بلاد العجائب والمصائب ! , انها سوريا

بعد ان نشرت وسائل الاعلام العالمية  انباء مجزرة  في  زماكا  ,  وبعد مشاهدتي  لأشرطة التسجيل  , التي  نقلتها كل محطة  قصدتها لمعرفة ماحدث في زملكا  , قصدت  وكالة الأنباء السورية  “سانا”  لأعرف منها   شيئا عن الحدث الذي لايمكن  تصوره   ..الموضوع كان جنازة , وفجأةة حدث انفجار   وسقطت الأشلاء لتملأ الأرض    ,  ولا يمكن للعين المجردة الا أن تقدر  عدد    القتلى بالمئات , كان هذا في الوقت الذي   تابعت به  انباء التوصل على اتفاق  بين الدول المشاركة في مؤتمر جينيف .

عودة الى سانا , بحثت في  سانا  في هذه الساعة , اي الساعة  الواحدة  من  منتصف يوم  30-6 و1-7 -2012  ولم أجد شيئا بخصوص زملكا    وخاصة  في في قسم “الأحداث  على حقيقتها ”

مواصلة ملاحقة فلول الإرهابيين بدوما.. ضبط مصنع للعبوات الناسفة بجديدة عرطوز ومقتل إرهابيين باشتباك مع الجهات المختصة بإدلب وحماة..
انفجار سيارة مفخخة قرب مديرية مالية حلب.
 وفي هذا القسم تنشر سانا  “حقيقة  الأحداث ”  ,  وأغلب الظن على أن سانا  لم تر  في  مجزرة زملكا أي حدث يستحق الذكر   , وعن الحقيقة التي تتبجح بها سانا فحدث ولا حرج .هذا هو شريط الفاجعة:
 
ماذا يمكن القول في هذه المناسبة ؟
الصمت  ..الصمت قد يكون  من أفضل الكلام ,ومن الصعب  التعبير بكلمات عما يدور في خاطري الآن  , تصوروا !   , نعم استطيع تصور  وجود عشرات الألوف  من المجرمين  في هذا العالم , الا أنه من الصعب تصور مجرم يحكم 23 مليون انسان ..أحبائي  ان ذلك ممكن في بلد العجائب والمصائب ..انها سوريا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *