انسحاب من لم يعارض من المعارضة ..الأسد الى الأبد !!!

الخبر يقول ..انسحاب المعارض السوري أبي حسن من المعارضة ,وأول مايتبادر الى الذهن  , هو أن الصحفي أبي حسن معارض , ولم يكن أبي حسن يوما ما معارض  لأنه لم يعارض ,  لقد كان الناطق الغير مكلف باسم الطائفة العلوية ,أي أنه كان علوي قبل أن يكون سوري , ومن يريد التأكد من هذا الانطباع , عليه تصفح موقعه   فيلكس, ليرى أين ومن عارض المعارض أبي حسن ؟.

أصابة الصحفي  أبي حسن  بشظايا  طائفية في  سياق التجيش الطائفي السوري  أمر مؤكد ,  وتحول أبي حسن من سوري الى علوي أمر مفهموم , اذ تحول غيره أيضا الي سني ومسيحي ..الخ  وذلك بفعل الظروف وفعل الاستقطاب  ثم فعل القضاء على الروح الوطنية , التي هي من انجازات السلطة , التي لم تخترع الطائفية , وانما وظفت طائفة في خدمتها , وبذلك  ساهمت في تعميق التطرف والاستقطاب الطائفي  المتواجد في سورية منذ قرون عديدة , ويمكن القول منذ  14 قرنا على الأقل .

الحقيقة هي التالية , الصحفي أبي حسن معروف بصراحته , الا أنه كانسان معروف بخوفه من مستقبل  يجري التقتيل به على الهوية , ومعروف بقصر نظره أيضا , اذ أنه لجأ  كغيره مثل نضال نعيسة  وغيرهم الى استعمال الداء كدواء , فبدلا من الابتعاد بسرعة  ووضوح عن الطائفية  المستشرية في المجتمع السوري , انخرط وغيره في حروب طائفية  مع أفراد من طوائف أخرى   مستخدما القلم  ومركزا على مناطق من تحت الزنار ..هكذا بدأ المعارض الأشوس بتفكيك شخصي لأشخاص من المعا رضة..لم يترفع عن شتم  منى سكاف والانتقاص الشخصي منها , لم يترفع عن الانتقثاص من سهير الأتاسي   أو رزان زيتونة , لم يترفع عن الانتقاص  الشخصي من  أيمن عبد النور , ومن  كل سني أو مسيحي ..ان كان عبد الرزاق عيد  , الذي سماه عبد الرزاق ابن تيمية أو ميشيل كيلو , الذي دعاه لكي ينتسب الى الاخوان المسلمين ..لقد أصبح  أبي حسن من الاخوان العلويين أو مايسمى الاخية,   وامتهن  في  حروبه الطائفية ضد أفراد الطوائف الأخرى  مسلكية  الامتهان  من شخصهم وكرامتهم , وبذلك  سقط الى مستوى متدني  من  ممارسة التهويش الطائفي …كما هو حال العرعور  وغيره من رواد المواقع  ,مستخدما  لغة الشتيمة والتجريح والانتقاص الشخصي , ولم يكن له الا هذا الأسلوب , ففي الممارسة الطائفية لايستطيع الانسان استخدام الكلمة الراقية …..موضوع منحط يستلزم لغة منحطة .

أريد التنويه الى أن أبي حسن ليس الوحيد الذي سقط , فقد سقط غيره أيضا ,والطائفية  وانحطاطها ليس  من اختصاص الطائفة العلوية , بل هي من خصائص واختصاص كل الطوائف , الا أنه من الضروري القول , انه لامصلحة  قطعا لأقلية في ممارسة الطائفية , وذلك لأسباب موضوعية  , بالنسبة للأكثرية الطائفية  فالموضوع  يختلف بعض الشيئ .

لم تكن هناك ضرورة لاعلان الانسحاب الشكلي من صفوف المعارضىة , فأبي حسن لم يصطف يوما ما في صفوفها ,  وقد لمحت  في السطور السابقة الى عدائه الشديد لنسائها ورجالها , وقد أكمل أبي حسن ذلك العداء   بجولة قدح وذم بالجميع … فرياض الترك  , الذي أمضى في السجن 25 عاما  بسبب انتمائه للحزب الشيوعي , فقد قال عنه أبي حسن , لقد كان شيوعي وأصبح طائفي  متعصب , وهو الوجه الآخر للبيانوني  , المرشد السابق للجماعة , المعارضة بشكل عام عميلة !!! لأن هذه المعارضة لم تقف  بالشكل الذي اراده لها في حرب اسرائيل وحزب الله  عام 2006 , والوحيد الشريف حسب رأيه هو مروان حبش . وقد أورد الصحفي أبي حسن  خبر محاولة تقديم الرشوة له من قبل  عمار عبد الحميد والغادري ثم محمد العبد الله (أيضا سجين لعشرات السنين ) , الربيع العربي كما وصفة أبي حسن هو  ربيع الكرم الأمريكي الخليجي …أما المعارض ياسين الحاج صالح  فتفوح الطائفية من مقالاته , وهذا الشيوعي , الذي قضى في السجن أكثر من عشرة سنوات  بسبب انتمائه للحزب الشيوعي   هو  الابن البار للوهابية السورية , ولم ينسى أبي حسن  ميشيل كيلو , الذي قال عنه انه غير ديموقراطي    ويشعر وكأنه من  من أهل الذمة , وفي مقال سابق لمح أبي حسن الى العلاقة المادية بينه وبين  فراس  طلاس ..مرتشي !!, اما العميل الأكبر فقد كان حسب رأيه  لؤي حسين ..والأكبر منه في العمالة كان وائل السواح , وحسن عبد العظيم مصاب بالخرف  أو أنه متآمر  , لأنه قال انه لاتوجد عصابات مسلحة في سورية , والجبهة الوطنية هي بمثابة الجبهة الأمريكية , وعن  برهان غليون قال  انه كان يقبض من  ياسر عرفات  …لم يترك احدا الا ووصفه بالتآمر ..عجبا يتحدث البعض عن  وطنية الشعب السوري ,وأنا لا أسمع عنهم الا العمالة !!

زبدة الحديث أتت بدون تأخير ..عن علاقته بالسلطة السورية قال ” أن الخيار الآن هو بين احتلال الاميركيين لسورية ووقوع حرب اهلية وبين القبول بالحوار مع النظام واصفا الاخير بانه متناقض معطيا مثالا حيث أنه لم يكن ليتعلّم مجاناً لولا حزب البعث المستبدّ المترهّل ” ..احتلال سورية من قبل أمريكا غير مقبول , حرب أهلية   غير مقبولة , حوار مع السلطة غير مقبول بسبب البعث المترهل …مابقي من حلول ..الأسد الى الأبد!!!

انسحاب من لم يعارض من المعارضة ..الأسد الى الأبد !!!” comment for

  1. بعد أن أعلن الصحفي أبي حسن انسحابه من المعارضة بشكل نهائي , وبعد أن قلت ,انه لاحاجة لأبي حسن أن ينسحب , فلم يكن أبي حسن يوما ما الا بوقا للسلطة ولم تكن له أي علاقة مع المعارضة , الا أن انسحابه هو انسحاب من ادعائه على أنه من المعارضة ,وليس من المعارضة , لقد فشل أبي حسن في “دفش” بعض أطياف المعرضة باتجاه السلطة , وبعد الفشل لم يعد أمامه الا أن يعين انتمائه الحقيقي , أبي حسن هو زلمة الرئيس .وعلى الرغم من مروره في العديد من المحطات السياسية ..شيوعي ..ناصري ..بعثي ..الا أنه بالواقع أسدي فقط .
    شقيق ياسين الحاج صالح يريد اقامة دعوى “تشهير” ضد أبي حسن , وأبي حسن قال انه يملك ملفا كاملا عن ياسين الحاج صالح …وهذا لاشك به ..اذ ان كتابات ياسين الحاج صالح كثيرة وكبيرة , وتشكل ملفا كاملا , وأبي حسن قال اضافة الى ذلك انه لايخاف من القضاء السوري , وهذا صحيح أيضا وأسبابه معروفة جدا
    مالعمل عندمايقيم كل من شهر بهم أبي حسن دعوى عليه ؟؟؟ حيث أقل تهمة وجهها لهم , بدأ من ميشيل كيلو حتى حسن عبد العظيم ..الخ , كانت العمالة والخيانة , ولما كان أبي حسن حريص جدا على مصلحة الوطن , فلماذا لايسلم ملفاته الى القضاء , ولماذا لايفضح ميشيل كيلو وغيره من الذين يعتبرهم خونة …واذا لم يقم بذلك , فيمكن اعتباره شريكا في الخيانة والعمالة ..اذن عليك بفتح الملفات يا أبي حسن , والا أصبحت خائن وعميل ..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *