ممدوح بيطار: بفض النظر عن الموقف المبدئي الرافض للاستعمار ايا كان المستعمر , يجب الاعتراف بأن سوريا لم تتحول الى مستعمرة عثمانية طوعا وانما بحد السيف , ولم تتحول الى دولة انتداب الا بحد السيف…
ممدوح بيطار : لاضرورة للتذكير بكوننا نعيش في مجتمع قاصر حضاريا ومقصر بحق نفسه , نعيش في الفوضى واختلال المعاني والعناوين وتشويهها والشعارات وتلفيقها , نحارب من أجل المزيد من التشويه , وبالتالي نحارب أنفسنا وبالنتيجة ننتحر !…
عثمانلي : تعتبر الجنسية الموثقة , المستند المعتمد من قبل القانون الدولي في تحديد انتماء فرد الى وطن , نحن في عصر الأوطان , وكل فرد في هذا العالم منتمي الى وطن , توثيق هذا الانتماء وقوننته تتم …
ممدوح بيطار: الشعب في سوريا هو شعب سوري , والمواطن في سوريا هو مواطن سوري , وليس شيئا آخر , العروبة ثقافة والاسلام دين, تسيست العروبة وتسيس الدين ,بالرغم من ذلك لاتصلح الثقافة ولا يصلح الدين لممارسة السياسة …
عثمانلي : لقد ادثرت سوريا وانهارت , بالرغم من كون مساحتها وحدودها التي رسمها سايكس -بيكو مشكورا كافية , وبالرغم من وفرة الأرض ونوعيتها الجيدة الخصبة والثروات الكامنة بها وتناسبها الجيد مع عدد السكان , لذلك العديد …
ممدوح بيطار : لماذا يعادي المسلمون غيرهم ؟؟ ليس من السهل الاجابة على هذا السؤال!, لكن تفسير مفهوم الولاء والبراء يمكنه تقديم بعض التوضيح لمسالة العداء , فللمفهوم تفسير احتوائي وآخر اقصائي , وهو بالتلي المحدد الشعوري …
ممدوح بيطار : السؤال : هل من الممكن اقامة علاقات منتجة تعاونية داخليا وخارجيا في ظل مفهوم الولاء والبراء ؟ , مع العلم بأنه لامناص من اقامة العلاقات مع الغير في العصر الحالي , وكيف يمكن لمفهوم …
نبيهة حنا : اننا في عصر الدول , وهدف كل مجموعة بشرية الآن اقامة دولة , اقامة الدولة تحتاج الى مجتمع تضامني تكافلي , كيف يمكننا ذلك ؟ عمليا علينا تحليل تجارب الغير ومحاولة تقليدهم…
ممدوح بيطار: مرض التكفير هو من أهم أمراض المجتمعات االاسلامية ,التكفير يعيق قيام الدولة بوظائفها الطبيعية وتمنع تطبيق مبدأ المساواة اجتماعيا , حيث تعتبر فئة نفسها متفوقة على الأخرى بعنصر الايمان , التكفير يقود الى فوضى الدم والى التنافر …
سمير صادق : لا أسوء من التكفير ونزع الايمان الديني , سوى التخوين ونزع الانتماء الوطني , بالرغم من كل ذلك يبقى التكفير صنو التخوين , لهما العديد من القواسم المشتركة والتأثيرات المتبادلة , ولا أظن بالحاجة …