نبيهة حنا : تدخلت روسيا في سوريا عسكريّا عبر اتفاقيات مجحفة مع النظام,هي بمثابة تشريع احتلال روسيا لسوريا, والآن تريد التحكم في ملف إعادة لإعمار, وذلك بحصر قرارات وتفاصيل العملية بالنظام أي بيد روسيا التي تقف وراء النظام…
سمير صادق : قبل 69 عاماً, وفي يوم 8–7 1949,أصدرت محكمة لبنانية , وبتواطؤ مع حسني الزعيم, الذي كانت تربطه بقادة دولة الاحتلال الإسرائيلية الناشئة علاقات ومصالح, حكم الاعدام رميا بالرصاص على مؤسس الحزب السوري القومي أنطون سعادة , …
أحمد الخليل : من يحمل إيديولوجية دينية مدججة بمفاهيم الخوف من الآخر والحفاظ على هوية زائفة لا تمت إلى الهوية الحقيقة الإنسانية بصلة، لن يستطيع التكيّف مع المجتمع الجديد مع الحفاظ على خصوصياته الثقافية، وسيبقى كنقطة الزيت في الماء تطفو…
نبيهة حنا : المسألة هي الاصلاح ثم جعل الحياة صالحة للعيش , حياتنا ليست صالحة للعيش ولم تكن صالحة , وحياتنا تخضع للعديد من المؤثرات , بعضها يخضع لارادتنا وبعضها لايخضع لهذه الارادة كالمؤثرات الخارجية , الدين والتراث هم من …
فاتح بيطار : الحزب السوري القومي الاجتماعي حزب علماني عقيدة ومبدأ , لعلمانية الحزب السوري القومي وجهان , وجه مبدئي عقائدي اكتملت به شروط النهج العلماني من فصل الدين عن الدولة ومن مقاومة تطييف المجتمع ثم الدعوة …
ممدوح بيطار : اننا نعيش في عالم عربي اسلامي, ونشكوا من التأخر والفقر والمرض والجوع , اننا والحالة كما وصفت بل أكثر دراماتيكية ملزمون بانظر الى خصائصنا التي لها علاقة أكيدة مع واقعنا , …
ممدوح بيطار : من يريد التعرف على معنى مفردة”ثرثرة” عليه بمنشورات وتعليقات البعض , يبدأ كل شيئ بالثرثرة , والثرثرة لاتجد نهاية …ممارسة الافتخارات والتحيات والتحديات والمبلركات والاطراءات والتغزلات بالأديان والرسل والعقائد وأبطال الأمة برتابة واصرار مثير للتعجب…
سمير صادق ,جورج بنا : هناك التباس في العديد من نواحي حياتنا ,يقال على أننا مواطنين ونعيش في وطن لذلك علينا أن نكون وطنيين , الا أننا حقيقة لسنا مواطنين ولا نعيش في وطن ولا علاقة لمدلول الوطنية المفروض علينا…
ممدوح بيطار : هناك فرق كبير بين من يعتبر الانتصار في الحرب بحد ذاته قيمة طوباوية وتحقيقا لكل الأهداف والأحلام , وبين من يطور الانتصار في الحرب الى تقدم حضاري أي الى نجاح , أحد معالم هذا التقدم الحضاري …
هناك فرق كبير بين من يعتبر الانتصار في الحرب بحد ذاته قيمة طوباوية وتحقيقا لكل الأهداف والأحلام , وبين من يطور الانتصار في الحرب الى تقدم حضاري أي الى نجاح , أحد معالم هذا التقدم الحضاري هو احلال النزعة السلمية مكان النزعة الحربية, لذلك ونتيجة لعدم التوقف عند الانتصار أو الهزيمة الحربية تحولت أوربا بمن انهزم ومن انتصر عسكريا الى معيار للتقدم والرقي والسلمية والنمو , أي الى النجاح ,لافرق في نجاح أطراف الحرب العالمية الثانبة بين من انتصر وبين من هزم , لافرق بين اليابان وأمريكا وبين المانيا وفرنسا , لابل يمكن القول بأن وضع الدول التي انهزمت في هذه الحرب آنيا أفضل من الدول التي انتصرت , أي أنه لاعلاقة مباشرة بين الانتصار أو الهزيمة في الحرب مع التطور الى النجاح .
بالمقابل , لاتزال ثقافة الحرب والتحارب والانتصار مهيمنه على عقول العرب , ولا يزال اعتبار النصر الحربي وسيلة وبحد ذاته هدفا نهائيا , لايزال هناك من يعتقد من الشعوب العربية بأن الانتصار العسكري هو مفتاح النجاة ووسيلة التقدم ,هنا يجب السؤال عن أسباب ذلك الشغف العربي بممارسة الحروب والتحارب , الذي لم يتوقف عمليا في القرون الاربع عشر الأخيرة !
لقد كانت اقطاعية الريعية, التي انتجها اقتصاد المغازي العسكري الديني, , وبواسطته ترسخت وسادت قيم القوة والتغلب والقهر البدوي العصبي ثم السطو والمصادرة لأرض الغير وجباية الأموال بشكل استبدادي عنيف من خلال ولاة الخليفة, ومثالنا خالد بن عبد الله القسري عامل العراق وموسى بن نصير عامل المغرب والأندلس ويزيد بن أبي مسلم وعبيد الله بن الحبحاب, … كلهم مارسو تسلطا فظيعا لتأمين موارد مالية للخلافة تجاوزت السياسة الجبائية المالية المفروضة , اكتفاء الخلافة والولاة بالجباية قاد الى انعدام الدافع للاهتمام بالقطاعات الانتاجية كالزراعة والصناعة , والى فقدان الأمن والأمان والاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي, لقد انتشرت وهيمنت القيم الأخلاقية للروح البدوية, أي قيم القوة متمثلة في التوحش والتغلب والبأس والافتراس والرجولة وانتشار مفاهم الحق البدوي المؤسس للفساد , .
الحرب والغزو كان مهنة البدوي , التي اعتاش منها , فالغنائم كانت السب الأول للفتوحات , ولا يمكن لنشر الاسلام أن يلعب أي دور أساسي , لأن المحاربين لم يكونوا مسلمين يقينا وانتماء وانما شكليا , والفترة بين الفتوحات وولادة الأسلام كانت قصيرة بحيث يمكن القول تقزيما ان المسلم هو من نطق بالشهادتين فقط , ولا شرط أن يعرف شيئا عن الاسلام , ينطق بالشهادتين ويمارس الطاعة والانصياع, وهذا هو المطلوب لا أكثر .
باختصار يمكن القول على ان الغنائم كانت السبب الرئيسي لنجاح الفتوحات العربية على المدى القصير والمتوسط, وكانت السبب الرئيسي أيضا في فشل الفتوحات في انجاح العرب المسلمين في الحياة , انه الفرق الشاسع بين الانتصاروالنجاح , انها مهنة اكتساب الرزق عن طريق الحرب , ومن أين ستأتي الرزقة في حالة السلام عند شعوب لم تعرف الزراعة أو الصناعة وبالتالي العيش من الانتاج وليس من السطو والسرقة .
لقد أفسدت الغنائم بما فيها الغنائم البشرية الشعوب … سبايا .. مثلا , الغنائم كالنفط وأضراره على المدى البعيد التي ستفوق منافعه , السبايا والجواري افسدوا الأسرة , لطالما كان هناك اقتصاد ريعي (غنائم) , لم تكن هناك حاجة لاقتصاد انتاجي , كل ذلك اضافة الى اشكالية الأسرة جعل من قيام مجتمع مدني أمرا مستحيلا . المقدرة على انتاج مجتمعا مدنيا هو معيار النجاح وليس الانتصار في المعارك