ماشاهدناه ..زينب الهاربة ؟؟؟

لا أستطيع معرفة الحقيقة , هل قتلت زينب الحصني أو انها هربت , ومقابلة يوم الثلاثاء مع التلفيزيون السوري ’ تقول انها هربت,  والفتاة التي ظهرت على الشاشة قالت انها زينب الحصني  , حيث عرفت بأهلها ويوم ولادتها .

اما سبب هروبها  , فقد كان العذاب الذي لحق بها من ذويها , وقد قالت ان أهلها لايعرفون ان كانت على قيد الحياة  أو انها ماتت , والسؤال هنا , كيف تعرف الفتاة عدم معرفة أهلها  بأمرها , وقد سلمت السلطات  العائلة جثة فتاة  قيل انها زينب   . واذا لم تكن الجثة  جثة زينب , فمن تكون الجثة عندئذ ؟؟؟ ..
من الثابت هو مقتل اخيها , ومن المثير للشك  حول الجثة , هو الوضع في المشرحة , يقال  ان أم زينب اكتشفت جثة زينب صدفة … هل كان ذلك خطأ أم زينب ؟؟, اذ أن العائلة اخذت جثة لفتاة أخرى ؟؟؟من هي هذه الفتاة الأخرى ؟؟؟

العلاقة بين الهدف من الهروب  والزواج في سياق الفاجعة التي حلت بعائلة الحصني  , أمر غريب …ولا أريد هنا كتابة تفاصيل أكثر عن موضوع زينب , كل ذلك معروف بشكل جيد من كل انسان تقريبا , الا أني أشك بالكثير من الأمور ,منها الشبه بين زينب المقتولة وزينب الهاربة , حسب حسي  لايوجد هذا الشبه , الا أن مصاعب الحياة والخوف  ..الخ يقلب سحنة وشكل الانسان , وهذا الأمر غير مهم …المهم هو التالي : عند وجود رغبة حقيقية بتأكيد  رواية زينب الهاربة  , يجب على السلطة  عرض الصور على خبراء دوليين , كذلك القيام بفحوصات DNA التي تجزم بدون أي شك ان كانت زينب الهاربة هي  زينب الحقيقية , أو زينب المزيفة … عدم القيام بذلك لحد الآن  هو أمر  مثير للكثير من الشكوك .

لما كانت قصة زينب قد وصلت الى العديد من المنظمات الحقوقية  , خاصة في الأمم المتحدة , لذا فانه من واجب هذه المنظمات العمل على ايجاد الحقيقة , وما أسهل الوصول الى الحقيقة في هذه الحالة !.

9 comments for “ماشاهدناه ..زينب الهاربة ؟؟؟

  1. reyad
    October 6, 2011 at 3:20 pm

    المشكلة وبعد النأكد من المورثات هل ستعترف الجزيرة بالجزرة ام ستعترف المجزرة بالجزيرة وتقول انها من حارة ثانية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    • sylvia bakir
      October 6, 2011 at 3:46 pm

      لا تتسرع يا أستاذ رياض كثيرا ..وليكن شغفك في التعرف على الحقيقة أكبر من شغفك في التشفي من الجزيرة أو غير الجزيرة ..لا أعرف محطة تقول الحقيقة , ولا أعرف قناة لاتمارس التزوير…
      هناك نقطتين على درجة كبيرة من الأهمية :
      1- اذا لم تكن الجثة التي استلمتها والدة زينب هي جثة زينب , فجثة من عندئذ ؟؟؟, وعلى الجهات التي قطعت أطراف ورأس القتيلة التوضيح , وحتى بعد التوضيح ..كأن تقول هذه الجهات ..ان الجثة هي جثة طل الملوحي مثلا , سوف لن تكون هناكك تبرأة أخلاقية لفاعل الفعل الشنيع …سيان ان كانت الجثة جثة زينب أو جثة شابة أخرى .
      2- توجد طرق معروفة عند الجنائيين , هذه الطرق تستطيع البرهنة على كل شيئ ,هذه الطرق التي أشرت اليها في مقالي القصير متوفرة , الا أن فاعل الفعل الشنيع غير مهتم الا بقسم من الواقعة , وهذا القسم هو القسم الذي يخص التأكيد على كذب الجزيرة والخنزيرة وغيرها , التركيز على هذا القسم الدعائي , واهمال الواقعة التي تتضمن مقتل انسان وتقطيع أطرافه ورأسه , يمثل احتقارا لامتناهيا للمواطن ..المواطن الذي يحترم وطنه ومواطنيته وكذلك المنظمات الحقوقية في العالمية يريدون معرفة الحقيقة … جثة من ؟؟ وكيف تم القتل ولماذا ؟؟؟ ومن قام بتقطيع الجثة ولماذا .؟؟؟, وأظن ان هذه الأسئلة أهم من تأكيد حقيقة معروفة, وهي حقيقة كذب الفضائيات , ومنها الجزيرة بكل تأكيد

      • reyad
        October 8, 2011 at 6:58 pm

        للنقطة الأولى في الرد على الزميلة سوسن جوابها أما النقطة الثانية فالطرق الجنائية مثل اختبار dna لا نملكه أو أي دولة إقليمية مجاورة وهو من حق أحد الطرفين أو كليهما؟؟؟
        أما التشفي فهنا أنا لا أتشفى وإنما استهزئ تماما وضوح الشمس كون المسلسل الجزراوي على قدم وساق وبشواهد من أهلة ومن الطبيعي أن أشير إلى الكذب وهنا لم اقل أن لا أحد غيرهم كاذب وإنما اقل كذبا (على مقياس رخيتر للزلازل)كما أني أنا أيضا لم أتعرف على تلك المحطة الصادقة الشفافة ولكن أحاول قدر المستطاع أن احلل بذهني الوقائع كون الأعلام يستهبل و يهنني بعقلي وهذا اخطر من القتل بكثير كون ديمومته أطول وانتشاره أوسع,وهنا لم ادخر همة في البحث عن الحقيقة كل الحقيقة بدون الانحياز إلى احد إلا إذا كنت تريد تحيدي فهذا لك شأن فيه وادعي أنة لا يخصني, ولكني أقرأ السياسة واحلل الأحداث واربط التواريخ,ولعلى قمت بأرشفتها فمن يدري قد أظهر على احد القنوات وقد ارتكبت احد الجرائم وعلى أن أوثق تاريخي الغير نضالي كي أدافع عن هذا العبد الفقير أمام محاكم التلفاز الحقير؟!

        • sausan sami
          October 9, 2011 at 5:19 am

          أجد من واجبي تجاه الأستاذ رياض تنبيهه الى مايلي :
          الأساسي في الواقعة التي نحن بصددها هم القتلى والقتلة ..ان كانت زينب الحصني أو أخوها أو المجهولة وغيرهم , اما موضوع الكذب من قبل قناة فضائية ..ان كذبت كثيرا أو قليلا , فهذا ليس أساسي في جريمة قتل أفراد .. القتل هو أمر شخصي , أما اشكالية الاعلام فهي أمر عام ..لاشك بأنه من الضروري أحيانا بحث أمور عامة في سياق أمور خاصة , الا أنه لا يجوز بحال من الأحوال الغاء الأمر الخاص أي القتل والتمركز حول وضمن مشاكل الاعلام ..من يقوم بذلك يحاول قتل الحق الشخصي في سبيل تحقيق نصر سياسي أو اعلامي …نسخة طبق الأصل عن ماتقوم به الجزيرة وغيرها من الفضائيات الأقل أو الأكثر كذبا ودجلا , هذا التنويه ضروري لكي يتمركز الأستاذ رياض في المركز الضروري ولا يشط الى مواضيع ثانوية

  2. sausan sami
    October 7, 2011 at 10:00 am

    كرمال عيونك يا أستناذ رياض , اعترف وأوقع بالعشرة على أن الجزيرة خنزيرة , ولكن استحلفك بشبابك أن تجيبني على الأسئلة التالية : من أخبر أم زينب ووالدها على أن أقسام الجثة التي استلموها ودفنوها تعود الى زينب الحصني؟؟؟ألم تسلم السلطات الجثة على أنها جثة زينب ؟؟؟ واذا لم تكن جثة زينب حقيقة , فكيف تسلم السلطة جثة قتيلة مجهولة لأهل زينب لكي يتم دفنها من قبلهم ,انها جثة فتاة أخرى !!, ومن هي هذه الغتاة الأخرى ؟؟؟ ومن قطع رأس وأطراف هذه الفتاة الأخرى وسلخ جلدها أيضا ؟؟؟ هل قامت أم زينب أو والدها أو الجزيرة الخنزيرة بذلك ؟؟؟وأين تم تقطيع الجثة في الشارع أو في السجن أوالمستشفى ؟,ولماذا ؟ومن هو الجاني ؟؟ ؟؟, وأين هو كذب الجزيرة ؟؟؟عندما تقول السلطة , ان هذه الجثة هي جثة زينب وتسلم الجثة الى والدي زينب للدفن , والجزيرة لم تحتلرع هذا الخبر .
    العجب المفجع يتعلق بحساسية البعض المخدرة ..اذ أن موت أخ زينب بعد اعتقاله بعدة أيام هو أمر هامشي !!! , وموت فتاة ثم تقطيع جثتها أيضا أمر هامشي !!!, ولتكن هذه الفتاة من كانت ..زينب أو خديجة أو ماري أو ليلى , وهل تم القتل والتمثيل بالجثث في فضائية الجزيرة , أو في الماخور ؟؟؟,وبالنهاية أطلب من الله أن لايفجعك بأي من ابنائك . كما تم فجع بيت الحصني , لعل هذا الطلب الى الله يذكرك بهول موقفك من هذه الجريمة المنكرة

    • reyad
      October 8, 2011 at 6:40 pm

      علينا بالتجرد المحبب إلى قلبي أن أجد مخرجا من هذا المأزق الحرج الذي وضعتني به وعلية أنا لا أعلل بل أجيب وبأسئلة على التوالي وأبدأ بتعليقي على الواقعة و ما تفضلت……….الواقعة أن أهل زينب بعد هروبها بدأن يبحثون عنها بالمشافي وجدوا جثة في أحد المشافي وبعد الأخذ والرد من الأهل قالوا أنها الجثة العائدة إلى ابنتهم زينب وكون الأجراء الروتيني الجنائي يفرض تسليم الجثة إلى ذويها بعد تعرف الأم كشرط على الجثة ومن ثم الأنسباء تسلم لهم وفق القانون ,وعلى ذمتهم هذا ما قالوه …..أما الجثة فلمن تعود فالعلم عند الله ولكن بنسبة 90 بالمائة حيث أن العشرة المتبقية عائدة إلى الفيديو المأخوذ للجثة والتي كانت تبرق كا الكريستال وهي محروقة؟؟؟؟ وبكل الأحوال وطالما هي محروقة كيف تعرفت إلى الجثة ,أم دفعت للتعرف إليها؟؟؟؟؟؟؟وكما يبدو أن الغرض هو مجرد استفادة جزراوية على طريقة (كلو بيفيد)وهذا ما أرجحة بعد تكشف المزيد من الخبايا في حرب التحرير المصرية و الليبية فكان إبان النصر الميمون الذي لم يصل بعد إلى خواتيمه؟؟؟؟!!!!! قد تبرعت الجزراوية بستديوا في قطر يحاكي ساحة التحرير المصرية والساحة الخضراء الليبية ؟؟؟ فما من شيء مستبعد أمام الزوم إن والزوم أوت !!!1 ولكن لله في خلقة شؤون ,أما عن موت شقيقها فأنا لم أصفه بالهامشي أو أني أنفية من يدري لماذا حدث , مات كما تموت الضباط والقضاة وغيرهم من الشخصيات والمواطنين على حد سواء وقد تكشف الجزراوية أو ويكليكس القصة بعد انقضاء الزمن ولكن حتى ذالك الحين يبقى السؤال لماذا على الأمن أن يشوه الجثة ولماذا لم يشوه جثة الشقيق كون الحقد اعمي وعليه أسئلة وأسئلة برسم الجميع
      و الفكرة الأهم هل هناك ضغط إعلامي خبيث وغير خبيث من حقنا أن نعرف وليس بالبساطة التي تدار على الشاشات من هو الذي يدير عقولنا والى أين يريد أن يصل بنا وما هي أهدافه فأن تصرف هذه الأموال هباء الرياح بدون عائد على الأقل معنوي فالعفو من الجميع أنا غير مقنع وبتجرد الحقيقة التي لا اعرف قول غيرها ( انه للأجل لله)ولله بالله…….

      • sausan sami
        October 9, 2011 at 5:40 am

        وحتى في دولة قانون الغاب , يجب على السلطة معرفة شخص الجثة المحروقة والمشوهة , ولا يمكن في دولة قانون الغاب تسليم الجثث لعابر , الا اذا كانت قيمة الانسان ليست أكثر من فرنك .
        ومن يتمعن في تعليك ياعزيزي رياض , ينتابه الشعوربأن بأن أم زينب متآمرة مع قناة الجزيرة , , وقناة الجزيرة نشرت ماقالته أم زينب , وما قالته أم زينب أتى من السلطة …خذي هذه الجثة ..انها جثة ابنتك , وخذي الجثة الأخرة ..انها جثة ابنك …بربك هل يمكن لأم تحمل هذه الشناعة ؟؟؟
        سؤالك ..لماذا لم يشوه الأمن جثة شقيق زينب ؟؟ سؤال مبرح ويريد التنويه على انسانية الأمن ولطفه الزائد تجاه الجثث . ألم يكن من الضروري طرح سؤال آخر , لماذا يقتل الأمن شقيق زينب ؟؟ألم يكفي القتل ؟؟وهل أصبح التمثيل بالجثث مملرسة عادية ؟؟وأم زينب يجب أن تكون منشرحة تماما لأن الأمن لم يحرق جثة ابنها !
        الفكرة الأهم ليست خبث الاعلام وعدم خبثه ..الفكرة الأهم هي خبث من يقتل ومن يشوه الجثث ..بتجرد… ودعني أنسى زينب وقصصها , من قتل شقيق زينب ؟ ولماذا ؟؟

  3. reyad
    October 9, 2011 at 10:48 am

    عزيزتي اكرر مجددا أنا لا اشرع القتل واستبيح النفوس ……لي حقي كما لك أن أسائل أو أجاوب قدر استطاعتي ولكن أليس من الغريب التركيز عليها وآلاف الأمهات ثكلى بأولادهم منذ فترة اغتالوا احد القضاة ولم اسمع لا شفاه تحركت وأذان أصغت يبدو أنة لا أم ولا أب له وكما أنة ليس (قاضي) منذ فترة اغتالوا صديقي الدكتور حسن عيد وهو على ما يبدو لا يملك أسرة لا بل استغرب سبب قتلة كونه من الناس الذين لا مكان للمادة في قلبهم ولكن…….أما لماذا يقتل فلان أو علتان فهذه مهاترة فمنهم من ينتقم أو قد يأخذ بالثائر أو يهاجم في عصابات أو قد يقتل بالخطأ وأنا وأنت والجز راوية ليس من مسؤليتنا السبب وإنما النتائج وحلولها فالكل مثل بالجثث والكل لم يقلل خبرة, في الماضي وهو فعل كنا نقول عن كم واحد فلتان ليس لهم علاقة بالحراك إنهم مدسوسون أما الآن وبعد ما رأيت ما لي وما علي فهو حراك مسلح وفقط وفقط مسلح وخاصة بعد أن رأت قيادات الثورة المبجلة أن حالة الكفاح المسلح مشروعه فأين المشكلة الحياة فيها المكاسب والخسائر والكل شهيد بعد إتمام الاتفاق ..أما الأعزاء قواد الثورات فهم في اسطنبول ما حدا فيه يوصلون….و الغايب عزرو معو؟؟؟!!! قد يكون الأمن قتل الشقيق ولكن السؤال يطرح سؤال آخر ماذا فعل الشقيق حتى قتل؟

    • sausan sami
      October 9, 2011 at 11:34 am

      أبدأ في نهاية التعليق ..لايوجد في القانون السوري مايبيح قتل مجرم أو قاتل ..هناك المحاكمة أولا ثم الحكم ثانيا وبعدها تنفيذ الحكم , الا أن أعراف الغاب غير ذلك .. فعرف الغاب يسمح بكل شيئ ..لامحاكمة أمام قاض ولا من يحزنون ..وما يحدث في سورية الآن هو تطبيق دقيق لعرف الغاب .
      السلطة هي أول من عليه أن يلتزم بالقانون , وجود السلطة هو لحماية القانون , ولا يجوز أن تكون السلطة هي أول من يخترق القانون .. ومقتل كل انسان , بغض النظر عن اتجاه القاتل , هو من ضمن مسؤوليات السلطة , التي عليها أن تحافظ على الأمن بسلطة القانون , وليس بسلطة الأهواء الشخصية .
      من معالم الواقع المر أن لايحظى كل قتيل بالاعتراف المتساوي , وهناك مئات من القتلى الغير معروفين , ولا تستطيع أن تنتظر مني معرفة كل قتيل ..اني لست وكالة أنباء ..هناك بعض حالات الاجرام التي تسنحوذ على قدر أكبر نسبيا من الاهتمام , ولا أقول الأهمية ..هذا هو واقع الحياة , ولا يمكنك أخلاقيا الترويج لتناسي زينب وشقيقها لمجرد تناسي العالم لقتيل آخر أو قتلى آخرين ..اني أرى الأمر من وجهة نظر انسانية بحتة .
      لكل ثورة او انتفاضة او حراك…الى ماهناك من تسميات اطياف عدة , وهناك دائما طيف يستخدم العنف , وهذا الطيف لايلتزم بشيئ اطلاقا , الا أن فلتان هذا الطيف لايبرر فلتان أجهزة الأمن اطلاقا ..والسلطة ياعزيزي لم تسمح (نظريا) لنفسها أن تنفلت …كل ماقالته لحد الآن نظريا جيد , عمليا أقل جودة ..اذ ان السلطة تعترف بخروقات عديدة من قبل رجال الأمن , اي ان السلطة لاتوافقك على نظريتك بخصوص المشكلة ..أين المشكلة ؟؟الحياة فيها المكاسب والخسائر والكل شهيد بعد اتمام الاتفاق , السلطة لم تتفق مع أحد عندما تحولت عمليا الى عصابات تحارب عصابات أخرى , والسلطة ياعيوني التي تتحول الى عصابة هي خارجة عن القانون كما هو محمد رحال خارج عن القانون ,يجب على السلطة دائما التمسك بحرفية القانون ولقد اقسمت على ذلك , في حين لم يقسم محمد رحال او العرعور على شيئ
      اللمز والهمز بخصوص قواد الثورة خطر وضار بموقفك , الذي يمكن التعرف على خصائصه بسهولة الريح …فلو كانت هناك ديموقراطية , لما كانت هناك حاجة لأي حراك , وحجب الحرية ثم قتل الديموقراطية هو من أشد انواع العنف ضد الأمة ..والعنف يولد العنف , ولا أظن انك تريد ذلك مبدئيا ونظريا ..اخيرا أطلب منك أن تتصور وضعك في ظل دولة اسلامية تمنع الحريات وتقتل الديموقراطية ..ماذا ستفعل ؟؟؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *