الحسون المغرد والحسون المهدد !!

ليس من المعقول في القرن الحادي والعشرين , أن ينطق رجل دين من مقام الحسون  بما نطق به , وأن يستخدم المفردات التي استخدمها , فقد توعد بالقيام بعمليات استشهادية داخل أوروبا  وأمريكا   ,ومن يظن على أن نتائج تهديدات الحسون  ستنعكس ايجابيا على البلاد فقد أخطأ ..ومن يشك بذلك عليه بالنظر الى بن لادن وعملياته الاستشهادية ,ثم الى العراق والاستشهادعلى ربوعه , الذي أضر بالعراق أكثر مما أضر الاحتلال الغاشم به  ,والمسؤول عن ذلك هي منهجية الارهاب  أو التهديد بالارهاب .

لقد هدد بن لادن  بالارهاب   وأرهب  , وأين هي النتائج الايجابية ؟؟ وتحول الحسون المغرد الى العقاب المهدد  سوف لن يجلب الا البلاء على البلاد , فمن يريد الحروب يجب أن يقتدر عليها  , أما ان يهدد بالحرب من لاحول ولا قوة له بها , فانه يهذي  ويخرب سمعة البلاد, ولا أظن على أن الناتو  يرتهب من تهديدات الحسون …الحسون رجل دين يجب أن يحافظ على مستوى جيد أو مقبول من الأخلاق … ولا يجوز لرجل الدين  أن يبشر  بمقولة العين بالعين والسن بالسن , من يبشر بذلك هم قطاع الطرق , ومن المؤسف أن يتحول مفتي الحمهورية الى قاطع طرق .

عندما أندد بتحول  الحسون المغرد الى  وغد مهدد , لا أعطي قطاع الطرق الآخرين أي شرعية ,ولا شرعية دولية في احتلال دولة أخرى , الا اذا مارست هذه الدولة المروق على الشرعية الدولية , والقول ان اسرائيل دولة  مارقة صحيح  , الا أنه ليس من الممكن  في ظل تركيبة الأمم المتحدة  الحالية الحصول على تفويض باحتلالها  ..العلاقات تلعب دورا كبيرا  في اصدار القرارات , وعلى من  لايعترف بالواقع الدولي  كما هو عليه الانسحاب  من هذا الواقع , أو السعي الحثيث الى تغييره ,أو عليه تكوين  علاقات جيدة من خلال استراتيجية ذكية  , وتهديدات الحسون لاتمثل استراتيجية ذكية , انما تمثل نوعا من البهلوانية الغير مسؤولة , خاصة في الظرف الحالي , حيث العزلة الدولية مؤلمة ومؤثرة على وضع البلاد , وحيث أنه من المفيد جدا  القيام بمحاولة لكسر  طوق الحصار الذي يهدد وجودنا .

وقع تصريحات الحسون  على المجتمع الدولي وتهديده الصريح بممارسة الارهاب  واعلانه عن عزمه  على ممارسة منهجية العين بالعين والسن بالسن , سيكون سيئا ومضرا ..اننا بحاجة  الى رجال سياسة اذكياء  , وليس فقط أتقياء , كما أننا بحاجة الى رجال سياسة   يلتزمون ديبلوماسيا  بالقواعد المعترف عليها دوليا , والارهاب “الخاص “هو وسيلة لايعترف بها أحد , حتى السلطة التي يدعي الحسون الدفاع  عنها لاتعترف بالارهاب  كوسيلة للتعامل مع الآخر, وهذه السلطة تقوم بالعديد من الموبقات , التي تبررها بالحرب ضد العصابات الارهابية , وكيف يستقيم منهج الحسون دوليا  مع ممارسات السلطة محليا ..الحسون يريد ارهاب القارات  , وسلطته تحارب  ارهاب العصابات , والحسون يروج للمعاملة  بالمثل ..أليس من حق الدول التي يهددها الحسون  بالارهاب أن تدافع عن نفسها ؟؟؟, خاصة عنما يعترف كل انسان   بنسبية موضوع “الحق” ,حقوقي تصطدم مع حقوق الآخر ..ومن يهدد دولاوشعوبا  ويتوعدها من موقع  خاص , يضع نفسه في موقف حرج ..  فما قاله الحسون  كاف لأن يقبض عليه البوليس الدولي ..هل يستطيع الحسون الترويج للارهاب في الدولة السورية ؟؟وما هي عقوبة ذلك ؟؟؟

الحسون المغرد والحسون المهدد !!” comments for

  1. العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم هكذا قالت احد الأديان السماوية واشترط عندما قالها شن حرب عللى سوريا بعد ان يكون المجتمع الخربي افرغ جرار المؤامرات ولم يتبقى لة حل لذالك البادي اظلم ويحق لنا ما لا يحق لغيرنا كوننا نعتبر نفسنا دوليا من الدرجة الأولى ولا يجوز ان نقلل من شأن انفسنا والتاريخ شاهد الى اذا انتدبنا نفسا لهدف مغايير أما عندما تخاطب رجل دين فعليك التوجه للجميع ابتداء من من يحشد الحشود من الخارج انتهاء بالداخل حيث تحول الجميع وعلى رأسهم المعارضة الخارجية الى قطاع طرق اصلا هم لم يخرجو من هذة البوتقة اما الشرعية الدولية فليس لنا شأن بها كونها مفلسة منقسمة مسيسة ذات مصالح تتبع الدول الكبرىوهذا يعتبر عمل معادي حيث اننا لانزال نحصد ما زرعتة هي وقوادها من سور الصين الى المحيط الأطلسى لابل ما زلنا نبحث عن جنان الدمقراطية المفترضة حيث باتت هذة الدمقراطية جزء من العالم الأفتراضي على الشبكة فقط لاغير حبر على ورق شعارات سمها ما شئت هناك امور اذا اديرت لها صماء الأذن بات حلها بذكاء ليس لقلتة وانما لعدم تمكنا من قوله فكل يغني على ليلاه وهذه ليست بهلوانية لكن البهلوانيه وصف الكلمات عندما تكون السكين على الرقبة ويكثر الكلام والمحاضرات والذكاء النشاب دون طائل فالموت حتمي لا محاله ان الوصف الحربي الذي اغدقتنا بة ولا حول ولا قوة له هو صميم الخيال الكتابي فالفرق شاسع بين حساب المقال وحساب البيدر وسورية صدق او لاتصدق لن تكون الوحيدة في المعركة ولا اعدك بأقل من 5 دول لها وجودها الحربي في المعركة عليك ايها العزيز اعادة جدولة التاريخ ورجائي عدم قرائتة للتسلية او الترفيه او حتي لتستشهد بة وانما جدولة بالتاريخ المثبت وتحصل في نهاية الجدول على نهاية الحرب ونتائجها عزيزي لا تعول على قراءة الأحداث من الأعلام بل من التحليل والربط فالأعلام لة اهدافة واجنداتة من حق الجميع ان يدافع عن نفسة ولكن اليس من حقنا الدفاع عن انفسنا استغرب مستغربا استشرائك في الدفاع من تلك الدول وتنبس ببنت شفه عن حالنا واحوالنا والبوليس الدولى اعجز من يصل الى سكرتير يعمل في ادارتة اذا لم توافق الدول العظيمة على ذالك فهو اليد الدولية للأهداف الشخصية وعليك سؤال المعارضة الخارجية عن شرعنة السلاح والجهاد قبل ان تسأل الحسون عن كلامات لا زالت مجرد كلمات واخيرا وليس اخرا ان اكبر الأخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحد واروبه بشخص فرنسا تحديدا هي استهداف سوريا كون الملاعب لا تتسع الى للاعبين الأساس انها مجرد خدعة والخدعه اصبحت حقيقة ودخول الحقيقة ليس كالخروج منها

    • شخصيا لا أر في جهود الحسون الارهابية أي منفعة للوطن , وأظن اني أملك بعض الالمام بشؤون الوطن وطريقة ممارسة المواطنية كما أراها , وقد حاولت برهنة عقم لا بل ضرر ماقام به الحسون ,وما قام به هو اعتداء صارخ على السلطة والقانون المحلي والدولي , وهو محاولة لتشويه صيغة سياسة لاعلاقة له بصياغتها , انه مفتي الجمهورية ومركزه ديني بحت , وقد تكلم كمفتي وكشخصية اعتبارية , وليس كمعلم مدرسة ابتدائية , حيث لايمكن لكلام أن يكون أكثر بدائية من كلامه , والدليل على ضرر هذا الكلام , هو تنصل العديد من السياسيين , أو الأصح من المتكلمين باسم السياسيين , من هذا الكلام . حيث قيل ان هذا هو رأيه الشخصي , وذلك على الرغم من عدم تكلمه من منصة شخصية , وانما من على منصة الفتوى الجمهورية .

      كيف لك القول تعميما , ان الجميع وعلى رأسهم المعارضة الخارجية تحولوا الى قطاع طرق ؟؟؟ولا أعرف طريقا قطعه برهان غليون أو عبد الرزاق عيد أو هيثم المناع أو غيرهم ؟؟, وكيف لك القول تعتيما , انه لا شأن لسورية بالشرعية الدولية , وذلك على الرغم من توقيع سورية على الاتفاقات الدولية , وماذا يفعل السيد الجعفري في نيويورك وفي أروقة الأمم المتحدة ؟؟وعن الديموقراطية ..الديموقراطية ليست هبة أو حسنة يقدمها الغير ..الديموقراطية ليست كيس طحين تقدمه الأمم المتحخدة مساعدة للشعب السوري الذي أصبح بعون الله والحسون والسلطة جائعا , الديموقراطية والحرية يجب أن تكون من من صنع محلي , لم ترغم الأمم المتحدة حزب البعث على تشويه الدستور بالمادة الثامنة التي تخص قيادة الدولة والمجتمع أو المادة الثالثة التي تخص دين رئيس الدولة ألأو المادة 84 , التي تخص تحديد اسم رئيس الجمهورية من قبل القيادة القطرية, ولم يرغم أحدا السلطة على اصدار قانون طوارئ لاتزال فاعليته موجودة حتى الآن بالرغم من الغائه شكليا , والأمم المتحدة لم ترغم رستم غزالة وشركاه على نهب لبنان , والأمم المتحدة نبهت مرارا وتكرار على موضوع الحريات العامة , وعلى الفساد , وأعطت سورية المرتبة 149 من بين 160 دولة في موضوع الشفافية الادارية ..الأمم المتحدة قالت للسلطة مرارا وتكراراومنذ أكثر من أربعين عاما على ان الفساد مستشري والادارة فاسدة .,والفساد أوصل البلاد الى حالة الحرب الأهلية , السلطة تعترف بوجود الفساد وتعترف بضرورة اصلاحه ..الا أنه ليس الفساد التي تعنيه الأمم المتحدة ! لربما فساد المعارضة !!!

      الحديث عن السكين والرقبة مؤلم , لماذا لاتوضع السكين على رقبة سويسرا ؟؟؟, لأن سويسرا ليست دولة مارقة وليست دولة فاشلة وليست دولة بلطجية .أما عن القبضايات والبلطجية والبهلوانية التي لاتعرف حدود فحدث ولا حرج …الرئيس سيحرق الشرق والغرب في ساعات بمساعدة الحسون ..الاف الصواريخ ستنطلق في كافة الاتجاهات ..وستنقلب الأنظمة واحدا تلو الآخر..الشبيحة ستربط خيولها في باريس وتنتقل بعدها عبر الأطلسي لتحتل البيت الأبيض …هذيان مريع ومفجع , وكلي أمل أن لايأخذ العالم ماقيل مأخذ الجد, فليس لي مصلحة بالحروب التي لم تأت الا بالدمار والخراب والخسارة , وحتى لو حاربت الى جانبي خمسة من الدول , وقد حاولت تعداد الدول التي ستحارب فرضيا معك ومع السلطة ,فلم أجد أي دولة ,والذي يرشح نفسه لخوض الحروب هو جزء من سورية ..اذ أن سورية منشقة بفعل الحرب الأهلية …والظن على أن ايران ستحارب الغرب الى جانب السلطة هو ظن ساذج …ومن يريد خوض الحروب عليه بالحسابات الدقيقة , والا يحدث ماحدث عام 1967!.

      ثم من أعطى الأسد التوكيل بشن الحروب أ؟؟ لايستطيع فعل ذلك الا رئيس منتخب شرعيا , وهل نتائج استفتاء قيل ان السيد بشار الأسد نال فيه 99% من الأصوات شرعية ؟؟؟, وهل الاستفتاء انتخاب؟؟ , ومن قال لك ان السلطة والدولة السورية شيئ واحد ؟؟ أسئلة عديدة جدا …ومن الصعب القول ان الوطنية هي ترجمة للولاء للعائلة ..هناك من يموت في سبيل الوطن , وهناك من يموت في سبيل العائلة ..ولكل الخيار الذي يراه مناسبا , وأنسب الأمور هي الشرعية والديموقراطية , عندها يجد المواطن تطابقا بين السلطة والنظام والدولة ..عندها يستطيع الانسان القول …أموت في سبيل الوطن !

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *