بقلم :حازم صاغية الضربة الموجعة التي وجّهتها “جبهة النصرة” لـ “حزب الله” في جرود بريتال تبعث على شيء من الفرح لكنّها تبعث على شيء من الأسى في الوقت ذاته. أمّا الفرح فمصدره انكسار طاووسيّة حزب الله على مرأى ومسمع الذين…
بقلم:عماد بربر لايجوز القول على أن تركيا ستتدخل في سوريا , ذلك لأن تركيا تتدخل في سوريا منذ سنين , ومن غير المنطقي القول على أنه على تركيا أن لاتتدخل وهي تحتضن أكثر من مليون ونصف المليون من السوريين…
بقلم:الياس خوري القيم الانسانية في مواجهة البربرية الداعشية…كيف نقاوم مملكة التوحش التي تحاصر حضارتنا؟ المواجهة مع أهوال الفكر الداعشي ستكون رهيبة ودموية، لأنها معركة القيم الإنسانية في مواجهة التوحش، وهي معركة طويلة، وعلينا أن نخوضها كأفراد وجماعات، بوعي من يصنع…
بقلم :برهان غليون ليست هناك أجندة أخرى، اليوم، في مواجهة الوضع المتدهور في المشرق، سوى التدخل العسكري، الذي يعد به التحالف الدولي ضد الإرهاب، أو ما اصطلح على تسميته كذلك. هذا هو الجواب الوحيد، الذي يقدمه المجتمع الدولي، ممثلا بدولٍ…
بقلم:سلام الكواكبي عاش السوريون خصوصاً، وساكنو البلاد العربية عموماً، عقوداً في ظلّ المحظورات السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية. فسياسياً، أطبقت النظم المستبدة بأنيابها المشذّبة، أو الملونة، أو المتّسخة، على رقابهم، ومنعت عنهم التفكير والتعبير والتوصيل. فقد عاشت شعوب هذه المنطقة، الموبوءة…
بقلم:ايلي عبدو توفي باسل الأسد في حادث سيارة على طريق المطار ,, أصبح شهيدا وأعلن الحداد أربعين يوما , وهل عرف المجتمع السوري ضابطا توفي بحادث سيارة في دمشق ثم أعلن الحداد العام أربعين يوما ؟وهل عرف المجتمع السوري …
بقلم:سوسن جميل حسن ثورة الجياع غير ثورة الكرامة. هذه حقيقة يجب الالتفات إليها. قبل نحو أربع سنوات، انتفض الشعب السوري لكرامته، قبل كل شيء، كانت الشعارات التي رفعتها حشود المتظاهرين تنادي للحرية. هل ننسى شعار: الله سورية، حرية وبس؟ وكان…
بقلم:شفقيق ناظم الغبرا ما بدأ مع ثورات الربيع العربي فتح طريقاً في منطقتنا لا عودة عنه، فبلادنا العربية هي آخر واحات اللاديموقراطية المقرونة بغياب التنمية وتنوع الفساد في العالم وهي اليوم في عين واحدة من أعتى عواصف التغير والانتقال في…
بقلم:رغيد الآغا رمزية التمثال قديمة قدم الزمن، منطلقها ديني غيبي، حيث تجسيد الآلهة في جسم مادي ملموس يتيح التواصل معها والتضرع إليها في طقوس تعبدية تجنبا لغضبها وسعياً لرضاها، لكن لم يكن في حينه للآلهة مشيئة في ذلك لانتفاء وجودها…
بقلم:ايزابيل هوسير أمضيتُ ثلاث سنوات في دمشق، وسمح لي مقامي – كزوجة دبلوماسيّ- بلقاء ممثلين عن النظام من بين الأعلى مرتبةً، ولكن أيضاً بالتعرّف إلى معارضين، ولا سيّما إلى سوريّين من جميع الأوساط وشتّى الطوائف ومختلف أرجاء البلاد. وبنظري، لا…