بسام حيدر: نحيب جنائزي للفنان محمد عمران “ولولا الصمود الأسطوري لأسد بلاد الشام الرئيس بشّار الأسد, وهو في مقدّمة الشعب السوري العظيم, وعلى رأس جيشه السوري العملاق, لكانت الأمة العربية, من محيطها إلى خليجها, على طريق الالتحاق بمصير عاد وثمود.”…
عاصم أمين : المجاعة من الرسامة أريج لاون ! كلما تعرفت على مايخص الشعب السوري من أرقام واحصائيات وتوصيف لحالاته وشقائه وهزيمته وتحوله الى شحادين وجثث في قاع الأبحار صعقت واقشعر بدني , والرقم الأخير الذي تفوق على كل الأرقام…
نيسرين عبود: لا أظن على أن هناك خلاف مع أعظمية الشعوب العربية حول تعريف أوضاع هذه الشعوب , فكل هذه الشعوب تعاني من الاستبداد ومن الفساد والديكتاتورية ومحاولات التوريث , والدولة التي تعبر في تطورها عن كامل نتائج الاستبداد…
سمير صادق : ماقاله أدونيس بخصوص مثقفي النظام صحيح , لقد نفى أدونيس مقدرة النظام البعثي وخليفته النظام الأسدي في انجاب مثقف واحد , وكون أحد أركان مخابرات النظام(بهجت سليمان ) يتقن بعض قواعد اللغة العربية لايجعل منه مثقفا قادرا …
أحمد نظير الأتاسي: “النظام” أم ” نظام القمع” منذ بدايات الثورة والمتظاهرون ينادون بإسقاط النظام مستخدمين الجملة التي أصبحت رمزاً للربيع العربي، “الشعب يريد إسقاط النظام”. في تونس ومصر كان “إسقاط النظام” الذي أرضى العديد من المتظاهرين وأقنعهم بالعودة إلى…
مصطفى خليفة: يكاد يجمع الكثير من المراقبين والمحللين السياسيين وحتى بعض الساسة على أن نظام آل الأسد في سوريا آيل للسقوط, وأن المسألة أصبحت الآن مسألة زمن لاغير , مع ما يرافق امتداد الزمن هذا من ارتفاع للتكلفة سواء على…
نيسرين عبود : أتينا بناء على طلب من رئيس الجمهورية العربية السورية الشرعي ..فأهلا وسهلا ! الانسان السوري المرغم على سماع محاضرات هذا الرئيس الشرعي عن استقلالية القرار وعن المؤسسات وعن شجبه للتدخل الخارجي , يسأل ان كنتم تكذبون بما…
نبيهة حنا : لقد أصبحت الاجابة على هذا السؤال صعبة نسبيا خاصة بعد دخول الجيش الروسي منطقة الساحل مبدئيا ثم توغله في الداخل , مجيئ الروس أفرز العديد من المفارقات والمفاجآت , التي غيرت بعض المفاهيم وغيرت أيضا…
عزمي بشارة: لم تعد روسيا تكتفي بدور الدولة الإقليمية الكبرى التي تحافظ على مناطق نفوذ، وتعدّت ذلك إلى محاولة استعادة دور الدولة العظمى، من دون مقومات اقتصادية، ومن دون مشروع عالمي فعلي، فشوفينية الدولة العظمى، بحد ذاتها، ليست مشروعاً عالمياً.…
علي عيد: الحوار أدناه دار فعلا لكن بين شخصين من عالمين مختلفين، عاشا على نفس الأرض، الطاغية أساء لطينها، والماغوط حول طينها إلى حدائق من الشعر والحب والضجر، الأول تحدث باسم السكين والثاني باسم الضحايا، الأول سجّان ابن سجّان، والثاني…