شهلا الأمير :
كيف لرجلٍ جذاب … ذكي ..مُعبِّر ..مُتخمٍ بالعجائب
مُختلف بأكثر الطرقِ إغواءً
أن يكون وحيداً ..
كيف ؟!!
لسيّدٍ ذواقٍ مثلك ألا تستطيع امرأةٌ أن تنغمس و تتورط في تعاريج صوتك المرتخي كربيعٍ
جُنّ بخصال الأرض الحميدة …
قُل لي !؟
كيف لا تقضم أصابعك العشرة بعد المئة أمام امرأة لم تبتزك
بسكينٍ مثلمةٍ أو بندقية أو جمرة تكوي ..بل بوابل من قطيع كلماتٍ مُكسرة عن الشرح رفعت ذقونها من عينيها اللتان تخترقان الأفئدة …
قُل لي ..؟!
كيف تُحيك الريح على نولةٍ هادئةٍ ..هادئة .. و تمسح الحداد عنك داخل امرأة تتسرب منسلةً من نفسها ليرتدي عالمها سُترة جديدة ..و تهذي بك و تجن بك
و تظل تعيش قريباً من الضوء ووضوحه كمعجزة ..
كيف تُعتّق الحب يا هذا ..كيف يتعمق بك النُبلُ ليكون لك حصةٌ في جنة الله …
كيف …؟!
تُسلم على امرأة بيدك المبللة بهياج البحر المحتفي بثمار البحر ..ولا تتوائم معها !!؟
كيف
لامرأة ألا تشتهي حرباً مدمرةٍ على شفتيك ..و قامتها مقتبسةٌ من الألف الممدودة
كيف بعد الآن سأقنع العالم بوجودك كبهجةٍ من سلالة النور
وأنك ظاهرةٌ محاصرةٌ بالدهشة
و رجلٍ كلما أمعنت فيه النظر تكلمت ملامحه عن قصص و مواويل الأحلام و أحوال الجنة …
