهانة لأصحاب العُكل, عدا كونه تصرف يشي بانعدام معرفة القائم به بأبسط قواعد الآداب العامة, ونميل للاعتقاد أنه لو صدرت أوامر عليا بإلزام عاطف نجيب تقديم اعتذار علني (متلفز) من أهالي حوران لكانت الصورة اختلفت نسبياً يومذاك(رغم كل ما جرى خلال العام المنصرم, نؤمن أن الاعتذار العلني كان ومازال أكثر من ضروري بمعزل عن وجود مؤامرة كونية تستهدف سوريا).
انتهت صفحة عاطف نجيب, واستمرت الأزمة في التفاقم مدعومة من الخارجين العربي الوهابي والغربي الاستعماري الذي بات فجأة “شفوقاً” على السوريين! لتبدأ شعارات الجهاد عبر مكبرات الضجيج الخاصة بالمساجد التي انتشرت في حوران انتشار النار في الهشيم في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد معلنة بلسان شيوخها (الصياصنة وغيره) إن عناصر الجيش والأمن هم كفرة وزنادقة ويهود وقتالهم فرض عين لا كفاية! وهذا ما يشهد به الكثير من أبناء حوران الشرفاء, وبقية ماجرى معلوم لكل أهل الإنصاف, وإن لم تقم بعرضه فضائيات الفتنة أو “الممانعة” و”المقاومة”.
في الذكرى السنوية الأولى لـ”الثورة” لم يعد ينفع الحديث عمن بدأ بإطلاق النار, ومن غير المجدي الحديث عن إصلاحات تأخر النظام بالإقدام عليها فرضي بها الوطنيون فيما رفضها الإرهابيون وقادتهم الروحيون(مثقفو “الثورة”) والفعليون(الغرب الاستعماري والخليج الوهابي). مع ذلك ثمة ما يمكن ملاحظته والتأمل فيه ملياً.
الملاحظة الأولى: تشكو المعارضة السوريّة من مرض أخلاقي عضال وحالة انفصامية تفصلها عن الواقع بدليل عدم مقدرتها على إقناع الشارع وجذبه؛ ويلاحظ أن غالبية المعارضين السوريين عبارة عن كائنات مريضة نفسياً غير قادرة على الاندماج بمجتمعها, وربما هذا السبب الرئيسي في لفظ غالبية المجتمع لها من خلال عدم تبنيه لأي من أكاذيبها وأطروحاتها؛ فبقيت معارضة معزولة ومنبوذة إلا من الغزل الأمريكي وحالة الوله الأوربي والدعم المالي والإعلامي الوهابي السعودي- القطري.
الملاحظة الثانية: عدم اقتناع الشارع بالمعارضات السوريّة و”مثقفيها” تُرجم عملياً في عدم انشقاق أي دبلوماسي أو سفير سوري في الخارج رغم وفرة الإغراءات الوهابيّة لأمر كهذا. وهذا يدل على خواء مثقفي المعارضات وبالآتي خواء “الثورة”.
الملاحظة الثالثة: لوحظ أن العشائر العربيّة السُنيّة لم تشارك فيما سُمي بالثورة, ولم تمارس أي شكل من أشكال العنف ولم نسمع أنها ساهمت بتخريب أي مؤسسة أو منشأة من منشآت الدولة, على العكس من ذلك, فقد كانت وما تزال تلك العشائر هي صمام الأمان للوطن السوري, وكانت ومازالت تلعب دوراً إيجابياً في صون الوطن ووحدته من المخاطر الخارجيّة, وقد بادرت –بأشخاص وجهائها- أكثر من مرة لزيارة السفارتين الروسية والصينية في دمشق بغية شكر سفيري روسيا والصين على مواقفهما الحريصة على سوريا وشعبها.
الملاحظة الرابعة: من بعد استجابة النظام لمعظم مطالب الشعب السوري وانكفاء غالبية السوريين عن التظاهر في الشارع لاحظ المراقبون أن غالبية(وليس كل) الذين استمروا في التظاهر ومن ثم حمل السلاح وممارسة العنف ضد قوى الجيش وعناصر الأمن والمدنيين ونهب وحرق مؤسسات الدولة في محافظة حمص هم ممن ينتمون إلى الإثنية التركمانية (أصلهم من تركمستان وهم بشكل أو آخر أتراك), فبقراءة سريعة لخارطة الأحداث في محافظة حمص نجد أن الرستن وتلبيسة وتلكلخ والحولة والزارة هي مناطق وبلدات ذات غالبية تركمانية! إضافة إلى عائلات تركمانية إقطاعية تاريخياً مثل عائلة الأتاسي(أتت حمص في عهد الاحتلال العثماني الذي منحها أقطاعات واسعة في سويا قبالة عمالتها للعثمانيين) والأخرس وعائلات أخرى من عوام الناس كعائلة الترك والعطري مثالاً لا حصراً. واللافت أيضاً أن معظم(وليس كل) من خرج في درعا فقد خرج من البلدات والعائلات ذات الأصل التركماني في غالبها مثل عائلة الحمصي في مدينة داعل, والأمر ذاته في سُنّة بانياس, إذ هم ليسوا عرباً بل تركمان, وإلى حد ما نجد الأمر نفسه في محافظة اللاذقية.
الملاحظة الخامسة: لوحظ أن المناطق التي كانت تتبع الطريفة العلويّة الخصيبيّة(نسبة للسيد أبي عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبي مفتي حلب وفقيهها في عهد الدولة الحمدانية) ومن ثم اعتنقت أحد المذاهب الإسلامية السنيّة, كانت تميل إلى استخدام العنف المفرط مع المدنيين وعناصر الأمن والجيش, يمكن أن نذكر هنا مناطق في ريف إدلب مثل مدينة جسر الشغور التي تسنّنت أواخر العهد العثماني, والمجزرة التي ارتكبت فيها في الخامس من حزيران العام الماضي وراح ضحيتها أكثر من مئة وعشرين شهيداً من عناصر الأمن! في السياق ذاته نذكر بلدة بداما (وهي مكوّنة من تركمان وعلويين تسننوا لاحقاً, حتى الآن ماتزال عائلة الأعرج موجودة في بداما وهم من أحفاد الشيخ محمد الأعرج – قرية بحنين في محافظة طرطوس), وكذلك الأمر في بلدة سرمين التي شهدت أعمال عنف وإن لم يكن يرقى عنفها إلى العنف الذي شهدته جسر الشغور(ربما السبب في ذلك, ومن وجهة نظر سوسيولوجية, كون سرمين تسنّنت قبل الجسر بكثير), وفي سياق التشدد والتعصب نلمس الأمر نفسه لدى عائلة القليح في بلدة قارة(ريف دمشق), فهي ترجع في أصلها إلى إحدى قرى جبال العلويين, ويمكن ملاحظة الشيء نفسه في عائلة السباعي بحمص ذات الأصول العلويّة.
كما يمكن القول إن القاعدة الشعبية الحقيقية والفاعلة للإخوان المسلمين كائنة في البيئات التي كانت علويّة عبر التاريخ ثم تسننت, وهنا يمكن التمييز بين تيارين في الإخوان المسلمين –التيار العنفي وممثله مروان حديد وقواعده كائنة في تلك المناطق التي تسننت وذكرنا بعضها أعلاه- التيار المدني المعتدل وهو الذي خرج من دمشق ممثلاً بالشيخ عصام العطار.
الملاحظة السادسة: ثمة عائلات كثيرة هاجرت إبّان سفر برلك من جبال الساحل السوري واستقرت في حوران(لندع جانباً أن تلك المنطقة كانت تاريخياً علوية قبل غزوها من قبل برابرة وهمج شبه جزيرة الشر الوهابيّة), وكذلك عائلات أخرى أتى بها الزعيم العلوي عزيز بك الهواش عندما كان محافظاً لمدينة دمشق وريفها في مطلع أربعينات القرن الماضي, وأسكنها في أراض كانت تتبع للدولة السوريّة في ريف حوران (ما بين الحراك وداعل, وغيرها من مدن وبلدات حورانية) وهذه العائلات تسنّنت بمرور الزمن والمنطق يفترض أن تكون شديدة التعصب للمذهب الجديد, وليس من المستبعد أن تكون هي المناطق ذاتها التي كان يخرج منها حراك ينطوي على عنف(مذبحة عناصر مفرزة نوى مثالاً), على نقيض مناطق حورانيّة ذات أصل سُنّي تاريخي أخرى ربما لم تشهد مثل هذا العنف.
الملاحظة السابعة: كان ثمة احتقان لدى بعض الشارع السوري(سُنّة وعلويون ومسيحيون) من خطابات السيد حسن نصر الله, خاصة بعد حرب تموز 2006, وقد كانت بمجملها خطابات استفزازية لمشاعر بعض السُنّة السوريين من قبيل لعنه ليزيد بن معاوية في كل كربلاء من على المنابر, مجدداً بذلك الأحقاد والثارات عوضاً عن دفنها, مستغلاً ما حققه حزبه من انتصارات على العدو المشترك للعرب بهدف تمرير مشروع شيعي/ولاية الفقيه(تفخيذ الرضيعة), من وجهة نظر البعض.
وبكلام أفصج وأوضح استفزّ الشيعة (ولاية الفقيه, إيران) كلاً من السُنّة والعلويين من خلال تصديرهم لولاية الفقيه ونشر ثقافة تفخيذ الرضيعة في مناطق عدة من سوريا, عدا عن تعمد بعض الشيعة على استفزاز الشارع السوري ومشاعره ومذاهبه الدينية من خلال دعواتهم الشيعية المتكررة واللجوجة, وهذا ما ترجمته الشعارات المنددة بإيران وحزب الله في بعض مناطق حمص ودرعا والزبداني.. الخ.
استفزاز الشيعة للعلويين تجده في محاولاتهم الحثيثة في نشر الحوزات في بعض قرى العلويين(منذ عامين افتتحوا حوزة في قرية الشراشير- جبلة, أُغلقت تحت ضغط المجتمع هناك, واستفزوا قرية بيت الشيخ يونس –إحدى المعاقل التقليدية لشيوخ العلويين- عندما أتوا دون إذن من أحد لإحياء ذكرى كربلاء وممارسة طقوس بكائهم على مرأى من دهشة أهالي القرية واستنكارهم, ولا ندري إن كان بينهم من ضرب نفسه بالسكاكين حزناً على الإمام الحسين), وقد تمكنوا من تشييع قرية كاملة على مقربة من بلدة القصير في حمص واسمها الضبعة, والملاحظ أن من تشيّع من تلك القرية وهم كثر بات يناصب العلوي الذي لم يتشيّع على طريقة ولاية الفقيه العداء! بهذا المعنى فإن السوريين يموتون بالمجان نيابة عن إيران ومشروعها النووي كموتهم بالمجان خدمة لإسرائيل ممثلة بمجلس اسطنبول وبرهان غليون وبسمة القضماني وفاروق طيفور, وبالنيابة عن (فشل) مشروع شرق أوسطي جديد وأنابيب الغاز القطرية والمطامع التركية الأردوغانية الإخوانجية في سوريا!
قبالة تمكن إيران من تشييع بعض قرى العلويين, وربما بعض سنّة غوطة دمشق, تمكّنت الوهابيّة السعودية من تسنين قرى علويّة وعائلات إسماعيلية كاملة, فقرية القشبة(العلويّة) في قضاء صلنفة/اللاذقية باتت في معظمها سُنيّة وهابيّة, ويُخشى أن تحمل السلاح ذات يوم ضد أبناء مجتمعها وأن تمثّل بالجثث إذا ما تغلغلت الثقافة الوهابيّة في نفوس أبنائها متمكنة منهم(أحد أسباب انتشار الوهابيّة وولاية الفقيه في جبال الساحل السوري هو تواطؤ الحكومة السوريّة مع وهابيي الخليج الوهابي والفرس في إيران في مسائل تمليك العقارات بذريعة الاستثمار والتبادل الثقافي), وكذلك ثمة عائلات إسماعيلية عدة في سلمية ومصياف اعتنقت الوهابيّة وكانت تقود المظاهرات الطائفية ضد النظام مرددة شعارات طائفيّة ومن كان يردعها هو محيطها العلوي والإسماعيلي.
الملاحظة الثامنة: باستثناء معاقل الوهابيّة في ريف دمشق كمدينتي دوما وحرستا وبعض قرى الغوطة الشرقية, نجد أن الذين خرجوا في ريف دمشق هم تجار الحشيشة ومدمنو الحبوب المخدرة والمجرمون والمحكومون وأصحاب السوابق, من قبيل الذين خرجوا في الزبداني وكناكر.. الخ, وعملياً جرى شبيه هذا في عدد من المناطق السوريّة. مع لفت الانتباه إلى أن أحد أهم الأسباب التي دفعت ببعض أهالي الغوطة الشرقية للخروج هي سياسة الانفتاح الاقتصادي في زمن عبد الله الدردري(بالمناسبة هو تركماني أيضاً, هل هي مصادفة؟) وإغراق السوق بالبضاعة التركية, وما تبع ذلك من أضرار فادحة, وهو عملياً انعكس سلباً على غالبية السوريين, مع فارق أن أهالي دوما ازداد بؤسهم بعد الصفقة الرابحة التي قام بها يعرب بدر وزير النقل السابق وقضى بموجبها على أكثر من ألف مكرو باص يعمل على خط دوما- دمشق ما يعني إفقار وتجويع ألف عائلة وربما أكثر دفعة واحدة لصالح جشع الوزير السابق بدر(هل ساءله النظام عن هذا؟) وأصحاب الباصات التي حلّت مكان المكرو باص.
الملاحظة التاسعة: اصطفاف حركة حماس مع الحركة الوهابيّة النشطة في تدمير سوريا, ومن قبلها دعم حكومة رجب طيب أردوغان الإسلامية للإرهاب في سوريا, من شأنه أن يجعل السوريين يحذرون أي أنظمة وحركات إسلامية أخرى من قبيل إيران ذات النظام الثيوقراطي وحزب الله الديني في لبنان, فمثل هذه الأنظمة ليس غايتها الإصلاح و لا السياسة ببعدها الإنساني بل نشر وتصدير ثقافتها اللاهوتية ون رفعت المقاومة شعاراً ومنهاجاً.
ختاماً: ليست هذه الملاحظات صائبة بالضرورة, وتبقى مجرد ملاحظات دونت بعد متابعات ومراقبات دقيقة للواقع السوري خلال عام مضى, مع تأكيدنا احترام مكونات الشعب السوري كافة, وعند تطرقنا إلى التركمان فنحن لا نتهمهم, وإنما قلنا أن الغالبية الخارجة في حمص كانت تركمانيّة, وهذا ما لوحظ فعلاً من قبلنا وقبل كثيرين غيرنا, مع بالغ احترامنا للتركمان وسواهم مع معرفتنا بأن غالبية الاقطاع التقليدي في مدينة حماه ودمشق كانوا من التركمان فيما الفلاحون هم عرب سُنّة وعلويون.تنويه: من جرائم الفكر الوهابي لمن لا يعلم, ضرورة التمثيل بالجثث, لأن في عرفهم من يتُم التمثيل بجثثهم لا يدخلون الجنة, وهم بذلك يردون على الرسول(ص) عندما قال : “الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة”, بمعنى تم التمثيل بجثة الحسين كي لا يدخل الجنة وفق النظرة الوهابيّة الإرهابيّة, وهم يمثلون بجثث ضحاياهم السوريين الآن كي يحرموهم من دخول الجنة.
ماجد فخر الدين

2 comments for “ملاحظات بمناسبة مرور عام على “الثورة” السوريّة.. التركمان والعلويون المتسننون هم الأكثر عنفاً وتطرفاً!

  1. nasim abboud
    September 19, 2012 at 3:31 pm

    مقال ماجد فخر الدين قديم بعض الشيئ , الا انه جيد من ناحية مقدرته على البرهنة على ان ماقدمه ماجد فخر الدين هراء , خاصة بملاحظته الأولى التي يصف بها المعارضة بأنها مريضةنفسيا وأخلاقيا ..وبسلامة عقلك وأخلاقك ياماجد فخر الدين , وبوجود سلطة متينة اخلاقيا كسلطة الأسد ..لاخوف على السوريين ولا هم يحزنون ..لأنهم أصبحوا بفعل براميل الTNT أحياء عند ربهم يرزقون , وكيف يمكن لمخلوق شبيه بالبشر كماجد فخر الدين أن يقول عن المعارضة معمما على أنها لا أخلاقية ؟؟
    وأما ملاحظته الثانية فهي جديرة بالملاحظة , فهو يريد االبرهنة عن صحة النظام بعدم وجود انشقاقات , لم ينشق لاسفير ولا وزير ولا جندي لحد الآن !!!, وحتى لو انشق كل هؤلاء , فالرئيس لايعتبرهم منشقين وانما هاربين ,للرئيس فلسفته الخاصة بموضوع الانشقاق ..انه عبارة عن تنقية المجتمع السوري من الشوائب الخ
    سوف لن اعلق على بقية هذيانات ماجد فخر الدين , الانشغال بأمر آخر أجدى من الانشغال بهذه التفاهات العنصرية الطائفية ..جدوى حديثه ..العلوي الذي يبقى علوي يبقى مسالم وغير عنيف ..أصبح العلوي سنيا , يعني أصبح متطرفا وعنيفا …ولو كتب مواطن فرنسي ذلك عن فئة من الشعب لدخل السجن , اما ماجد فخر الدين فلا يدخل السجن , لماذا ؟ لأنه هو السجان من الشبيحة

  2. عدنان صالح
    September 20, 2012 at 7:27 pm

    ليس عاطف نجيب من اسوء المخلوقات ومقارنة مع غيره من اصحاب النظام او منظومة التسلط هي لصالح عاطف نجيب , فعاطف نجيب هو عسكري عمل في السمسرة والتهريب ولم يتدخل كثيرا بأمور أخرى . عنده شركات واعمال واستيراد وعقود ومناقصات , هذا الى جانب عمله في حماية الوطن ..-مسخرة-, ولو اقتصرت اهانة المواطن السوري على اهانات عاطف نجيب لكمان الشعب السوري بألف وخمسة مئة خير , الا اان احتقار المواطن هو من اسس الحكم منذ عام 1963 ولايمكن مقارنة فعلة عاطف نجيب مثلا مع فعلة النظام مع المترجم والكاتب ثائر ديب المنتمي الى ذات المذهب الاسدي و وذلك لان السجان قطع اصابع قدمي الكاتب ثائر ديب في السجن , وفي نفس الوقت قطع السجان لسان الشاعر حسن الخير من القرداحة . لايمكن مقارنة هذه الاعمال مع القاء “العكل” في تنكة الزبالة فالمواطن السوري لم يعرف الاحترام طوال خمسين سنة , وهذا هو من اهم اسباب الثورة .. ليست العكل وليس ماحدث مع الكهل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *