سيريانو : في القرن الحادي والعشرين يموت أهل الحسكة عطشا ,يبادون بين سندان الأسدية ومطرقة اردوغان , يسحقون في طاحونة الانحطاط الشرقي على يد المجرم ارددوغان تركيا والمجرم أسد سوريا . هل يمكن اضافة اي …
سيريانو : ترد من آن لآخر أخبار عن امكانية تنصيب أو اختيار رندة قسيس رئيسة للجمهورية السورية , أردت بهذا المقال التعريف بها . رندة قسيس سياسية وكاتبة سورية، تتولى رئاسة منصة آستانا السياسية، ورئيسة حركة المجتمع التعددي والرئيسة…
سيريانو : من ميزات العصور القديمة تمكن البربريات من القضاء على الحضارات ,وهكذا قضت البربرية العثمانية على بيزنطة الهيلينية الاغريقية الرومانية ,وقضت القبائل الجرمانية على روما , والقبائل العربية على الوجودالروماني -الفارسي في بلاد …
سيريانو : تكلم سعادة في المحاضرة العاشرة عن الاستقلال , أنقل لكم الجزء الأخير من محاضرته , بدون تعليق ,آملا أن تسهم في توضيح بعض جوانب الاستقلال .آملا بالمقابل طرح وجهة نظر الاسلاميين والبعث وغيرهم بقصد…
سيريانو: نشر صديق منشورا اراد به البرهنة على أن أصل السربان عربي , لقد كان هناك حوار بين السيد أرفاد بدران وبين سمير صادق , أردت نقله للنقاش العام , أشك بأن العديد منا لم …
سيريانو: وجهة نظر للمؤرخ البريطاني تشارلز تريب بعنوان : القومية الكردية مستحدثة ليست نهاية العالم .. اثارت محاضرة للمؤرخ البريطاني (تشارلز تريب)المتخصص بتاريخ العراق السياسي كان قد القاها في جامعة اكسفورد البريطانية العريقة نافيا فيها بأن هناك عرق كردي وان…
سيريانو : من ميزات العصور القديمة تمكن البربريات من القضاء على الحضارات ,وهكذا قضت البربرية العثمانية على بيزنطة الهيلينية الاغريقية الرومانية ,وقضت القبائل الجرمانية على روما , والقبائل العربية على الوجودالروماني -الفارسي في بلاد …
سيريانو: محمد أحمد عيسى الماغوط 1934 – 2006 الماغوط أو “العصفور الأحدب” كما يروق لمحبيه تسميته, شاعر وأديب مسرحي قومي اجتماعي كبير ولد في قرية سلمية التابعة لمحافظة حماه عام 1934, درس في طفولته كباقي أبناء قريته في الكتّاب ثم…
سيريانو : أنشر الصورة والنص بدون تعليق ,ماقالته موفدة الاتحاد الأوروبي هو سبب وجيه لكي ننتحر خجلا من الانسانية التي نخونها كل دقيقة وكل ساعة ويوم سيريانو:syriano.net رابط المقال :https://syriano.net/2019/11
سيريانو : من هو محمد الثاني الفاتح …. زفت احدى جواري السلطان مراد الثاني يوم 30 آذار عام 1432 له خبر ولادة ابنه محمد، فذهب من فوره إلى جناح الحريم ليحمله بين ذراعيه، كان السلطان في غاية السعادة…