ممدوح بيطار : واقع البلاد متخلف فقير ومريض , لذا لابد من البحث عن الأسباب للتمكن من علاجها , اي ازالة معيقات النهضة والتقدم , يدعي العروبيون أن اللغة العربية وسيلة من وسائل النهضة , ولكن هذه اللغة واقعيا…
ممدوح بيطار : هل هناك وسطية ؟ أو أن المسماة “وسطية” ليست سوى موقف كغيره من المواقف ؟أو انها شيئا آخر ! الوسطية “موقف” كغيره من ناحية الجوهر , ولكنه ليس كغيره من …
د. عبد الحميد عكيل العواك: (لا تدع العنف يسيطر عليك.. سيطر عليه بعقلنته وترشيده) من يؤيدون العنف في الثورة السورية ليسوا كتلة واحدة متشابهة، إذ منهم من انخرط بالعنف الثوري، لذلك تراه مدافعاً عنه، وقسم آخر لم يشترك بالعنف الثوري،…
سمير صادق : تستوجب التطورات السورية السلبية القيام بجرد كامل للمواقف والأفكار التي بموجبها تم تقييم المرحلة أو بالأحرى المراحل السابقة ,موقف أدونيس أثار جدلا مريرا , يبدو وكأنه ثابت على مستوى عام ٢٠١١ ,…
سمير صادق: للانسان السوري بشكل عام موقف عدائي من منظومة الدولة ولأسباب عديدة ,أهمها خبرته السيئة مع هذه المنظومة , التي مثلها الاستعمار لعدة قرون , ثم تمايز دولة الاستقلال عن انتظاراته وأحلامه وممارسة هذه الدولة المستقلة شكلا …
ميرا البيطار : يرتكز العجز الحضاري العربي على العديد من الزوايا او الركائز , الركيزة الأولى كانت التوحيد , الذي ينتج التعصب والتفاخر والاعجاب بالذات والرأي والنرجسية , هذا التوحيد أو الوحدانية لصقت مبدئيا بالخالق …
قيس جرجس: الطائفية النفسية الثقافية السياسية هي مرض انحلال المناعة الذاتي الاجتماعي الإنساني الوطني بامتياز… الطائفية النفسية: شعور الحقد والكره والإقصاء والخوف من الآخر المختلف… الطائفية الثقافية: هي تجسيد لثقافة القبيلة على أساس رابطة مذهبية موروثة وطغيان الجماعة على…
سمير صادق, ميرا البيطار : بعد أن تعربنت سوريا وتأسلمت, تحولت الى ساحة اقتتال للعوربيين والاخوان , الذين دمروا معالم حضارة ماقبل ١٤٠٠ سنة …. ذبحت تدمر زنوبيا ,هنا كان لداعش اليد الأطول في تدميرها ونقل ثقافة حضارة تورا…
سمير صادق : ” تجاهل حقيقة سيادة الهويةالعربية وانها هوية الاغلبية ليس جهلا بالواقع وحسب بل هو ناشيء من عقلية ضيقة اقلوية مؤدلجة وموقف معلب مسبق والغريب ان البعض اعتبر العروبة شوائب وحسب يجب التخلص منها لتتظيف سوريا مماعلق بها…
سمير صادق , نسرين عبود : من النادر ان يتطور العمل الثوري الى النجاح بدون عنف , الذي يمكن تسميته “العنف الاضطراري ” او العنف الدفاعي , الذي لايمكن فصله عن المقاومة السياسية -الاجتماعية …