حازم صاغية في 2005، يوم 14 آذار، نزل إلى الشارع لبنانيون بمئات الآلاف رداً على جريمة اغتيال رفيق الحريري. هؤلاء تظاهروا ضد الأمر الواقع، وطالبوا بانسحاب الجيش السوري من لبنان، وبسقوط «النظام الأمني اللبناني السوري المشترك». كان بينهم سنة ومسيحيون…
تيسير عمار: موضوعيا يمكن القول على أن المشاكل تكاثرت على السيد رئيس اليلاد , وبالرغم من ذلك لاتزال نوبات القهقهة تنتابه من حين لآخر , لايزال يريد الايحاء على أن كل شيئ على أحسن مايرام وبأنه سينتصر بعونه تعالى على…
علي هاشم ليس عراق ما بعد صدام حسين إلا واحداً من تجليات فشل إسلاميي العالم العربي في الحكم، بصرف النظر عن اختلافهم الفقهي والمذهبي والطائفي. هكذا يمكن القول إنهم اجتمعوا وأجمعوا على صفة مشتركة، برغم كل التناقضات التي تفرقهم، وهي…
ريتا فرج: , لو أردنا تحديد العلاقة بين التطرف الديني والاستبداد السياسي في العالم العربي، يتبادر إلى عقولنا السؤال التالي: أيّهما مولّد للآخر؟ يبرهن تاريخنا الحديث منذ نشوء الدولة الوطنية على تلاحم وظيفيّ بين الطرفين منع التحولات العميقة الآيلة…
نيسرين عبود: عاد الوغد ممارسا كاره القديم في التزوير , عاد الى موقع فينكس , واين له أن يذهب , وقد لفظته ونبذته كل مؤسسة اعلامية مهما كان اتجاهها وهما كانت نوعيتها , لم يبق للطائفي الوغد نزار نيوف…
ديمة ونوس: منذ مشاهد التعذيب الأولى المسرّبة، حرص النظام وأجهزته الأمنية على الإمعان في إهانة الكائن السوري، المواطن، المتمرّد، الثائر، الحرّ. الحذاء العسكري كان الأقوى حضوراً في المشاهد الأولى. لا نلمح وجه الضابط أو الجندي أو الشبيح. لا نعرف ملامحه.…
عبدو قطريب: يتهاوى كل نقد للاتجاه المعاكس على يد الحقيقة التي تقول على أن جمهور من عشرة ملاين انسان ينتظروه ويسمعوه , هناك عدد كبير يقدر بالملايين من الذين يتفاعلون معه تأييدا أو معارضة , انه يحرك في عقول عدد…
فواز ناصر: أعرف تماما على أن الحقيقة هي أول ضحايا الحرب , وأعرف أيضا على أن الحرب تسمح بالممنوع ولا توفر ممارسة مهما انحطت في سبيل كسبها , ولنا في التاريخ أمثلة عديدة , فلكي يبرر هتلر هجومه على بولندا …
بقلم:غسان مفلح كان يجب أن يكون العنوان عن داعش والسوريين، لكن هكذا أرادها الاسد بجرائمه بحق شعبنا السوري، التي قل نظيرها في التاريخ القديم والمعاصر. عندما أراد داعش أراد حضورها وغض الطرف عنها، لكي تحضر ضد الثورة وتشوه صورتها،…
بقلم : نبيهة حنا * لايتفوق رعب الصوملة على رعب المشهد السوري , حيث يقتدي كل تطور في هذه البلاد المعذبة بالقدوة الصومالية , لا بل أكثر من ذلك فقد حذر سياسي صومالي من تطور بلاده حسب النمط السوري…